«لا أحد يعرف أين تكمن سعادته، في ما يتمناه أو ما يخشاه، ولا أين تستوطن رفعته، في مرضه أو عافيته، ولا أين يُبسط له، في رخاء أو ضرّاء، ولا أحد يدري في أيّ وجهة يمشيها هل تصل به إلى ما يحبّ أو يكره، لكن الله يعلم هذا كله، وكفل لمن توكل عليه أنه يكفيه سبحانه»
رعى الله صديقًا أراك معنى الصداقة الحقيقية بحقّ؛ خليلًا يزيدك يقينًا بربّك، ويَبثّ فيك الأمل ويشدّ بيديك، خليلًا لا يُفارق اسمُك دعاءَه، رعى الله رفيق دربٍ لم تَزَل تحمد الله عليه، سائلًا المولى -كما وهبك إياه- أن يُبارك في صُحبتكما ويعمّرها بما يُحب ويرضى حتى تلتقيا في الجنة💕.
السلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنين
دياركُم في الدُنيا خلّت من البهّجة بعدكُم
تنتابها الوحّشة
خيّم عليها الصمت
رحلتمّ عنها و تركتوا ذكراكُم في زوايّاها
لتُوقض شيئًا دفينًا في دواخلنا
جعّل الله مثواكُم في دارّ القرار
آمنين في أعاليّ الجنان هانئين
أنتم السابقُون و نحن اللاحقُون .