"الجميع يعيش قصة ابتلاء لا أحد خاليًا من الهمّ، ولكنّ الأجور تتفاوت! هناك من بلغ منازل عالية في الجنة بالصبر، وهناك من خسر هذه المنازل بالتضجر، ومن استشعر حقيقة الدنيا وتأمّل في العاقبة لواجهَ هذه الابتلاءات بنفس راضية عن تدبير الله، ولسوف يرى كيف يفتح الله عليه بالغيث المديد🤍
الأمور التي تفوّض إلى الله لا يمكن أن تعـود لصاحبها إلا مجبورة ! يعقوب - عليه السلام - في أوج كربه نفض يديه من البشر و كان يُردّد: « وأفوّض أمري إلى الله إن الله بصيرٌ بالعباد » حينها لم يعد إليه قلبه مجبورًا فحسب! بل عاد إليه بصره بعد العمى وعاد إليه ابنه بعد أعوام من الفقد.❤️