@almansour9t@AHi4k1 يفجرون في الخصومة فقط أحفاد خامنئي. كان الرجل في غزة يُضرب به المثل في الأخلاق والتربية، لكن حجم الإفلاس لديهم عجيب. وبالأصل ليس قاضيًا شرعيًا، فهو طالب علم.
@huthaifaabdulah عاهرة اخونجية، ثم تبرأت من الإخوان لنموذج عهري جديد يعتاش عليه، ماذا يخرج ؟!، هذا هو النموذج امامكم حذيفة.
لم أجد أجزل من هذا الوصف ...
ذاك فخرٌ له أن يقوِّض هذه الشهادات الدنيوية التي لا تُغني من الله شيئًا، لنصرة دينه، طلبًا للشهادة الأخروية والفوز العظيم. فهذا هو المعيار الذي يقيس عليه المؤمن والعبد الصالح، حتى الشربة يجعلها في سبيل الله لتقوية بدنه ونصرة الدين.
شخص ذكي
فطن
مثقف
متعلم
من عائلة مرموقة وكلها شهادات وقامات علمية
شوداك لد١عش شوصلك يمهم شورطك وياهم
من اشوف هؤلاء الشباب انقهر مرتين
مرة لانهم دو١عش
ومرة لان كان من الممكن ان يكون لهم حياة افضل فقط لو ابتعدوا عن التشدد الديني
لذلك ابغض المتشددين واكرههم
لان مخلو شي ماخربوه
During ISSP (through Abu Musa) and Dogo Gide's exchanges it was noticed that Dogo didn't fully reject ISSP's idea of jihad against the Nigerian state, or its call to refrain from violence against civilians, rather he was accusing ISSP of extremism in "takfir", the act of taking a Muslim out of Islam, in particular he accused IS of making takfir of Osama bin Laden who he described as being the father of modern day jihad.
This is interesting as you wouldn't expect a Nigerian warlord loosely referred to as a "bandit" to revere such an important figure of modern salafi-jihadism, and is a clear indicator of the "jihadization" of Nigerian so-called banditry or outlawism.
IS obviously rejected such claim calling onto Dogo Gide to bring proof that the group makes takfir of Osama bin Laden, which it never did, but this also shows that Dogo Gide has some bias towards JNIM/Ansaru over the Islamic State, during the exchanges with Abu Musa he accused IS of fighting "with everyone" not just the government, taking example of IS in Syria who fought the Kurdish rebel groups, FSA, HTS and others.
He himself mentioned that he prefers JNIM over the Islamic State because they do not carry out amputations against who they accuse of robbery, while IS does so and has therefore put itself in a difficult position relative to the bandits.
كلام العلوان لا غبار عليه فقد أجزل في التأصيل والتفصيل.
ومختصر كلامه:
أنهم في ديار المسلمين الآن، تحت حكم هؤلاء الحكام،ليسوا من أهل الذمة ولا حتى مستأمنين، بل يأخذون حكم المحاربين، لأن أيًّا من الأحكام الواردة في التفصيل لم يقع عليهم إطلاقًا.
المشكلة أنهم يقولونها بصريح الأقوال والأفعال، ولا يدعون لمؤوِّل تأويل، ولا لمطبِّلٍ تطبيل. إنهم لا يعترفون بأحكام الشرع، ولا بما يقوله الشارع، لا كتابًا ولا سُنّةً، على أن يحكموا ببعض جزئياته.
فلا أدري يا دعاة الضلال، حين نقول إنكم منافحون عن طواغيت بيادق للغرب، ترمون صاحب هذا القول بالخارجية!، فلا ندري هل تغيّرت الأحكام وتبدّل الشرع، أم أنكم رضيتموها لأنفسكم وتخجلون من التصريح؟
فالأولى عينيةٌ محال، ولكم الرد والمقال.
كيف لمن يقول لا إله إلا الله، ويتلو كتابه، أن يُسلم من يقول بهذا القول؟! كيف يجعلونهم كحكام مسلمين، تُنزَّل عليهم أحكام ولاة أهل القبلة؟
إن كان ابن كثير قد نقل الإجماع على كفر من تحاكم إلى الشرائع المنسوخة، فكيف بمن ردَّ وأنكر شرائع وأحكام الكتاب والسنة، وزاد على أن التحاكم ووضع شرائع بشرية تُعلن حربها على الدين المنزل؟
كيف لمن يقول لا إله إلا الله، ويتلو كتابه، أن يُسلم من يقول بهذا القول؟! كيف يجعلونهم كحكام مسلمين، تُنزَّل عليهم أحكام ولاة أهل القبلة؟
إن كان ابن كثير قد نقل الإجماع على كفر من تحاكم إلى الشرائع المنسوخة، فكيف بمن ردَّ وأنكر شرائع وأحكام الكتاب والسنة، وزاد على أن التحاكم ووضع شرائع بشرية تُعلن حربها على الدين المنزل؟
إن رفعة المسلم وعزته لن تتأتا إلا بلزوم ما كان عليه أهل القرون المفضلة، من لدن النبي الملحمة والمرحمة ﷺ.
ومتى أدرك المسلم أن لا بد من وجود عوائق وعلائق تحول بينه وبين نصرة دينه، تغلّب دافع الإيمان لديه، مُسلمة له الجوارح أمرها، حتى يبلغ الهدف، لتنعتق خير أمة أُخرجت للناس من أغلالٍ رسفت فيها قرونًا.
الذي خذل حرائر الباغوز والهول والعراق لن ينصر حرائر غزة وفلسطين.
والذي نصر هاتيك العفيفات هو الذي سينصر أولئك العفيفات.
والذي كفَّ قلمه ولسانه، قبل سيفه وبَنانه، عن هاتيك العفيفات، لن ينفعه عند الله شيء إن ادّعى نصرة عفيفات غزة.
فالمسلمون تتكافأ دماؤهم وأعراضهم، من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، والله يشهد أن عفيفات العراق والشام قد خُذلن حتى بالبيان.
وحسبهن الله.
أُشيحُ بعيني عن المشهد، لا عجزًا عن رؤيته، ولا هربًا من حقيقته، بل لأن في القلب من الحرقة ما تعجز الكلمات عن وصفه، ولأن رؤية حرائر بيت المقدس مكبّلاتٍ بأصفاد الاحتلال تمزّق الروح.
تُقيَّد أيدي حرائر المسلمين، ويُسقن أسيراتٍ في أرضهن، ثم يخرج من بيننا من يقول: نحن بخير!
أيُّ خيرٍ هذا وحرائرنا في قبضة أوغاد المحتل؟ وأيُّ طمأنينةٍ تبقى في قلبٍ يرى هذا الهوان؟
بعض المشاهد لا تُحتمل، وبعض الأوجاع لا تُختزل؛ وما أُشيحُ بعيني لقلّة اكتراث، ولكن لأن في النفس من القهر ما لا يطيقه النظر، ولا يحيط به البيان.
اللهم إنّا نشكو إليك ضعفنا وقلة حيلتنا، ونعوذ بك من عجز الثقة وجلد الفاجر الكافر، اللهم إنّا نستودعك أسرى المسلمين وأسيراتهم، فاحفظهم بعينك التي لا تنام، وفكّ أسرهم، واكشف كربهم، وعجّل لهم بالفرج، يا أرحم الراحمين.
قال شيخ الإسلام - طيب الله ثراه -:
( أن السعادة التي هي كمال البهجة والسرور واللذة ليس هي نفس العلم، ولا تحصل بمجرد العلم، بل العلم شرط فيها، بل لا بد من العلم بالله، وبأمره، كما قال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في الحديث المتفق على صحته: (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِى الدِّينِ).
فكل من أراد الله به خيرًا، فلا بد أن يفقهه في الدين، فمن لم يفقهه في الدين لم يرد به خيرًا، وليس كل من فقهه في الدين قد أراد به خيرًا، بل لا بد مع الفقه في الدين من العمل به، فالفقه في الدين شرط في حصول الفلاح، فلا بد من معرفة الرب - تعالى -، ولا بد مع معرفته من عبادته.
@Luay04004042 يا رجل اما تخجل من نفسك وتكف عن الفجور في الخصومة.
العدو قبل الصديق يعلم حقيقة عينية، أن الرجل الداعسي آخر ما يفكر فيه هي الدنيا وما تحمل. فكفاك فجورا للخصومة، فما تزد على أن تكون أُضحوكة.