قضية حمزة العمارين والكشف عن مصيره من أبرز الأولويات التي نواصل العمل عليها، لقد عرفت حمزة عن قرب إنساناً كرّس حياته لخدمة الآخرين، وظل حاضراً في أصعب الظروف، من إنقاذ المدنيين من تحت أنقاض قصف نظام الأسد وحلفائه، إلى الاستجابة لزلزال شباط 2023، وصولاً إلى المشاركة في إخماد حرائق عام 2025.
وفي 16 تموز/يوليو 2025، اختُطف حمزة العمارين على يد مجموعات مسلحة في مدينة السويداء أثناء تأديته مهمة إنسانية لإجلاء المدنيين، ومنذ ذلك اليوم، تعيش عائلته وزملاؤه حالة من الترقب والأمل لمعرفة مصيره، فيما تبقى الآمال معلقة بعودته سالماً إلى أهله ومحبيه.
في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري نجدد مطالبتنا بالكشف الفوري عن مصير حمزة العمارين والإفراج عنه، ونشدد على ضرورة احترام العاملين في المجال الإنساني وضمان حمايتهم وسلامتهم أثناء أداء واجبهم الإنساني، بما ينسجم مع المبادئ الإنسانية والقانون الدولي.
#الحرية_لحمزة_العمارين
#اليوم_الدولي_لضحايا_الاختفاء_القسري
#الدفاع_المدني_السوري #سوريا
أتمنى أن يقرأ التحليل كل سوري، وأن ندرك كم هم كُثر الذين ينتظرون سقوطنا جميعاً
هذه الصورة لتحليل أجريته لآلاف التغريدات التي نشَرَتها وتفاعلت معها حسابات (لبنانية وعراقية موالية لإيران، وحسابات إسرائيلية، وأخرى مؤيدة للأسد، وحسابات مجهولة)، استغلت أحداث جرمانا وساهمت بتأجيج الخطاب الطائـ Fي وضخّمت من انتشار محتوى الكرAهية بين السوريين. (الرابط في التغريدة اللاحقة)
التحليل لا يتجاهل حقيقة أن (بعض السوريين) انجرّوا إلى خطاب كRاهية ضد بعضهم، وفي التحليل تصريح من مسؤول في وزارة الإعلام السورية تطرق فيه إلى هذه النقطة، لكن التحليل يسلّط الضوء على الطريقة التي تم فيها استغلال هذا الخطاب وتضخيمه، من قبل حسابات معروفة، وأخرى مجهولة ساندتها، وهدفت إلى زيادة التوتر وتأجيج مشاعر الكراهية.
بينما كان الاقتتال حاصلاً، وبينما كانت تُبذل الجهود على الأرض للتهدئة وتتعالى دعوات من السوريين إلى الهدوء، كانت هناك شبكات رقمية عملها منسق، تنشر بشكل مكثف محتوى هدفه شيطنة طرف سوري ضد آخر.
مرة أخرى، بدون وعي لن ننجو جميعا
@AL_SAALEH عليك التحلي بالشجاعة للاعتراف بخطأ مقصود .. ليس الأمر بهذه البساطة يا سعادة الوزير
مازلنا صائمين عن خيانة الذاكرة ولن نفطر إلا على موائد الصدق