من السُنن الإلهية ..
أن يكشف الله لك أعداء الخفاء وخصوم السر ، ثم يرفعك عنهم بنصره ويجعل سمعتك نوراً يعرفك الناس بها ، فلا تلتفت لإي حاسدٍ يشوه سمعتك هنا وهناك فإن العاقبة لك في نهاية المطاف
" حقوق الناس أمرها عند الله عظيم "
فالظلم ظلمات، وأكل أموال الناس أو النيل من أعراضهم باللسان هو إفلاس حقيقي يوم الحساب؛ حيث تُؤخذ من حسناتك لترد مظالمهم، فإن فنيت حسناتك أُخذ من سيئاتهم فطُرحت عليك ، فاللهم يسر حسابنا ولا تجعل لأحد عندنا مظلمة
من اعتمد في حياته على المكر
والخداع والحيلة والكذب
(سواء في المال، أو العلاقات، أو النزاعات الأسرية، أو الشكاوي الكيديه
أو مدعين المظلومية المزيفة ...)،
فإن نهايته غالباً الفقر
ليس فقط فقر المال، بل فقر الروح،
فقر البركة، فقر الثقة،
وفقر السلام الداخلي.
المكر يعود على صاحبه بالخيبة،
لأن الله لا يهدي كيد الخائنين،
وسنة الله الكونية:
«ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله»
(فاطر: 43).