الإنسان شنو يحتاج ويبتغي من الدنيا؟
الإنسان يحتاج يكوّن نفسه ويضمن حياته ومستقبله وحياة أهل بيته ومستقبلهم ..
يبي الستر والسلامة والأمن والأمان والتوفيق ..
ماكو إنسان يعمّر .. الموت لاحقك الله كتب يومك ، ربي الي رزقك ومدك بالخير و القوّة ووفقك في أمور دينك ودنياك وأختبرك في هذهِ الدار الفانية .. مردك له ، ماكو مَفَر من هذا اليوم ، لمن تطلع من الدنيا ويحملونك الناس الى مكانك الأبدي ، الى دار الله الدار الآخرة التي وجب ربي عليك انك تعمل لها وتتمنى حزتها لو ترجع يوم وتتمنى الناس يدعون لك لو دعوة وحدة بالرحمة ..
ووصاك الله أيضاً بالدنيا " نصيبك منها "
وقال الله عز وجل في كتابه ﴿ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾
فـ إذاً الإنسان يعمل لدار الآخرة وهذهِ الدار التي نحن عليها ، الدُنيا ..
الإنسان لازم مايحتقر هذهِ الدار ، ومافي إنسان مايتمنى الخير لنفسه ولغيره .. الي يتمنى الشر لغيره او يحسده على خيره هذا " حيوان " ماهو بشري ..
في شي اسمه الفطرة .. الفطرة السليمة هكذا تتمنى وتريد ، تمنى لغيرك الخير ولا ترضى لنفسك ولا لغيرك ، هذا الدين علمنا قبل العادات والتقاليد الي جُبلنا عليها ..
يُحزنني الذي أراه اليوم بهذا البرنامج التعيس و أيضاً غيره من البرامج ..
يحزنني اليوم أن أرى " سين من الناس " توفى مؤخراً وكان شخص سيء السُمعة ماكو شخص ما دعى عليه لأن طعن بالناس و ضايقهم بكلامه ..
إعمل الخير فقط مو غير الخير أو اصمت ! اصمت يا أخي اذا ماتقدر على فعل الخير !
والله يابشر نرى ونسمع والكل يرى ويسمع ..
نرجع نعيد ، الإنسان مايبي إلا الستر والعافية والسعادة الكل يبتغيها وهذا أبسط الحقوق ..
ربي سترك وعفوك ورضاك وحسن الخاتمة يا أرحم الراحمين .. }
هل كل الناس تَشعُر ؟
الإجابة هي لا بكل بساطة ..
لأن الناس لم تخلق سواسية في داخلها فبعض الناس مريض وبعض الناس طُمِس على قلبه وبعض الناس لا يهمه سوى نفسه وبعض الناس لايشعر إلا عندما يصيبه مصاب غيره وقِس على ذلك .
وحتى الذي يشعر .. ربما يشعر في فترة وجيزة وتذهب مشاعره هباءاً منثورا مع مرور الوقت و لكن قليلٌ منهم يبقى شعوره هذا ويكتِمُه ..
ما خَلقَ الله الناس سواسية في قلوبِها .. }
بشارة لك
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ}
تضجّ الظروف، وتتراجع الأحلام رويدًا رويدًا، حتى يظنّ الإنسان أن ما تمناه لم يعد يناسب واقعه، وأن الأقدار قد صرفته عنه. ثم يأذن الله، في لحظةٍ واحدة، أن تجتمع مباهجه، وتأتيه أمنياته من حيث لا يحتسب.
ولو أُعطي الإنسان زمام أقداره بيده، لربما لم يجمع الله له من الخير ما جمعه؛ لكنّ الله غالبٌ على أمره، يدبّر بلطف، ويقدّر بحكمة، ويأتي بالخير في وقته الذي يعلمه.
ولا يزال العبد يُلحّ على ربّه في حاجته، ويكرر دعاءه، ويطرق أبواب السماء برجاءٍ لا ينقطع، وكلما ازداد إلحاحه، فتح الله له أبوابًا من الخير لم تكن في حسبانه، وبدّل حاله إلى أحسن حال.
ثم ماذا؟
ثم يمنحه الله فوق كل ذلك عطاءً آخر، ويهبُه حاجته الأولى التي ظلّ يدعو بها طويلًا.
فتكتمل النعمة، ويُدرك القلب أن تأخير الله لم يكن حرمانًا، وأن تدبيره كان أجمل من كل تدبير، وأن لطفه كان يرافقه في كل خطوة دون أن يشعر.
ما ألطف لطف الله، وما أعظم جبره، وما أجمل أن تأتي أقداره بعد صبرٍ ودعاء، فتقول لك الأيام: كان الله يدبّر لك ما هو أجمل مما تمنّيت.
كلما سمعتُ كلمة «العِوَض»، توقفتُ عندها طويلًا، وأتساءل: أيُّ عوضٍ يستطيع أن يمرّ على قلبٍ عاش كل هذا التعب، ثم يجعله ينسى؟ أيُّ عوضٍ يستطيع أن يُطفئ صدى الليالي التي بكى فيها الإنسان بصمتٍ من حرقة قلبه؟ وأيُّ عوضٍ يعيد إلى الروح ذلك الجزء الذي تحطّم منها في الطريق ولم يعد؟