لأول مره في حياتي أتحسس
وجود إنسان بأيسر ضلوعي
- وأستريح -
رغم عصف الحياة بي تارة يسار وتارة يمين
وثقل وطأة الليالي علي ' وجوده معي رؤوف ومريح '
مثل الي يقول :
لا ذكرته أنبلج ليلي ، وأنشرح صُبحي
وكل عسرٍ صار يسر ❣️..
ماحب إللي يساهم في إبهات المشاعر !.
كيف أشرحها ؟.
يعني تصور بأن تصب مشاعرك كلها نحو شخص بلا ردة فعل بلا مقابل ، شخص يماطل ويعيشك بتناقض يحيرك بين اليمكن وال لا ، تروح له مليان شعور ، تروح له وأنت شايل بداخلك الكثير وهو يساهم في تقليلها لين ما تختفي وتتلاشى ..!
أكتشفت إن الناس اللي كنت أفكرهم قريبين ، كانوا
موجودين بس عشان أنا اللي كنت ببذل المجهود ، أول
ما بطلت أحاول ، أختفوا بهدوء ، و هذا يعلمنا أن
ما نحكم على القُرب من الناس بصورة إحنا رسمناها
لكن بمجهودهم الحقيقي في التواجد من غير ما نطلب .