عندما ترحل من حياة الدُنيا إلى الحياة الأبديه ، لن يبقى لك سوى عملك الطيب وصدقتك الجارية
استشعروا هذهِ الاية
{وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلهما والله خبير بما تعملون}
[ جنية الشعر ]
لي ثلاث ايام سارح وبالي في شتات
ظني ان جنية الشعر دقت زيرها
فاقدٍ لذة هوا النفس من ضغط الحياة
وفاقدٍ طعم الصلوات من تأخيرها
ودّي اركيها على الباقيات الصالحات
واترك الساحة واسلم شداد اميرها
والقريحة مشكلتها مثل بعض البنات
ما تصايد خاطري لين اصايد غيرها
كل ما سجيت عنها كتبت معلقات
كيف اجل لو اني اتعب على تطويرها
القدر والحب والناس والعمر اللي فات
خلو الابيات يسهل علي تعبيرها
كلبوهم قصروا معي غير المفردات
هذي اللي ما تعذبّت من تقصيرها
راحت الراحة قبل مدة ولا عاد جات
والله اني كنت عايش تحت تخديرها
نعمةٍ فاتتني العام واللي فات مات
مير ما قدّرني الله على تقديرها
صاحبي وشلون سويت فيني ذالسوات
ما تركت اسرارنا تندفن في بيرها
كان قصدك تنتقدني بدون مجاملات
عقّب اللي ينشد الناس عن تفكيرها
انت حتى لو بتلقى علي ملاحظات
انا حامل مسكها وانا نافخ كيرها
منت فاقدني بوقت اللهو والنايبات
كلبو الثنتين عندي حسن تدبيرها
من وفاي اصحى وانا عايف العالم وابات
وانا سامح من خطاها ومن تبريرها
بعد طول جهاد قفلت باب الأمنيات
وأتمنى دعوة الله تجيب أخيرها
ان عطاها الله فـ نسأل الله الثبات
وان خذاها الله ماني مدور غيرها
- فهد قطنان
مساء الخير يا أصدقائي ، ، أما بعد :
" لراحة قلبك ، لا تراقب شيئاً لم يعد لك "
وقيل على سياق ذلك :
تعبت اراقبك واطرد سرابك تايه وضميان
اسوق الرجل واقدار الزمن صوبك توديني !
لذلك ارحم قلبك يا أدمي .
قيل للحسن البصري رحمه الله :
ألا يستحي أحدنا من ربه، يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود؟
فقال: ودّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا، فلا تمَلّوا من الاستغفار.
الثبات الإنفعالي في :
"حتى لو تدفع خُطاي الوحْشه لخطوه غريبه
ماني بـ قايل فقدتك وأنت عن هالشيء داري"
— ماجد النفيعي
"يا غايبٍ ما تدوّر كون كلمة تعال
المنتظر مستعد يْموت ما قالها "
— صالح النشيرا
الصدور أطرافها متراميه والليل هادي
لا يروح الليل لين استنطقه وأخذ جديده
كل ما سقت القدم بين المبادي والمبادي
اعترضني طاري الشوق وخذيت الشعر بـ إيده
ارتجل بالشّعر من الصيد من صهوة جوادي
واعتق اللي من سهولة صيّدته كلاً يصيده
لا خذتني غايتي وابطيت ياغاية مرادي
والمسافة كايده والحب باقي له شريده
احتريني والبسي لي كل لون إلا الرمادي
الرمادي كل ما شوفه عرفت إنّه مكيده
ودّي أضحك من بعد طول المعاتب والتمادي
ضحكةٍ اللي يضحك من أدنى حاجه من حفيده
زمّلنني من هواجيس الغياب اللا إرادي
إن ذبحني طاري الفرقى وش أنتي مستفيده
واعبري بي لا أغدي عادي وأنا مانيب عادي
الحريص تورّده للموت غلطته الوحيده
ياعنيده ما معي صبرٍ مثل صبر المهـادي
لا تعذّرتي مثل عذر المعقد بالعقيده
في رجى الله ما يخلّيني لجدي وإجتهادي
ما رجيت إلّا وعده ولا خشيت إلّا وعيده
لا استوت فعيونك الثنتين قربي وإبتعادي
والظروف أقسى من الماضي على اللي يستعيده
المصافح بالقلوب أصدق من مصافح الأيادي
اسمحي لي كل يوم أصافحك وانتي بعيده
لا تحاتين الظما والجوع في رحلة جهادي
الحظوظ مقسّمه والذيب ما ياكل وليده
شاعرك لا هاموا أصحاب الشعر في كل وادي
مستعد يوقّف الدنيا على مطلع قصيده .
——صالح النشيرا .