« دربٍ ما يواكب خطوتي ما مشيته »
من مواطن الغيرة المحمودة أن تغارّ على نفسك، فلا تطأ بها عقب ظالِم، ولا تعلقها بما ليس لها، ولا تفنيها في سوافل الأمور.
"أحشميني يا مقابيل الأيام
من علوم ما تعز ولا تشرف".
لا تعُد وتظنُّ انّكَ
بعد فراقٍ تسعِدُ مشتاقَ
أتدري كم جراحي نزفت ؟
أو كم من الألمِ قلبي شاقَّ
عد لهجرك يا قاتلي مجددًا
فإني إعتدتُّ منكَ الفراقَ
خذ من الذكرى ما بقيت
وداعًا ولا اريدُ منكَ عناقَ .