البارحة هبت شمال وكان ما عندي خلاف
لين استدارت للجنوب و نطحتني نودها
واستبسل الحزن المقيم اللي ورا العوج النحاف
بالذكريات اللي من النسيان جاك يقودها
اببتسم عاد الجروح اللي بصدري ما تشاف
دام اكثر العالم تبسم و البلا ف كبودها
الوقت قسانا لكن قلوبنا دايم صخاف
بدوٍ رهاف قلوب لو بان القسا بجلودها
مافيه اشد من الوداع الي يجي في اخر مطاف
على القلوب الي تصون عهودها ووعودها
اخاف وانا اللي من صدوف الليالي ما يخاف
من رجعة من ذاق وجعتها ماعاد يعودها
ابتخطا و البلا ذكرى ترجعني ، [ خلاف ]
والرجعه اللي في دروب اهل الهوى ياكودها
ونويت من عقب الكبر والغطرسة بالاعتراف
اني ضحية ضحكة شفاياها وميلة عودها
انا لو اطعن كل ساعه بالجنابي والرهاف
اهون ولا طعناتها اللي كل يوم تزودها
غروٍ يذيرها الهبوب من السحا ومن العفاف
لاقام يطرح فوق عاتقها سواد جعودها
ادف روحي للجلافة خايف من الانجراف
و عودت اصايد ما بخاطرها و اصايد مودها
لا واهني الطير لارفرف جناحينه وطاف
على ديارٍ قرب ساكنها وبعد حدودها