يا أيها السفلة؛ غزة التي أمنتم عدوها تنكوي بنار صفقاتكم النجسة، فلا نناديكم باسم دين ولا عرقة ولا مروءة ولا إنسانية؛ بل ببهيميتكم، بعد إذن الحيوان الذي في داخلكم، حتى الخنازير لا تقبل بهذا وتصمت!
هذه غزة.. باختصار، من وسط النار واللهب، تصارع وحدها، تحترق وحدها، تتحسس جلدها بظفرها، وتلملم لحمها الحي بيديها المبتورتين، ولا نصير لها في الأرض، من هؤلاء الذين تشدقوا بالحمية طويلا.
..
تركوها تحترق، لم يمد لها أحدٌ يدا، لم ينتشلها الذين طالما تحدثوا عن الوفاء لجوارها أو ناسها، ظنوها عنقاء تقوم من الرماد، وفي الحقيقة يجري عليها ما يجري على الإنسان من كوي النار، ليست فصيلة أخرى!
..
وليس ذنبها أنها تقاوم، بغض النظر عن تعريفك أنت للمقاومة، فكل مقاومتها وذنبها أنها لم تقبل بأدنى من حياتك أنت، فدفعت الثمن حياتها نفسها، تركوها تتشظى، وتتلظى، ولو أن حارقها اشتكى من صهد جريمته لخروا إليه سجدا!
Ayyoub Junaid, a child living in a displacement camp in Gaza, lost his medical eyeglasses after they were broken in a fall. He suffers from severe vision problems and urgently needs a replacement pair, amid the ongoing shortage of medical supplies and limited access to essential healthcare.
سُبحانك
ما بلغتُ عُمري هذا
إلّا وأفضالك تغمرني
وعنايتك تحوفني
وألطافُك تُنقذني
فلا سلكتُ سبيلًا
إلّا وسبقتني رحمتُك فيه
ولا دَنوت من اليأس
إلّا وكانت رحمتُك
ترافقني
فاجعل لي يا الله
عُمرًا محفوفًا بالسعادة
وخذ بناصيتي إلى ما تحبّ
ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين🤍
اللهمَّ مَن عادى بيت المقدس وأهلَ غزةَ والمسلمين فعادِه ، ومن كادهم فكِده ومن بغى عليهم بمهلكة فأهلكهُ ، ومن نصب لهم فخاً فخذه ، وأطفئ عنهم نار من شب ناره عليهم واكفهم ما أهمهم من أمر الدنيا والاخرة
"ليكُن للآخرة النصيب الأكبر من دعواتكم ، اسألوا الله أن يهوّن عليكم سكرات الموت، ويذكركم الشهادة ويرزقكم الإجابة عند سؤال الملكين، ويقيكم فتنة القبر ، اسألوه العبور على الصراط، ودخول الجنة، ولذة النظر إلى وجهه ، ثم اطلبوا من الدنيا ما شئتم .."