لم تكن مطالبنا يوماً مستحيلة. فنجان قهوةٍ صباحي مع العائلة، ساعات عملٍ في وظيفة نحبّها، وجبة تدفئ المعدة، ضحكات في المقهى مع الرفاق وبعض الهدوء في مساءٍ بارد. لكنّ الأيام لم تكن تجري بهذا الشكل. كان الأمر أشبه باستيقاظك يومياً على وقع موجةٍ ضخمة مقبلة نحوك، وأنت لا تُجيد السباحة.