يُساءُ فهمُك بين الناسِ أحيانا
فيخلقون لك الأوصافَ ألوانا
فقد تكونُ ملاكاً عندَ بعضِهِمُ
وقد تكونُ بعينِ البعضِ شيطانا
فلا يغرُّكَ مدحٌ لو أتوكَ به
ولا يضرُّك ذمٌّ كيفما كانا
لا يعرفُ النفسَ شخصٌ مثلُ صاحبِها
فكُنْ لنفسِك في التقييمِ ميزانا
إذا أحسنت لمن أحسن اليك فأنت البر الوفي
وإذا أحسنت لمن لم يحسن اليك فأنت الكريم الخفي
وإذا أحسنت لمن أساء إليك فأنت المؤمن الصفي
التلذذ بالعطاء وقضاء حوائج الناس لايعرفه سوى أصحاب الأخلاق الكريمة .