إلى العابر الذي سيقرأني هنا ذات يوم، اعلم أن ماستجده ليس سردا تاما لروايتي، بل هو حفنة من فتات ذاتي؛حبات نور تفر من شمعة التهمها الليل، ونفحات روح تصارع لتبقي على شرارة صغيرة في فسحة أطبق عليها السواد، أنفاسي المتناثرة على طرق الزمن، وبقايا قلب تهشم ثم جمعته يد الكتابة على عجل…
عامٌ مضى وآخر يلوح في الأفق ويبقى رجائي أن لا تهدر أعوام عمري هباء في انتظار ما لم يُقدر لي بلوغه، وأن لا تتبدد بقايا أملي على عتبات السنين؛ وأرجو بشدة أن أكون قد ربحت من الطريق ما يكفي لأغفر له وعثائه وطوله.
"منذ أن عرفتك وأنا في سعيٍ دؤوب،
أن أكون أفضل مما كنت سابقًا،
وأجمل بكثير من تطلعاتك إليّ؛ لأنكِ ماء زلال،
وأنا أشتهي،كم أشتهي! أن أبدو كشجرةٍ طيبة تضرب بجذورها في أرضك"
أجمل وصف وتجسيد للحب قريته مؤخرًا
just wow