#٢٠٣٠_بلا_نقاب
«أنت ديوث»
من المثير للسخرية أن المنظومة الأبوية لا تكتفي بتقييد المرأة بل تجعل الرجل نفسه موضع لوم إذا أظهر تجاهها تعاطفًا أو منحها قدرًا من الحرية.
فالرجل الذي لا يفرض رقابته على المرأة ولا يرى أن من حقه التحكم في اختياراتها قد يتهم بأنه بلا غيرة أو بلا رجولة.
حتى إن هناك أوصافًا لإهانة الرجل لمجرد أنه لا يتدخل في حياة المرأة بما يكفي وكأن احترام حريتها أصبح تقصيرًا يستحق العار، حيث تقنعون الرجل بأن السيطرة غيرة ثم تلومونه إذا لم يسيطر بما يكفي.
"يوسف سامح إخوته،لكنه لم يدعُهِم للعيش معه في القصر أعطاهم أرضا ليعيشوا منها في مصر فالذكاء العاطفي هو أن تسامح وتساعد، دون أن تعيد إلى مائدتك من ألقاك يومًا في الجُبّ"
@sherefh_a@oaljama بلعكس تعزيز ايجابي الفلسفه كسر شخصيه البنت وذمها قدام الغريب ايش استفيد من الانتقاد قدامهم ؟ غير مفيد لطرفين التربيه تكون في البيت مو بجلسات الاقارب او الاصدقاء
@sajdah369ksa صح كلامك هو الاستغلال مو مقبول سواء من الزوج او الاهل لكن من ناحيه التزام هي ملزمه بأهلها كواجبات فعليه اذا محتاجين اكثر من زوجها لان مو دورها كزوجه بس دورها كا بنت تساعدها اهلها