#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
هذه ليست مجرد مناشدة، بل أصوات مئات القلوب التي تخشى أن ترى أحلامها تضيع وهي عاجزة عن فعل شيء. نرجوكم أن تنصفونا، فقرارٌ عادل قد يغيّر مستقبل أجيال كاملة، ويعيد الأمل إلى قلوب أنهكها الانتظار
#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
نرجوكم… لا تجعلوا سنوات التعب تنتهي بخيبة أمل. لا تجعلوا حلمًا عاش في قلوبنا سنوات ينطفئ ونحن على أعتابه. إن كان لا بد من تطوير الأنظمة، فليكن ذلك على الدفعات الجديدة، أما من بدأوا رحلتهم وفق شروط مختلفة، فامنحوهم حق إكمالها وفق ما التحقوا عليه.
#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
كم من طالب كتم خوفه حتى لا يقلق والديه، وكم من أم انتظرت خبر تخرجه، وكم من أب تحمل الأعباء وهو يردد: (المهم أن يرى ابني مستقبله).
ثم يأتي يوم يشعر فيه الطالب أن الطريق الذي سار فيه بكل صدق لم يعد كما بدأه، فيقف حائرًا بين تعبٍ لا يستطيع استرجاعه!
#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
ما ذنب الآباء الذين أنفقوا من تعب أعمارهم، واقتطعوا من قوت يومهم، ليمنحوا أبناءهم فرصة تعليم ومستقبل أفضل؟ وما ذنب الطالب الذي اغترب عن أهله، وتحمل مرارة البعد، ووحدة السكن، وضغوط الدراسة، مؤمنًا أن كل هذا الت��ب سيقوده إلى حلمٍ يستحق؟
#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
ضيق طالب الآداب ليس من الدراسة، بل من الشعور بأن الحلم يبتعد عنه وهو لا يملك إلا أن ينظر إليه. مؤلم أن تقضي سنوات تبني مستقبلك، ثم تكتشف أن الطريق تغيّر وأنت في منتصفه، دون أن يكون لك ذنب سوى أنك وثقت بالشروط التي التحقت على أساسها.
#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
ما ذنبنا أن يُحاكم مستقبلنا على ماضٍ انتهى؟ وما علاقة درجات الثانوية بقدرة طالبٍ أمضى سنواتٍ في الجامعة يثبت اجتهاده وكفاءته
#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
طالب الآداب لم تكن رحلته سهلة، بل خاض دراسةً عميقة، وبحث، وقرأ، واجتهد حتى يصل إلى حلمه. فكيف يُقال له بعد كل هذا إن الماضي أهم من كل ما أنجزه؟؟؟؟
#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
من المؤلم أن ترى سنواتٍ من الاجتهاد تُختصر في قرار، وأن يصبح مستقبلك معلّقًا بسبب ماضٍ لا تستطيع تغييره.
لا تقتلوا أحلامنا ونحن على بُعد خطوةٍ منها.
#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
كيف يُطلب منا أن نجتهد في الجامعة، ثم يُقال لنا في النهاية إن كل هذا الاجتهاد لا يكفي، لأن الماضي أقوى من الحاضر؟ كيف تُمحى سنواتٌ من التعب بسبب رقمٍ حصل عليه الطالب وهو في مرحلة مختلفة تمامًا من حياته؟
#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
كيف يُحاسَب الطالب اليوم على درجاتٍ مضى عليها سنوات، بينما أثبت نفسه في الجامعة، واجتهد، وثابر، وبنى مستقبله خطوةً بخطوة؟
#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
لسنا ضد القرارات التي تهدف إلى رفع جودة التعليم، بل نؤمن أن المعلم يجب أن يكون على قدر هذه الرسالة. لكن أي جودةٍ تُبنى على كسر أحلام طلابٍ ساروا وفق الشروط التي وُضعت لهم منذ البداية؟ وأي عدالةٍ تُنصف من غيّرت لهم القوانين بعد أن قطعوا نصف الطريق؟
#طلاب_الاداب_والعلوم_يستغيثون
هل أصبح الماضي هو الذي يحدد مستقبل الإنسان؟ وإن كان الأمر كذلك، فلماذا يُطلب منا دائمًا، لكي ننجح ونستمر، أن ننسى الماضي، إذا كانت الرؤية في الأساس أن الماضي هو من يصنع ويقرر ما سيكون عليه مستقبل الإنسان؟
#طلبة_الاداب_يستغيثون
هل أصبحنا الآن نحن المخطئين في اختيارنا، أم ماذا؟ هل لم نعد نستطع التمييز بين الصواب والخطأ بسبب ما يحدث الآن؟
لسنا ضد تطوير التعليم، بل نحن معه، ولكن كيف يتطور التعليم على أشلاء طلابٍ وأسرٍ جاهدوا وتعبوا وثابروا وصبروا، لكي يكونوا جزءًا من هذا التطوير؟
#طلبة_الاداب_يستغيثون
والمرُّ م��ن أجل الحبيب ِ يطيبُ
وهنت عظامي في انتظار أحبتي
وعدا على كل السواد مشيبُ
يا ليلُ إني موقنٌ ما أظلمَتْ
فهناك فجرٌ يا ظلامُ قريبُ
الصبرُ في عُرْف ِ العباد مرارة ٌ
لكنّ صبرَ العارفين طبيبُ
يا مَنْ يلومُ على التذكّر ِ والجوى
أيُلامُ في ذكر ِ الحبيب ِحبيبُ؟
هل نتقاسمُ العمرَ وتعودين؟ وتضمّيني بين أضلعكِ وأقبّلكِ بو��هكِ الودود؟ إنّي مُشتاقة إليكِ حبيبتي، شوقي فاقَ تحمّلي لفراقكِ، اللهم أن عيني أشتاقت لرؤية جدتي ومسمعي حن لصوتها، ربي إنها أعز وأغلى مافقدت فأكتب لنا لقاء في جنتك، اللهُم أرحم من ماتت بالدنيا ولم تمت في قلبي🌷