من أجمل علامات المروءة ، أن تحفظ كرامة الآخرين حين تملك القدرة على إحراجهم.
فليس كل ما يُعرف يُقال ..
وليس كل عيب يُكشف ..
وليس كل زلّة يجب أن تتحول إلى قصة يتداولها الناس.
أحيانًا يكون العفو هو أقصى درجات القوة .
ستمضي الأيام ..
وستدرك أن تفكيرك في معاناتك لم يُضفْ إلى حياتك وسعادتك شيئًا ..
وأنك لم تكسب منه سوى ضياع لحظاتٍ كان يمكن أن تعيشها بطمأنينة وفرح..
أرجو أن تفهم ذلك الآن ..
فالسعادة لاتقبل التأجيل .
من أعلى مراحل النضج الإنساني ؛ ألّا تُنكر جميل من وقف معك ..
وألّا تمحو أثراً جميلاً من ذاكرتك لمجرد أن العلاقة انتهت..
العلاقات التي تتلاشى بسلام هي نِعَم مخفية .. والودّ الحقيقي يظل حياً في القلوب حتى لو انقطعت خطوط التواصل.
التغافل ليس تجاهلا للحياة، بل مهارة كمن يُغلق نافذةً يتسلل منها الغبار إلى بيته
فهو لا يمنع الريح 💨 ، لكنه يحفظ راحة المكان.
فبعض التفاصيل لا تستحق أن تُسكِنها في خاطرك، فدعها تمر كما تمر السحب، ويبقى صدرك أوسع وذهنك أهدأ.
خليها تعدّي عشانك مو عشان أحد !
كل يوم يمر عليك حاول أن تفعل خيرًا للمجتمع افعل ما هو عفوي وعام ليكن هذا هدفًا اقتنص الفرصة ، الأفعال البسيطة واللطيفة سوف تنعكس على حالتك النفسية وذلك مع الغرباء، في الشارع، زملاء العمل الجيران الأقرباء انشر الخير أنت لا تساعد الآخرين فحسب بل تعالج نفسك نحو مزيد من راحة البال ✨
لا أحد يعلم كم مرة تهشَّمت روحك
ثم نهضت من جديد
ولا كم كان مُرهقاً أن تُصارع نفسك
بين الثبات والسقوط
لكنّك تجاوزت الأمس
وها أنت تعبر اليوم بعون الله
فكُن فخوراً بنفسك..
إذا كنت تعلم يقينًا أن هذا الفعل من مصلحتك،
لا تنتظر أن تأتيك دافعية فقط افعلها،
لا تنتظر حافزًا فقط افعلها،
لا تنتظر منقذًا فقط افعلها،
لا تحلل وتفكر كثيرًا فقط افعلها.