« الأُنس هو أصل كل مودّة، ولا يأنَس الإنسان إلا بالأرواح التي يجد فيها شيئًا من روحه، وتُوافقه في الطِباع والقِيَم، ويتخلّى معها من عناء التكلُّف، ويستريح بصُحبتها من الأعباء، فإذا جادَت عليه الحياة بمثل هذه الأرواح الطيّبة تحَقّق لهُ الأُنس بها »
«قد يكون أفضل ما تقدمه لنفسك هو ألا تصب طاقتك في إناءِ مثقوب، فلا تخض معارك لا غنائم لك بها، ولا تنخرط في حوارات جدلية عقيمة، ولا تشغل بالك بما ليس لك به حيلة.»
الصورة النمطية للاستنزاف — من وجهة نظري — هي أن تبقى في مكانٍ لا يستوعب كثافتك، حيث لا يسعك المكان، فتُصغّر من وهجك لتناسب ضيقهم، وتتنازل عن اتساعك شيئًا فشيئًا
المسلسل في جوهره ليس عن حزن الفقد فقط، بل عن صعوبة إعادة ترتيب الأولويات بعد الفقد.
وكأن المسلسل يقول إن بعض الفقد ليس مجرد نهاية لحياة كانت، بل أيضًا بداية لإدراك أن الحياة تستمر رغم الخسارات، وأننا لا نُشفى بالنسيان، بل بحمل أحبّتنا الغائبين داخلنا ونحن نكمل الطريق.
١٠/١٠
فضحتنا المساجد
صليت في إحد المساجد .. فالتفت إلي مسن عقب الصلاة وهمس في أذني قائلاً: انظر الى الصفوف الأولى في المسجد وتفحص وجوه المصلين ففعلت ثم التفت إليه وقلت: ما قصدك؟!
يتبع ...
«وأمل الإنسان من القرب أن يجد دفئًا في مواضع الصقيع، وأُنسًا في مواضع الوحشة، وسندًا في مواضع الميل، وهونًا في مواضع الشقاء، وقوةً في مواضع الضعف، وبسمةً في مواضع الشدة، ونسمةً في مواضع الحدة»