@shaqsi_zaher غياب الرقابه والمتابعه سبب رئيسي لتراكم الزباله وبالتالي انتشار الروائح الكريهه … الله يسلم جاي العيد ، لا اعلم كيف سيتم التعامل مع هذا الوضع…
المحلل السياسي الكويتي أنور الرشيد:
⏮️ أنا من مؤيدي الدور العُماني ذي الخبرة الواسعة في التعاطي مع #إيران.
🔼 لا بد من دعم #سلطنة_عمان بسياساتها ودورها وثقلها وتاريخها بكل قوة.
هل تستجيب إيران للحكمة العُمانية ؟
كثيرون وفق متابعتي للوضع في الخليج، وما يمر به التبس عليهم الدور الذي تقوم به سلطنة عُمان إزاء ما تتعرض له دول الخليج من اعتداء إيراني سافر، ومدان، ومستهجن على جميع الأصعدة، بطبيعة الحال محاولة إيران إقحام دول الخليج في معركتها مع التحالف الصهيوأمريكي التي إزائها وعلى إثرها أعلنت دول الخليج بأنه لا ناقة لهم بها ولا جمل، وأن حجة إيران بأن هناك قواعد عسكرية تنطلق لتهاجم إيران رغم تأكيد دول الخليج على عدم استخدام أراضيها، ولا أجوائها حجة غير مبررة بتاتا، وواضح من تهديدات إيران باستهداف المنشآت المدنية الخليجية هو لتدمير المنطقة بسياسة نيرونية.
السياسة الخليجية عموما اتسمت بالحكمة في التعامل مع هذه الأزمة رغم تعرضها ��قصف صاروخي ومسيَّرات أكثر مما تعرض له الكيان بحد ذاته الذي أعلن الحرب على إيران، ولم يكن الدور العُماني في هذه الأزمة التي يمر بها خليجنا دورًا ثانويًّا أو محايدًا كما يحاول البعض تصويره للعامة بل أجزم بأن هذا الدور كان بتنسيق كامل مع دول الخليج لا أقول ذلك من منطلق معلومة، وإنما من منطلق تحليل منطقي، واستنتاج لكثير من الاعتبارات منها التاريخي ومنها الواقعي، ودعوني أسرد لكم بعضها، وليس جميعها:
أولا: سلطنة عُمان لها بعد تاريخي عميق في ثقافة المنطقة بالذات في الجزء الجنوبي لإيران حيث كانت السلطنة يمتد نفوذها تقريبًا من بندر عباس غربًا إلى ميناب ومكران شرقً�� مع السيطرة على جزر إستراتيجية في مضيق هرمز أي أن هناك جذورًا تاريخية عميقة، وهذه ميزة تميزت بها السلطنة عن بقية دول الخليج، وهذا ما استثمرته دول الخليج بهذه الأزمة بحنكة سياسية.
ثانيا: سياسيا لا يوجد شيء في ال��ياسة والعلاقات الدولية قطع تام للعلاقات في حالات الأزمات، وحتى الحروب مثلا الكويت رغم تعرضها لضربات، ولا تزال تتعرض لها لم تقطع العلاقات مع إيران رغم الاعتراف الإيراني الصريح بالقصف، وهذا يؤكد على أن في عالم السياسية لا بد من أن يكون هناك نافذة للحوار والتفاهم، وهذا ما تقوم به سلطنة عمان بدعم من ثقلها التاريخي.
ثالثا: وأخيراً لكي لا أطيل عليكم التعاطي السياسي في ظل الأزمات لا بد من استحضار العمق التاريخي لأطراف النزاع فالعلاقات العربية الفارسية عموما هي علاقات قديمة قدم التاريخ ذاته، ومرت تلك العلاقات بمحطات تاريخيّة لا يمكن القفز عليها كما أن الجيوغراف��ة التي تربط المنطقة لا يمكن نقلها لأي مكان آخر، ولا بد من تلك الحضارتين من أن تجد لها صيغة تفاهم لحفظ أمنها واستقرارها، و أفضل من يقوم وسيقوم ويمهد الأرضية المناسبة لهذا الدور هي سلطنة عُمان لما تحمله من بُعد سياسي وثقافي وتاريخي وعقائدي.
لذلك أنا من مؤيدي الدور العُماني ذي الخبرة الواسعة في التعاطي مع إيران، وفن التعامل الحكيم مع مختلف أنواع الأنظمة الإيرانية حيث لم تتأثر علاق��ها مع إيران عندما انتقل النظام من نظام شاهنشاهي إلى نظام الملالي المختلف عنه جملةً وتفصيلا؛ وعليه لا بد من دعم السلطنة بسياساتها ودورها وثقلها وتاريخها بكل قوة بالذات بعدما أعلن عن لقاءات يوم أمس على مستوى وكلاء وزارة خارجية البلدين لإيجاد صيغة تفاهم مشتركة لفتح مضيق هرمز العقدة التي خنقت شريان حياة كافة شعوب العالم، والذي قد ينقذ إيران والمنطقة من دمار ودماء، ويكف عن إيران شر التحالف الصهيوأمريكي الذي لا يسعى لتدمير الحضارة الفارسية العظيمة فقط، وإنما أيضًا الحضارة العربية العريقة.
السؤال هنا هل تستجيب إيران للمنطق و للحمكة العُمانية؟
هذا ما آمله…
معلم جليل في ذمة الله
الأستاذ الجليل :شامس بن عبيد الحجري في ذمة الله .
حقيقية لم يكتب لي القدر التعرف عليه أو معرفته
لكن حين وصلني خبر وفاته عبر مجموعة واتساب مشفوعا برثاء مؤثر جدا.. شدني الفضول للتعرف عليه أكثر..
وصدقا ما عرفته عنه عبر طلابه ومحبيه جعلني أيضا من محبيه.. معلم كبير.. دمث الخلق مع الجميع: الصغير والكبير. ويحترم الآخرين. ومتواضع جدا وحديثه هادي... واستمر على هذا المنهج طيلة حياته .لهذا صنع حبا في قلوب الآخرين له .. حبا يتناقل بين أجيال الشباب جيلا بعد جيل .
عليه رحمات الله وسلامه
في زمن "الميوعة الفكرية" وتنظير سدنة الأبراج العاجية، يبرز الدكتور محمد المسفر كصوتٍ للحق لا يداهن ولا يجامل. شجاعته في كشف حقيقة الصراع (الإيراني-الأمريكي الإسرائيلي) تُعري أصحاب النظريات الأسطورية الذين أضلوا الجماهير بأوهامهم. نحن بحاجة لهذا الصدق الأكاديمي لإنقاذ الوعي العربي من التيه.
د محمد المسفر استاذ العلوم السياسية في جامعة قطر:*
*على دول الخليج استدراك قبل حدوث خطيئة العمر في المنطقة*
يا أبناء الخليج…
استمعوا لصوت العقل، ولا تنجرفوا خلف ما تروّجه مخابرات الكيان عبر أدواتها الإعلامية.
هنا بدأ صوت الحكمة يكبر، وبدأت ملامح الوعي تتضح بعد أن انكشفت كثير من الحقائق.
لا تجعلوا الضجيج الإعلامي يقودكم، فليس كل ما يُقال يُراد به الخير لكم، بل كثير منه موجّه لصناعة الفتنة وتشتيت الصف.
كونوا على قدر المسؤولية، وتمسكوا بثوابتكم، فالعاقل من يميّز بين الحقيقة والتضليل، وبين من يسعى لحماية الأوطان ومن يعمل على زعزعتها
تحاصروا فيما بينهم ، حتى وصل الأمر لمحاصرة دول يُفترض أنها شقيقة وصديقة…
سحبوا السفراء…
أغلقوا الحدود وقطعوا الأرحام قبل الطرق…
تنازعوا على حقول النفط على الحدود واختلفوا في حرب اليمن ، وفي ليبيا ، وفي السودان، وفي تونس و مصر…
وكل طرف يتهم الآخر بالخيانة والتآمر والغدر…
صفقات في الخفاء وخلافات في العلن…
خلافات علنية واتهامات متبادلة ومصالح متضاربة…
ثم يأتي من يقول:
عُمان تتآمر علينا… !!
عُمان خارج الصف…!!
عُمان لا تتعاون معنا ..!!
و تغرّد وحدها بعيداً عن وحدة الخليج .. !!
عمان كل يوم مختلفة عنا.. !
أي منطق هذا الذي تتحدثون عنه؟
وأي عقل يستوعب هذا التناقض؟
أي صف هذا الذي تتحدثون عنه؟
وأي تعاون؟
وأي اتحاد هذا الذي لم يُبنى أصلًا على الثقة والوضوح؟
كيف تُطلب الوحدة،
وأنتم لم تتفقوا حتى على أبسط المبادئ ؟
وكيف يُرفع شعار التكاتف
وأنتم غارقون في الخلافات والاتهامات فيما بينكم ؟
أي منطق هذا ؟
ومن الذي يغرق في الصراعات والخلافات أصلًا ؟!!
عُمان لم تكن يوماً طرفاً في الاصطفافات والخلافات ،
بل اختارت طريق الحكمة
والحياد وحفظ التوازن…
لكن يبدو أن البعض ،
كلما عجز عن فهم الحكمة ،
وعجز عن ضبط بوصلته ،
اتهم عُمان بالتآمر والتخاذل ..
الصف الذي تمزقه الخلافات،
ليس صفاً يُحتذى به،
��لا وحدة تُبنى على التناقض ..
ولا إجماع يُصنع بالشعارات ..
ولا ثقة تولد من الشكوك ..
ولا أخوة تُحفظ بالاتهامات ..
ولا تحالف يصمد بالمصالح المتقلبة ..
ولا موقف يُحترم وهو يتغيّر كل حين ..
ولا صوت يُصدّق وهو مزدوج المعايير ..
أصلحوا ما بينكم وصفّوا النيّا��
ووحدوا مواقفكم أولًا…
ثم بعد ذلك [ إن استطعتم ]
تحدّثوا عن عُمان.
#سلطنة_عُمان
#عمان_خط_أحمر
تقني يشارك :
أنتبه أن تحذف الرسالة لدى الجميع على الواتساب تعال أقولك طريقة تحذفها من عند الطرف الثاني بدون ما يبين أصلاً انك ارسلت رسالة وحذفتها.
أحفظ المقطع وتابع :
بعد أن أزعج إسرائيل وكتب في "الإيكونوميست": البوسعيدي يقود انقلاباً دبلوماسياً ينقذ المنطقة
أنيس منصور
على غير عادة السياسيين العرب الذين يجيدون فنّ توزيع الابتسامات على الحلفاء والغياب في اللحظات الصعبة، ظهر معالي السيد بدر البوسعيدي وزير الخارجية العماني في هذه الحرب كظاهرة لا تشبه أحداً. وزير خارجية بلد صغير على هامش الخريطة، كان الصوت الأعلى في معركة لا يملك فيها جيوشاً ولا ترسانة نووية، لكنه امتلك جرأة الرجال الذين يعرفون أن الكلمة الصا��قة في زمن الحرب تساوي ألف قنبلة.
كان معالي السيد بدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان وحده من رفع السقف إلى الحد الذي لم يجرؤ عليه أي مسؤول عربي أو غربي. لم يكتفِ بنقل الرسائل أو القيام بدور الوسيط التقليدي، لكنه قال ما كان يجب أن يقال علناً: إن هذه ليست حرب أمريكا، وإن إسرائيل جرت القوة العظمى إلى مستنقع لا تستطيع الخروج منه، وإن على أ��دقاء واشنطن مسؤولية تخليصها من حرب غير قانونية.
هذا الصوت العالي، الذي أزعج كثيرين وجلب عليه حملة إسرائيلية شرسة، كان في جوهره تجسيداً لنهج عماني لا يعرف الخنوع، وهو ما مهد الطريق لتحول ترامب من التهديد بالقصف إلى التفاوض مؤخرا
ليس سهلاً أن تكون صغيراً في منطقة لا تعترف إلا بلغة القوة، وأصعب من ذلك أن تختار أن تكون حكيماً في زمن جنون. لكن عُمان ستفعلتها مرة أخرى، وليس غريباً عليها.
منذ عقود وهذه الدولة التي تقبع في طرف الجزيرة العربية تمارس دبلوماسية لا تشبه أحداً،
وفي الحرب التي اندلعت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، بين إيران من جهة وإسرائيل وأمر��كا من جهة أخرى، أثبتت عُمان مرة أخرى أن أكثر الأصوات قدرة على إيقاف الجنون قد لا يكون قادماً من عاصمة كبرى، وإنما من مكان متواضع يعرف حدود قوته لكنه لا يخاف من استخدام حكمته.
لنتذكر كيف بدأت القصة. أمريكا وإيران كانتا على وشك اتفاق في مفاوضات مسقط. المفاوضات غير المباشرة بلغت ذروتها، وكانت هناك أجواء جدية غير مسبوقة. ثم جاءت الضربة الإسرائيلية الأمريكية المشتركة بعد ساعات من أكثر المحادثات جوهرية. تخيل فقط: الضربة جاءت في لحظة كان فيها الطرفان على حافة اتفاق حقيقي.
لقد كان التوقيت سيئ، ومقصود بكل وضوح. إسرائيل دفعت أمريكا إلى حرب ليست حربها، مستغلة ضعف إدارة يسهل جرها إلى المغامرات العسكرية مقابل وعود بنصر سريع لن يتحقق.
وهنا تبرز المفارقة: أمريكا القوة العظمى، التي تملك أقوى جيش في تاريخ البشرية، وجدت نفسها منجرفة في حرب لا تريدها ولا تعرف كيف تنهيها. أما إسرائيل فراهنت على أن إيران ستنهار تحت وطأ�� الضربة الأولى
في هذا المشهد، جاء دور عُمان. وزير خارجيتها معالي السيد بدر البوسعيدي لم ينتظر حتى تهدأ الأوضاع، بل خرج ليكتب في صحيفة الإيكونوميست مقالاً كان بمثابة بيان موقف، ودرساً في السياسة الواقعية. قال فيها وبجرأة غير مسبوقة: هذه ليست حرب أمريكا. قال إن إسرائيل أقنعت أمريكا ��أن إيران ضعيفة لدرجة أن استسلاماً غير مشروط سيتبع الهجوم الأولي. قال إن هذا الوهم سيكلف أمريكا الدخول في حرب طويلة وقال إن الإدارة الأمريكية فقدت السيطرة على سياستها الخارجية.
إنها جرأة نادرة وغير مسبوقة من قبل السلطنة، فعُمان تملك هامشاً لا يملكه غيرها، لأنها لطالما حافظت على علاقات متوازنة مع الجميع واستضافت المفاوضات السرية التي أدت للاتفاق النووي سابقا ولم تتحول أبداً إلى أداة في أيدي أحد. بالتالي فإن هذا التاريخ هو الذي أعطى وزيرها الحق في أن يقول لأمريكا: أنتم لستم في حربكم، أنتم تخدمون أجندة إسرائيلية بحتة.
والمقال لم يقف عند حدود النقد فقد ذهب معالي السيد البوسعيدي إلى تقديم رؤية لما بعد الحرب حيث قال إنه يمكن ربط المفاوضات الثنائية بمسار إقليمي أوسع حول الطاقة النووية والتحول الطاقي، وإن هذا يمكن أن يكون "الجائزة الكبرى" التي تدفع الجميع إلى التفاوض. قد تبدو هذه الرؤية بعيدة المنال في خضم الحرب، لكنها بالضبط ما تحتاجه المنطقة: فكرة عن المستقبل تخرج الجميع من مربع الصراع الصفري.
لقد كان العمانيون أكثر جرأة من أي طرف آخر في قول الحقيقة المزعجة: المصالح الوطنية لكل من إيران وأمريكا والخليج تكمن في إنهاء الأعمال العدائية. وهذه الحقيقة، كانت كفيلة بأن تضع عمان في موقع الخصم غير المباشر للوبي الإسرائيلي الذي مازال يعمل بكل قوة على إقناع واشنطن بأن النصر العسكري ممكن... لكن خبرة عمان الطويلة في التعامل مع الملف النووي الإيراني، وتاريخها في استضافة المفاوضات السرية والعلنية بين طهران وواشنطن، أعطاها هامشاً من المصداقية لا تمتلكه أي عاصمة أخرى فحين يتحدث العمانيون عن ضرورة ربط المفاوضات الثنائية بمسا�� إقليمي أوسع، فإنهم لا يتحدثون عن أمنيات، وإنما عن خريطة طريق جرى اختبارها في أكثر من مناسبة.
لعناية م . س . م .ش. الشرقية، مرت قرابة خمسة أشهر من آخر زيارة للمسئولين لتفقد أضرار ما خلفه منخفض المطير وحتى تاريخه لم يحرّك ساكن على ارض الواقع(مرفقات)، هل ننتظر مفاجآ�� لمنخفضات قادمة ؟؟ @SN_Governor
@mansoorzaher
مضى اكثر من سنة وستة اشهر على هذه التغريده، للأسف هذه الكلمات لم تجد اذان تستمع اليها، واليوم يحي م. المسرات تلك الذكرى وبشكل مختلف.. السؤال، الى متى يستهان بأرواح البشر؟!!!!!!!!!
تسائل العديد من المراقبين والكتاب أين سلطنة عُمان من البيان الخليجي الأردني الذي صدر بإدانة تعدي إيران على دول الخليج والأردن؟
الظاهر أن البعض لم يسمع عن شيئ في السياسة اسمه سياسة الباب الموارب أي ترك فتحه ما لإيجاد حل ما لأزمة ما وخير من قام بذلك ولازال يقوم بهذه السياسية في ظل هذه الظروف هي سلطنة عُمان ومع ذلك يتم نكزها، وماذا لو كان ذلك باتفاق مابين دول الخليج وسلطنة عمان؟
ماذا سيكون موقفكم يا من تنقطون بالهمز واللمز على السلطن�� التي تدير الموقف بحكمة عُمانية ممزوجة بالحكمة الخليجية؟
انتظروا ولا تستعجلوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود
ففي العجلة ندامة
@shaqsi_zaher شكرا زاهر ما قصرت، هذا المقطع لمنزلي ببديه شاحك، وللأسف الشديد المعنيين يأخذوا سلفي للاستهلاك الاعلامي وبعد كذا لا حس ولا خبر.. اخر الانواء المناخيه قبل سنتين بنفس الطريقه، وعود ولا حياة لمن تنادي، ينتظروا حتى تزهق الارواح ، لنا الله
🚩 وزارة الإسكان والتخطيط العمراني كيف حالكم عساكم بخير، جميل يكون هناك حصر للمناطق السكنية التي تقع على مجاري الشعاب والأودية ويتم وضع حلول وقنوات تصريف بالتعاون مع الجهات المختصة حتى لا تتكرر هذه المشاهد وتتكرر الخسائر.. #منخفض_المسرات
بين الوضوح وأزمة القراءة .. عجزُ المجاراة
المشكلة في بعض النصوص ليست في وضوحها، إنما في القراءات التي لا تحتمل هذا الوضوح. ولا تتجلى الإشكالية في تعدد الآراء بقدر ما تظهر ��ي الكيفية التي تُقرأ بها النصوص ، إذ تتحول الكتابة التحليلية، في كثير من الأحيان ، إلى مادةٍ للاصطفاف ، ويُحمَّل النص ما لم يقصده، لا لخللٍ فيه، بل لخللٍ في طريقة تلقيه. وهذا ما حدث مع مقال معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية، في مجلة الإيكونوميست ، إذ لم يُقرأ بوصفه تحليلًا لمسارٍ يتشكل، بقدر ما أُعيد تشكيله ليبدو وكأنه موقفٌ منحاز، عبر اقتطاعٍ أخرجه من سياقه، وحمّله ما لم يُقصد به.
فالمقال لم يُكتب بلغة الدفاع، ولا بروح التبرير، بل انطلق من موقعٍ أعلى يضع الأحداث في سياقها، ويعيد ترتيب العلاقة بين الفعل وأسبابه. وهو ما يفرض تمييزًا ضروريًا بين فهم السلوك وتبريره ، إذ إن تفسير الفعل في السياسة لا يمنحه شرعية، بل يكشف منطقه ويحدّ من تكراره. ومن هنا، فإن الخلط بين الفهم والتبرير لا يكشف خطأً في النص بقدر ما يكشف قصورًا في القراءة .
و��أن الصورة لا تكتمل دون وضوح، فإن تسمية الأمور بمسمياتها تظل المدخل الوحيد للفهم .. فالاعتداء الأمريكي الإسرائيلي على إيران عدوانٌ مرفوض، كما أن الاعتداء الإيراني على دول الخليج عدوانٌ مرفوض كذلك. وقد عبّر معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي عن ذلك حين وصف هذا الاستهداف بأنه مؤسف وغير مقبول، وهو توصيف ينسجم مع الموقف العُماني الرسمي الثابت في إدانة أي اعتداء على دول الخليج الشقيقة، بوصفه امتدادًا لنهجٍ راسخ . غير أن الوقوف عند هذا الحد يُبقي النقاش في نصفه الظاهر، بينما النصف الأعمق يكمن في السؤال عن المسار الذي قاد إلى هذه اللحظة.
فالحرب لم تكن حدثًا مفاجئً��، بل نتيجة مسارٍ جرى الدفع إليه رغم وضوح عواقبه، إذ أعلنت إيران، قبل اندلاع الحرب ، أن أي هجوم عليها سيقابَل باستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة، وهو تصريح لم يكن هامشيًا، بل مؤشرًا لما سيؤول إليه التصعيد. وفي المقابل، لم تكن دول الخليج في موقع الانتظار، بل تحركت لاحتواء الأزمة، وكانت سلطنة عُمان في قلب هذا الجهد، تقود مسارًا تفاوضيًا امتد لأشهر، اضطلع به معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، حتى بلغ مراحل متقدمة اقترب فيها من نقطة التقاء، ولم يتبقَّ سوى ترتيبات فنية قابلة للإنجاز.
غير أن هذا المسار لم يُكتب له أن يكتمل، لا لقصورٍ فيه، بل لأن اكتماله لم يكن مرغوبًا لدى من دفعوا في اتجاهٍ آخر. وهنا تتضح الصورة في بعدها الحقيقي، إذ لم يكن ما حدث زلة تقدير ، إنما نتيجة تداخل حسابات سياسية دفعت نحو التصعيد، حيث لعبت مقاربة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المدعومة بضغوط اللوبي المؤيد للحرب داخل واشنطن، دورًا مباشرًا في جرّ الإدارة الأمريكية إلى هذا الخيار، رغم إدراكهم المسبق لتداعياته. وعند هذا الحد تحديدًا، يظهر الخلل الأعمق .. أن واشنطن، بانخراطها في هذا المسار، لم تُحسن تقدير مآلاته، وسمحت لنفسها بالانجرار إلى حربٍ لا تشبه مصالحها، ولا تنتمي إلى أولوياتها، حربٍ ليست حربها بقدر ما هي انعكاسٌ لحسابات غيرها.
ومن هذا المنظور، يُفهم مقال معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي لا باعتباره تبريرًا لما جرى، بل كشفًا لكيف جرى، وخطابًا موجّهًا مباشرة إلى من يملك التأثير في مسار القرار، لا إلى من يكتفي بالتعليق عليه. فالنص، في جوهره، يتجه إلى دوائر التأثير في واشنطن، في محاولة لتفكيك السردية التي تدفع نحو التصعيد، ووضع كلفة هذا المسار أمام من يصنعه، لا أمام من يتلقاه. وهي لغة لا تُصاغ على مقاس المجاملة، بل تنبع من وضوحٍ يستند إلى استقلالٍ يدرك كلفة الكلمة قبل أن يقولها.
وقد كان لافتًا أن هذا المقال، بما حمله من صفاءٍ في الرؤية وتجردٍ في العبارة، قد استُقبل في عواصم القرار ��ستقبال النص الذي يُصغى إليه لا الذي يُجادَل، وتداولته النخب الفكرية والسياسية بوصفه تعبيرًا عن عقلٍ سياسي يزن كلمته بقدر ما يزن أثرها. غير أن صداه لدى بعض من يقدّمون أنفسهم بوصفهم كُتّابًا ومحللين سياسيين في محيطنا الإقليمي جاء مختلفًا، على نحوٍ عكس طبيعة القراءة أكثر مما عكس طبيعة النص، إذ لم يُقرأ بميزان الفكرة، بل بقلقٍ من نبرةٍ لا تألفها الخطابات المعتادة، نبرةٍ أزعجت قراءاتٍ لم تكتفِ بإخراجه من سياقه، بل عمدت إلى تجزئته وإعادة توجيه معانيه بما يخدم تصوراتٍ جاهزة، أو قرأته من أفقٍ قاصر لم يبلغ مداه، فبدت الإشكالية في القراءة أعمق من أن تُنسب إلى النص، وأقرب إلى عجزٍ عن مجاراته لا إلى خللٍ فيه.
وفي الختام، لم يُكتب هذا المقال ليُرضي، ولا صيغ ليُطمئن، بل جاء بلغةٍ تسمّي ما حدث كما هو وتضعه في موضعه، لذلك بدا ثقيلاً على من اعتاد القراءة الانتقائية، وغريبًا على من لا يألف إلا ما يوافقه.