وأنت تقرأ سورة الكهف لا تنسَ أن تدبر كيف أصلح اللّٰه حال الجدار ليتيمين لا يعلمان بشأنه،
كيف حفظ مستقبل الأبوين،
كيف أدار اللّٰه أمر أصحاب السفينة وحفظ أمرهم بما يكره ظاهره وهو الخير كله،
جدّد توكلك وتذكر القاعدة:
(وَاللهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ)
كلّما كبرت أدركت أكثر لماذا قال يعقوب عليه السلام "إنما أشكُو بَثِّي وحزني إلى الله" لأن الناس لا يفهمون آلامنا ولا يمكنهم أن يواسونا ويخفّفوا عنّا كما يستطيع الله
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني
قال رسول الله صَل الله عليه وسلم :
خير الدعاء يوم عرفه
وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي
« لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد ، وهو على كل شي قدير »