ما الي خلق اعلق مع العالم لأن كل حدا رح يقلك شو بس اني؟ والاسرائيليين عارفين كل شي!
لما تنشر عن شغل شهيد وبأيا وحدة ووين كان، انت مشارك مباشرة بدم صحابه والناس يلي كان يسهر معهم.
مثل شهيد بيشتغل بالمحلقات، وين كان يروح بالسلم ومع مين كان يقعد يا ترى؟ وتلفونه قريب عتلفون مين؟
نص الضاحية بتعرف "الفوكس"،
وكل الناس بتحكي ببطولته وشجاعته.
بالحرب الماضية نزلت عليه غارة أُصيب اصابة بليغة وانحرق كل جسمو، ضل سنة يتعالج، وقبل ما يشفى التحق بالجبهة عض على جرحه ومضى نحو الشهادة.
وحيد والدته ما عندا بالدني غيرو.
ابن خالتي ورفيق طفولتي،
الشهيد المجاهد قاسم حجازي.
بس يصير في أي مفاوضات كل فريق بكون عنده سقف عالي ومطالب والمفروض تنتهي بتنازلات وبالآخر بس يصير اتفاق يعني الطرفين راضيين.
اذا لا في انسحاب ولا عودة للسكان ولا الأسرى ولا وقف للعدوان بالجنوب والاستهدافات، شو كان سقفكم وش حققتوا؟
الاتفاق كله موجّه ضد حزب الله؟
سلام يا رمزي...
محمد نزّال
رمزي. قابلته مرّة واحدة، لدقائق. لكن لِمَ دمعت عيني عندما ضربتني صورته، الآن، شهيداً! حبيبي يا رمزي. آنذاك، في وسط الشارع، لحظة المغادرة، أخبرني فجأة أنّ شقيقه استشهد في الحرب. كأنّه لا يريدني أن أغادر مِن غير أن أعرف "مكانته". إنّه أخ شهيد. عدت واقتربت منه، تأمّلت وجهه، قبّلته في جبينه وقلت له: "هيدي كرماله مش كرمالك". ابتسمنا. دلّني على مكان الضريح وطلب أن أزوره وأقرأ الفاتحة. سلام يا رمزي، يا "ضيعاوي" أصيل. كان ابن قرية. ستعرف ذلك مباشرة إن قابلته ولو مرّة، ففيه مِن طيب ريحها، وشيء مِن ترابها في مُحيّاه... وها قد نزف دمه فوق ترابها.
أثناء وقوفنا، مرّ أحد الشبّان، أعرفه، فانضم إلى وقفتنا. مدحه رمزي أمامي وربت على كتفه: "بقي هون كل الحرب". لاحقاً، عرفت مِن ذاك الشاب أنّ رمزي أيضاً "بقي هون كلّ الحرب". وأضاف عنه: "رمزي بيعجبك، جدع". هذا ما علق في بالي.
رمزي، عرفت أنّه كان في القرية أثناء الحرب. كانت خالية إلا مِن قلّة. كان ابن قرية، مقاتلاً. كيف لقلبي أن ينقبض حزناً لرحيل شخص لم أقابله إلا مرّة واحدة ولدقائق! لم أعد أحصي عدد الذين عرفتهم ورحلوا. كما لو أن الاعتياد اللعين أصابني. لكن فجأة، رمزي، فيهتز وجداني. ما الذي فيه هذا الملتحق بالقافلة! كيمياء؟ طاقة؟ روح؟ لا أعرف. ما أعرفه أنّ فيه تلك "المقبوليّة" العالية. ستقبله مباشرة. يذكّرني بالحديث المأثور عن المؤمن، أنّه "هشّ بشّ". وفي آخر أنّه: "هيّن ليّن قريب سهل". رمزي فيه ضمير. توافق ما عرفته عنه لاحقاً مع أوّل انطباع لي عن "طينته". عموماً، لقد غادر عالمنا الشائك الآن، عالم الزيف، عالم ما بعد الحقيقة، عالم الإعلام الحديث والدعاية التي تصيغ قوالب التفكير كيفما شاء صانعوها.
رمزي، ابن قرية صريفا العامليّة، ذاك الشاب الودود الذي رأيته مرّة، استشهد. أتذكّر كيف نادى صديقه علي ليخبره أنّي هنا. جاء صديقه وتشاركنا الحديث لدقائق. ليتني بقيت أطول. ذكر لي أحدهم صفة كانت فيه، وشدّد عليها، هي "النخوة". تلك الصفة تكاد تنقرض مِن عالمنا. الجميع اليوم يتحدثون عن شجاعته. قالوا إنّه جال على الكثير مِن القرى، مقاتلاً، ومنها قرى المواجهة الأماميّة على امتداد فصول الحرب. أصيب مرّة. صار جريحاً. وبالكاد تعافى حتى عاد إلى جهاده. صار الآن شهيداً. سأذهب إلى ضريحه يوماً وأقرأ له الفاتحة. لن أنسى أن أمرّ على ضريح شقيقه كما طلب منّي. سنحمل دمك يا رمزي في أعناقنا، وسيل دماء من سبقك ومَن سيلحق بك. سنباهي بكم الدنيا. سنخبر أولادنا عنكم، كم كنتم وحدكم، يا لغربتكم. يا لوحشتكم. سنحكي لهم كيف كان عالمنا يتفكّك وكنتم الثابت فيه. سنحكي يا رمزي لطفلك، الذي رحلت قبل ولادته، عمّن كان والده. قاتلتم ولم تركعوا. طوال هذه الحرب وأنا أسأل نفسي: كيف تقاتلون! أهذه حرب! كل شيء يقول إنّ عليكم أن تفنوا، أو ألا تتنفسوا، لكنكم واجهتم. الحسين إمامكم. سنحمل دمكم الثقيل. وذات يوم، وإن طال موعده، سيعود ذكركم يوم يفنى عدوكم. سترتفع وجوهكم عند مداخل قراكم وفي وجه العالم. أنتم النبات الطبيعي لهذه الأرض. أنتم هذه الأرض. سنحمل دمكم. حبيبي يا رمزي...
لن أعود بالتّاريخ إلى ما قبل العام ٢٠٢٣، ولكن تحديدًا سأسرد معك ما تيسّر لذاكرتي أن تحفظ من بطولاتك منذ الشّهر الثّاني من معركة الإسناد.. حملت روحك الثّوريّة وانطلقت وتشهد لك ساحات ميس الجبل، الخيام، حولا، بنت جبيل وغيرها.
منشور غير عسكري وعاطفي شوي:
في عندك قسم من المنحطّين هون وعلى الأرجح ملاحدة، ليس بالله فقط ولكن بكل ايمان او عقيدة او هوية، بيجوك من فوق، الموضوع خلص اركع، لا طاقة لك على القتال، ربك أمريكا.
وحتى سامعها كيف حدا "علمي" متلك بس غيبي. الموضوع أبعد من ذلك، لولا عقيدتنا ما صمد الشباب في الخيام ولكان الإسرائيلي في بيروت أمام الخسائر. لولا عقيدتنا لانهار النظام في إيران بعد أول ضربة.
لولا ايمننا ما كنا صبرنا على هذا الضيم وما كنا أكملنا هذا الطريق الصعب.
بهكذا فقط تنجوا الأمم الشعوب، وهذه سنة التاريخ، هذا الإنسان الهلامي "العلمي" الذي يقيس الأمور بميزان المال هو اختراع الحداثة، وبيطلع بيعمل نبي ينظر على سمانا بأن وضعنا سيء وعلينا الإستسلام.
البشر الطبيعييون لا يتصرفون كذلك عبر التاريخ، هؤلاء الناس، عبيد القوي ممن لا يملكون لا اخلاقا ولا مبادئ ممن يبيع أمه بحجة "العلمية" هم الاستثناء هنا في التاريخ، وبهم تسقط الأمم، وهم من اسقطوا روسيا مثلا في ال٩١ وجعلها عبدةً لأمريكا.
أحتقر هؤلاء اكثر من الاعداء الذين يملكون عقيدة على الاقل.
قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.
طمأنينة، مهما كانت النتيجة، هذه الطريق اخترناها ونحن نعرف التكلفة.
سننتصر إن شاء الله، إن تمسكنا بهذا الإيمان وهذا العناد على الحق في الله، لن يكسرنا الأعداء.
إنكم تكونوا ٦ مجاهدين عم تواجهوا أعتى جيوش الكون بمكان شبه ممسوح، وما يقدر عليكم إلا بغارة طيران حربي فهيدا تجسيد للآية التالية:
"إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا".
لكم الغلبة يا أتباع دين الله
مصدر إيراني رسمي أخبرني منذ قليل أن طهران أبلغت واشنطن بأن أي هجوم إسرائيلي على بيروت أو الضاحية الجنوبية من شأنه أن يعرّض الجهود الجارية لإنهاء الحرب لخطر جدي، وقد يؤدي إلى نسف المسار الدبلوماسي بالكامل.
لحظة وصول قائد اللواء 401 مدرّعات في جيش الاحتلال الى المشفى بعد اصابته بنيران محلّقة #حزب_اللہ.
الهجوم استهدفه مع عدد من الضباط خلال تحضيرهم لمعاودة الهجوم على #حداثا بعد فشل المحاولة الاولى.
عملية فيها استخبارات وتنسيق ونيران ونتيجتها موجعة للعدو!