في مجال الإنجاز الدراسي ضمن المسابقات المنهجية، تواصل المدرسة جهودها في دعم الطلبة وتحفيزهم على التميز، من خلال مشاريع وممارسات تعليمية تُسهم في تنمية مهاراتهم، وتعزيز روح المنافسة، وتحويل التعلم إلى إنجاز ملموس.
تواصل المدرسة تنفيذ مبادرة «خميسنا غير»، لتكون أيام الخميس مساحةً للفرح والتحفيز، مع إضافة لمسةٍ جديدة تتمثل في تعزيز التزام طلبتنا وانضباطهم؛ تقديرًا لحرصهم على الالتزام، وتشجيعًا لهم على الاستمرار في السلوك الإيجابي. 🌟
كان لطالبنا علي بن عبدالله الحسيني من الصف الثاني تحدٍّ خاص مع الحضور والاندماج في الحياة المدرسية، واليوم، أثبت التزامه وانضباطه،فكان لا بد أن نفي بوعدٍ قطعناه له.
كل الشكر للأخصائية الاجتماعية شيخة البوسعيدية على هذه اللفتة التربوية الجميلة،وعلى إيمانها بأن وراء كل تقدّم صغير
بقيمنا نرتقي، وبأخلاقنا نترك أثرًا جميلًا أينما كنا. 🌿
نفّذت الأستاذة فوزية العريمية مع طلبة الصف الرابع إذاعةً مميزة بعنوان «أخلاقنا عنوان تميزنا»، تناولت أهمية الأخلاق الحسنة في بناء شخصية الطالب، وتعزيز الاحترام والتعاون وحسن التعامل مع الآخرين.
نفّذت معلمات المجال الأول مشروعًا تعليميًا لطلبة الصف الأول بعنوان «خطواتي نحو الإتقان»، بهدف دعم تعلم الطلبة وتعزيز مهاراتهم من خلال خطوات متدرجة تُمكّنهم من التقدم بثقة نحو الإتقان.
#مدرسة_ازكي(١-٤)#تعليمية_الداخلية
نبدأ العمل على التهيئة الصباحية، وما هي إلا مساحةٌ جديدة لإظهار إبداعات طلبتنا، وإبراز مواهبهم وأفكارهم التي تولد في الفصول وتكبر بالمشاركة. ✨
ففي كل صباح
حكاية إبداع، وفي كل طالب موهبة تستحق أن تُرى.
حلقة نقاشية لمعلمات المجال الثاني حول المشاريع الداعم للتحصيل الدراسي وحول الكيفية في تطبيق التهئية الصباحية للطلية قبل الحصة الاولى من تقديم المعلم الاول الاستاذة منى الناعبي
في إطار التكامل بين المواد الدراسية وتعزيز التعلم من خلال الممارسة، نُفذت إذاعة مدرسية ضمن مبادرة «رياضة ورياضيات»، بالتعاون مع الأستاذة وفاء القصابية ومعلمات التربية البدنية، حيث جرى توظيف الحركة والنشاط البدني في تقديم مفاهيم رياضية بصورة تفاعلية وممتعة.
نظّمت الأستاذة امتثال الرواحية إذاعة مدرسية مميزة، قدّمت من خلالها طالبات الصف الرابع لوحة توعوية حول التنمر وآثاره، مؤكدات أهمية احترام الآخر، وتقبّل الاختلاف، ونشر كلمات الدعم واللطف بين أفراد المجتمع المدرسي.
حرصًا على توفير نقل مدرسي آمن، تواصل المدرسة متابعة مدى التزام الحافلات بإجراءات الأمن والسلامة، والتأكد من تطبيق الاشتراطات الوقائية التي تحفظ سلامة الطلبة وتعزز جودة رحلة الذهاب والعودة.
لأن سلامة أبنائنا ليست إجراءً عابرًا، بل ثقافة ومسؤولية مستمرة.
الطالبة آمان الرقيشية
عودتها بعد فترة من الغياب لم تكن مجرد عودة إلى مقاعد الدراسة، بل عودة إلى بيئة احتضنتها بالترحيب والاهتمام.
استقبلتها المدرسة ومعلماتها بكل محبة، تأكيدًا على أن البيئة المدرسية الداعمة تعزز شعور الطالبة بالانتماء والأمان.