"ربّي لقد بذلت ما بوسعي لئلّا انطفئ، خذ بيدي إلى نجمٍ بعيد، واغمرني بضوءٍٍ لا يخفت وهجه ولا ينكمش، يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله، خذ بيدي من التيه، من عبء الوجود الحزين، من بين أنياب القلق، إلى رحابة حنانك وأمانك، واملأني بالسّلام الذي أتوق إليه."
"وأسألُ الريحَ التي مرّت بكم
أما حملت من العبيرِ ما يُنعِمُ؟
سُقيتُ من ذاك الغرامِ مدامعًا
فليتَ ما ذُقتُ من الوجدِ تُقسِمُ
فإن غبتمُ… فالروحُ عند دياركم
تبيتُ شوقًا، والحنينُ بها مُخيَّمُ.."
"فما نسيتُ ودًّا لي قط، وإنَّ حنيني إلى كل عهدٍ تقدَّم؛ ليغصّني بالطعام، ويُشرقني بالماء.."
وقد استراح من لم تكن هذه صفته.
°أيُرجع الدمع ما أودى بهِ القدرُ؟
جَهَلَت عيونُ الناسِ ما في داخلي
فوجدتُ ربّي بالفؤادِ بصيرا
يا أيّها الحزنُ المسافرُ في دمي
دعني , فقلبي لن يكون أسيرا
ربّي معي , فمَنْ الذي أخشى إذن
مادام ربّي يُحسِنُ التدبيرا
وهو الذي قد قال في قرآنه
وكفى بربّك هاديًا ونصيرا
عرفتوا شعور
" هو حناني عليك قساك حتى عليّا ؟ "
أنا كل مره يوجعني هالشطر أحسه ملح ينحط على
الجرح لأن أغلب ما يعور قلب المرء هو حنانه
مبالغته في المُراعاة في اللين في الرفق مع من لا
يستحق ، أما اللي يستحق له الحنان وعيوننا والروح
- لكن عمومًا ترفقوا على نفسكم دايًما وأبدًا .
من أجمل ماقرأت:
بهدوئها ترديك لا بخصامها
وبصمتها تؤويك لا بكلامها
تمشي كأن الأرض ترجو وصلها
والبدر والأفلاك من خدّامِها
لا غروَ إن بُعِثَ الغرور أغانيًا
في خطوها ومجسمًا بقوامِها
ثقةً وليس تكبُّرًا فالكبر ليـ
س بردِّها يُعنى ولا بسلامها
مهند الجهني
@mohax_3