جمعه والدي أخي صديقي حبيبي يا زهر روحي فقدك لا يهون لا يُنسى لن نألفه ما حَيينَا بكَت قلوبنا ثمَّ استعانت بالله فأنتَ في عليائِه بإذنه لا يمسك سوء .. أُحبك
" أعزَّك الله بعزه و فردوسه كما جعلتنا أعزةً بك و آمنك البرَّ برحمته كما أفنيت شبابك لنا و جعلك العزيز في فردوسهِ مغبوطاً ، جبر الله قلبي الذي يفتقدك يا زهر هذه الروح .."
في ثنايا هذه الروح تسكُن روحك
تحنُ إليك و حنينها يقتاتُ من عمرٍ ما ارتوى منك
وجوداً
أحنُ إلى
ابتسامتك
صوتك
و وجهك
جبر الله قلبي الذي يشتاقك كُل حينٍ و حنين ..
كان لزاماً أن يظهر المرء منَّا مباهج الفرح
و هو يعشها بين أحبته و فرحته ، لكن كان لزاماً على قلبٍ ما ارتوى منك أن يظل ناقصاً للأبد دونك ..
روحٌ و ريحان و سرورٌ يحيطك يا عزيز هذه الروح🤍
تفرح وتود لو أن عزيزاً تُحبه وتحنُّ إليه بشوق يشاركك الفرحة، ويستقبل معك مواسم الطاعة كما عهدته، لكنه الفقد؛ عدوّ كلّ بهجة، وهادم كل لذه، لا وجع أقسى من وجعه، ولا دمع أحر من دمعه،اللهم امسح على قلوب الفاقدين و بارك لنا في شهرك الفضيل و اجعلنا فيه وأهلينا ومن نُحب كما تُحب🤍
يا وهَّاب هَبْ لنا الهداية، حتى تبتعد خطواتنا عن كل ما يُغضبك وتقترب خطواتنا من كل ما يُرضيك، اجعلنا في معيَّتك لا خوف ولا فزع، مُحاطين برعايتك، آمنين مُطمئنين هانئين.
"أنت الخبير الذي لا تخفى عليه خافية، والصانع الذي ركَّب وقوَّم، والبارئ الذي شكَّل وهيَّأ، فأعطى ومنع، وخفض ورفع، وقبض وبسط، وأعزَّ وأذلَّ، و��حن عبيدك، ماضٍ فينا حُكمك، عدلٌ فينا قضاؤك، نفرُّ من قدرك إلى قدرك، ومن رحمتك إلى رحمتك نسألك يقينًا لا يتزعزع"
" ربنا يا واسع الفضل والرحمة تول أمرنا وأحسن خلاصنا، كن لنا ولياً ومعيناً وظهيراً ونصيراً ، انصرنا بما تنصر به أولياءك، استعملنا فيما تشغل به أحبابك، دلنا بهدايتك لما يرضيك عنا وخذ بنواصينا إليه " .
اللهمَّ اجعلنا و والدينا و زهر روحي وأهلينا ومن نُحب في قصور الجنَّات مجموعين وعلى أرائكها متَّكئينَ متقابلين مرضيًّا عنَّا تحت عرشك الكريم خالدين ، اللَّهم الخلود لروح حبيبي في جنَّة مثل التي كانت بقلبه 🤍.
" اللَّهم أنت الحفيظ فاحفظ علينا طُمأنينتنا و سكُوننا وأنت السَّلام فسلِّمنا من الخوف والوجل ، وأنت المنَّان فأوزعنّّا أن نشكُر جليل مِنَنِك و عظيم نعمائك ، وأنت الشَّكور فتقبل منّا يسير الجُهد وبارك لنا فيه وأعنَّا على السعي في محابِّك و مراضيك "