يبقى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واحداً من القادة الكبار الذين تذكرهم الإنسانية بالإجلال والإكبار والتقدير، وأصبح اسمه مرادفاً للحكمة والعطاء والنبل والتسامح. وقد استطاع، برؤيته الثاقبة وإيمانه العميق بالإنسان، أن يؤسس دولةً جعلت من التنمية والعدالة والتعايش نهجاً راسخاً، ومن بناء الإنسان غايةً لكل مشروع وإنجاز.
ولا تزال قيمه ومبادئه تشكل البوصلة التي تهتدي بها دولة الإمارات العربية المتحدة في مسيرتها التنموية، وهي تشق طريقها بثبات نحو صدارة دول العالم، مستندةً إلى إرثٍ من الحكمة والعمل المخلص، وإلى نهجٍ يضع الإنسان في قلب التنمية، ويجعل من الخير والتسامح والتعاون جسوراً تمتد إلى مختلف شعوب العالم. فرحمة الله على زايد الخير، الذي ترك لنا وللأجيال من بعدنا نموذجاً خالداً في القيادة الإنسانية وصناعة المستقبل.