أعيش حياتي بكل راحة وهدوء الحمدالله ما أحب العنصريةولا التنمرولا أحمل بداخلي مشاعر الحقد أحب الجلوس لحالي بعيدة عن ضجيج الحياة وأي شيء يعكر مزاجي أتجاهله كل همي كوب قهوتي ومسلسلي واني اشوف الأشخاص اللي أحبهم بصحة وعافية أحب إن انشغل بشيئا أحبه وإن جاء مني خير ماراح تجي مني مضرة✨
لأول مرة يغدو طريق السفر مثقلًا بهذا القدر من الوطأة٫ولأول مرة يخبو في القلب وهج الشوق إلى الوصول٫أشعر وكأن اليوم يمتد عمرًا كاملًا من فرط ما يرزح به من ثقل وحنين٫اللهم هوِّن علينا ما أثقل الأرواح٫وأفض علينا من الصبر والثبات
كل عام والطمأنينة تغمر قلوبكم، فتُضِيء فيها أنوار الهناء..
كل عام والخير يحُفّ حياتكم، ويُلبِس أرواحكم ثياب الرِضا..
كل عام ونفوسكم الطيّبة تتنَعّم بالحياة السعيدة بقُرب ما تحبّون ومَن تحبّون..
كن مُيسّرًا للأمور، لا مُعسّرًا لها، تتفكّك العُقَد الصعبة بين يديك بسهولة، تمرّك الأمواج المتلاطمة فتستقرّ أمام سكينتك، وتعبرك الرياح الهوجاء فتهدأ أمام حكمتك، فإنّ الحياة لا تحتمل المزيد من التعقيد، وإنّها تزداد هناءً وسلامًا بالأرواح التي تُخفِّف ولا تُكلِّف.
كُن مُطمئنّاً للشخص الذي يمتلك رقابةً ذاتيّة واستحضارًا لله في أقواله وأفعاله، فهو يحمل في داخله ميزانًا عادلاً، وبوصلةً صادقة، فالضمير الحَيّ رقيبٌ حاضر على صاحبه، يُجنّبه المَيْل، ويُبعده عن الأمور الذميمة، ويدعوه إلى الخير، والمبادئ السليمة، والأخلاق القويمة.
اهلاً جالسة أسوي بسبوسة وأسمع بودكاست للشيخ عائض القرني،وترددت بين ”علاقات”الاستاذ ياسر الحزيمي و”عزلة” الشيخ عائض وفي النهاية اخترت أخذ كلامهم كلهم كلام الاستاذ ياسر غيّر نظرتي للتعامل مع الناس،وكلام الشيخ عائض فتح لي زوايا جديدة في فهم الحياة💜
يارب لا تخيَّب لي مَسعِي ولا تصرف عني غاية ويسَر لي
السبيل لأتمَّ مَسعاي وهيئ لي الطريق لأبلغَ غايتي وارزقني البصيرة حتى يكون جهدي في محله وارزقني الصبرَ على بذل هذا الجهد
أحب شخصيتي بكل تقلباتها،بس فيني طبع يورطني أي فكرة تطري ببالي لازم تتنفذ ولا تجيني ضيقه٫لي فتره تراودني فكرة تغيير اسمي وما تطري علي الا قبل النوم،مع إني أعشق اسمي وندرته٫وكل ماجاتني الفكره داهمني صوت داخلي يقول لي ياموضي تعوذي من ابليس ونامي لا تندمين😂
دلالةُ الإنسان النقيّ؛ سروره بما يسرّ الآخرين، وفرحته بأفراحهم، ومُباركته لنجاحاتهم وإنجازاتهم، وخُلوّ صدره من الأضغان، وتقديمه العَوْن، وتمنّيه الخير للغير مثلما يرجوه لنفسه، والمُلاحَظ أنّ الله الكريم يؤتيه على صفائِه وحُسن سريرته أضعاف ما يتمنّاه لغيره.