الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات، وبتوفيقه تُطوى مراحل وتُفتح آفاق.
بتخرّجي من تخصص السياسة والعلاقات الدولية في جامعة برمنغهام، لا أقف عند نهاية، بل أبدأ من جديد، بطموح أكبر ومسؤولية أعظم.
ما تحقق لم يكن جهدًا فرديًا، بل ثمرة لتوفيق الله، ودعاء أم، وتوجيه أب كان وما زال موجّهًا ومرشدًا في كل مفترق طريق.
ولـ دولة الكويت، كل الوفاء والانتماء، وطنٌ منحني الفرصة، وحملني الأمانة.
القادم بإذن الله أعظم، والطموح لا سقف له، والنية ماضية نحو خدمة هذا الوطن بما يليق به.
أدرى خويي مثل ما ادرى سراجي
أدناة نسناسٍ من الريح تطفيه
وعلى خويي ما يغظلم حجاجي
لا قال قم سوّ الغرض قمت أسوّيه
صدري وسيع وغاديٍ به ملاجي
مثل الشعيب اللي وساعٍ مغانيه
اضحك بنيبان الطرب بانبهاجي
والقلب كنّك بوسط النار تشويه
-ابن عربيد الوهبي