قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
إذا فسدت الأخلاق فسدت العقيدة ،وإذا فسدت العقيدة زال تعلق المسلمين بربهم
وحينئذ صاروا أضعف الأمم، نسأل الله الحماية والسلامة .
تفسير القرآن الكريم سورة الصافات ص ( ٣٩) .
مهما ضاقت عليك الدنيا فهي زائلة
ومهما اتسعت عليك الدنيا فهي زائلة
ومهما كنت في الدنيا في يسر فذاك زائل
ومهما كنت في الدنيا في عسر فذاك زائل
ومهما أحبك إنسان لأجل الدنيا فذاك زائل
ومهما أبغضك إنسان لأجل الدنيا فذاك زائل
الدنيا كلها لاتساوي عند الله جناح بعوضة ،
والآخرة خير وأبقى ، وما لله يبقى { الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ }
الصراعات من أجل الدنيا خسارة ولزوم حدود الله عمارة
فاجعل همتك للآخرة ، واجعل علاقاتك لله أو بإذن الله واجعل فيها نية حسنة ، وعلق قلبك بالله ، وفوض أمرك لله ، وتوكل على الله ، ولاتنس نصيبك من الدنيا ، واستعن بالدنيا على عمارة آخرتك
أعظم أمل وأكرم فرصة فهل من مغتنم :
قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إِن الله تَعَالَى يبْسُطُ يدهُ بِاللَّيْلِ ليتُوب مُسيءُ النَّهَارِ، وَيبْسُطُ يَدهُ بالنَّهَارِ ليَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن مغْرِبِها " رواه مسلم.
استقبلوا ما بقي من عشر ذي الحِجَّة كأنَّكم في أوَّلها، فإنَّ آخرها أكمل، وأيَّامه أفضل، والجياد القويَّة تشتدُّ إذا دنت من نهاية السِّباق لتفوز، وضعافها يُعجبها ما قطعت في الحلبة؛ فتثقل عن إتمام سيرها وتخسر.
لا أحدَ هذه الأيَّام أسعدُ من عبدٍ يجتهد في طاعة الله، ويجول قلبه ولسانه وجوارحه في رياض ما يرضاه، فيذوق حلاوة الإيمان، ويجد لذَّة الإحسان، ومن حُرم ذلك فليتدارك نفسه.
الجمعة أفضل أيام الأسبوع ، وجمعتنا هذه أفضل أيام الجُمَع في العام ، إنها ليست كغيرها ، إنها جمعة في أفضل أيام الدنيا ، إنها جمعة العمل فيها أحب إلى الله وأزكى وأعظم أجرا من سائر جُمَع العام ، فليعظم اعتناؤنا بأعمال الجمعة عموما ، وبكثرة الصلاة على نبينا صلى الله عليه وسلم والدعاء خصوصا ، لأنفسنا ، ووالدينا ، وأهلينا ، وذرياتنا وأقاربنا ، وأحبابنا ، وولاة أمرنا ، وولاة أمور المسلمين ، ولعلمائنا ، وعلماء المسلمين ، ولبلادنا وبلاد المسلمين ، وعموم المسلمين والمسلمات
(الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلَّا الله): الله أكبر من كلِّ كبيرٍ؛ فهو المعبود حقًّا بالتَّوحيد.
(والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد): الله أكبر من كلِّ كبيرٍ؛ فهو المستحقُّ أكمل التَّحميد
قال الإمام الحافظ ابن رجب -رحمه الله تعالى - :
"احذروا المعاصي فإنّها تحرم المغفرة في مواسم الرحمة .
المعاصي سبب البعد والطرد، كما أن الطاعات سبب القرب والود!. "
المصدر :📚[لطائف المعارف( ٢٩٧).
قال الإمام الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى :
فالسعيد من اغتنم مواسم الشُّهور والأيَّام والسَّاعات، وتقرَّب فيها إلى مولاه، بما فيها من وظائف والطَّاعات، فعسى أن تصيبه نفحة من تلك النَّفحات؛ فيسعد بها سعادةً يأمن بعدها من النَّار وما فيها من اللَّفحات.
لطائف المعارف
( ص: ١١ .
جعل النَّاس أصنافًا مختلفةً - منها تصنيفهم دينيًّا - : أصلٌ ثابتٌ بأدلَّة النَّقل والعقل، فلا يأباه ذو دينٍ وعقلٍ؛ لما رُتَّب عليه في الشَّرع من الأحكام، وما يُرى في حياة النَّاس من الاختلاف والانقسام، وإنَّما يُمنع منه التَّصنيفُ الظَّالم، ويُذاد عنه لصيانته الأحمق الهائم، فإذا أُقيم بحقِّه قُبِل من أهله، وإذا غُيِّر فيه وبُدِّل عن أصله، وجُعل مرتعًا للإقصاء في المنافسات، والاستعداء في الخصومات؛ قيل لمن رفع فيه عقيرته: كُفَّ أذاك؛ فليس هذا من ذاك.
سافروا بقلوبكم؛ فإنَّ سفر القلب: قلبُ السَّفر، فبه راحة الرُّوح، وأعظمه سفره في معرفة ربِّه بأسمائه وصفاته، إجلالًا له وتعظيمًا، ومحبَّةً وتسليمًا، وأحسن منازل السَّفر المذكور آياتُ القرآن، وما اشتملت عليه من الهدى والبيان.