تأمل رحمة الله؛ لم يشترط علينا أن نكون بلا ذنوب، بل دعانا إلى اجتناب الكبائر، ووعدنا بتكفير السيئات.
فلا تجعل كثرة زلاتك سببًا لليأس، ولا تجعل رحمة الله سببًا للتساهل بالمعصية.
اجتهد في ترك الكبائر، وأكثر من الاستغفار، وأحسن الظن بالله؛ فرحمة الله أوسع من ذنوب عباده