الجماهير السعودية في المدرجات تتغنّى بالوطن، وجنودنا البواسل يتغنّون بتصدّيهم للصواريخ وردع المعتدين، مشاهد تتجلّى بها العزّة والقوة والفخر
ما زادت هذه الاعتداءات على دولتنا
إلا قوة فوق قوتها وثباتًا فوق ثباتها
وخسئ وخاب من ظنّ أن الخوف يجد إلى قلوب السعوديين سبيلًا، فمن صغارنا وأطفالنا إلى كبارنا وشيوخنا، شعب لا يعرف الخوف حين يتعلق الأمر بوطنه، ولا تزيده التهديدات إلا تماسك وعزيمة واعتزاز بدولته وقيادته.
-روحي وما ملكت يداي فداه.
اللهم من خان هذا الوطن ظاهرًا أو باطنًا، ومن تآمر عليه في السر أو العلن، ومن أراد بأمنه وقيادته وشعبه شرًا، اللهم اكشف ستره، وأبطل كيده، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، وأرنا فيه عجائب قدرتك عاجلًا غير آجل.
العداء للدولة السعودية عداء للدين
الدولة التي شرّفها الله بخدمة بيته الحرام ومسجد نبيّه ﷺ، وائتمنها على أمن الحجاج والمعتمرين ورعاية مقدسات المسلمين
فإن لم تكن لك غيرة على وطنك، فلتكن لك غيرة على دينك ومقدساته، ولا تكن إمّعة تنساق خلف كل ناعق، ولا ضعيفًا تزعزعك الشائعات، ولا منجرفًا خلف من يتربص ببلادك
أمن الحرمين من أمن هذه الدولة، واستقرارها من استقرار أرض تهفو إليها قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
دولتنا قوية بالله ثم بقيادتها ورجالها وشعبها
ولن ينال منها أي أحد.
هذه الاعتداءات تستدعي من كلِّ مسلم أن يلتجئ إلى الله بالدعاء، ويسأله أن يردَّ كيد الحوثيين في نحورهم
واللهِ ما في النفوس خوف ولا زعزعة، بل إنَّ المصابين أنفسهم يقولون ما زادنا هذا العدوان إلا قوة إلى قوَّتنا، فكيف بمن وراءهم من جنود أشدَّاء، ودولة ذات بأس شديد؟
وإنَّ لنا في الله قوة فوق كل قوة
اللهم احفظ بلادنا، وانصر جنودنا، واشفِ مصابينا، وردَّ كيد المعتدين في نحورهم.
اللهم إنّا استودعناك جنودنا المرابطين في كل ثغر فاحفظهم بعينك التي لاتنام، واكلأهم بركنك الذي لا يُضام، وثبّت أقدامهم، واربط على قلوبهم، وألبسهم لباس القوة والسكينة والنصر.
اللهم من أرادهم وبلادنا بسوء فاجعل تدبيره تدميرًا عليه واجعل هذا الوطن آمنًا مطمئنًا واحفظ حدوده وأهله🤲🏻.
ممكن البعض مب مستوعب الوضع الحالي
بس سالفة ان بلدك تتعرض لهالاعتداءات ومن ثم الصباح التالي تطلع لدوامك آمن مطمئن هنا توقف وقفة تفكر بنعمة مفقودة عند نسبة كبيرة من الدول ونعمة يجب ان تشكرها وتحمد الله عليها
{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا }
في وقت الحرب
كان النبي عليه الصلاة والسلام يدعي الله سبحانه وتعالى بهذا الدعاء
" اللهم إننا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم اللهم إحرسنا بعينك التي لا تنام وإكفنا بكتفك الذي لا يُضام
ربنا إننا نستودعك بلادنا وأمننا فأصرف عنا الأشرار وكيد الفجار وسائر بلاد المسلمين ياجبار "
هذه بلادنا، هذا وطننا، هذه أرضنا!
دولتنا السعودية دولة ذات ثقل سياسي، وقوة عسكرية، تمتلك من الإمكانات والقدرات ما يمكّنها بعون الله، من حماية أراضيها وصون سيادتها والدفاع عن أمنها واستقرارها.
ومن يظن أن اعتداء من ميليشيا الحوثي قادر على زعزعة أمن المملكة أو النيل من قوتها، فقد جهل تاريخ هذه الدولة، ولم يدرك حجم قدراتها ومكانتها.
إن المملكة تملك من القوة العسكرية، والقدرات الدفاعية، والإمكانات، ما يجعلها قادرة على مواجهة التهديدات والرد بكل قوة وحزم وقسوة.
وليعلم المعتدون أن المملكة العربية السعودية دولة ذات قوة عسكرية رادعة، وقدرات دفاعية متقدمة، وقوات مسلحة قادرة على حماية أرضها وسيادتها، وأن اعتداءاتهم لن تمر دون مساءلة، وأن الرد سيكون حازمًا وقاسيًا.
ونحن أبناء هذا الوطن، ثقتنا بالله أولًا، ثم بقيادتنا وقواتنا المسلحة ورجال أمننا ثقة راسخة، لا ينال منها كائنًا من كان، ولا تزعزعها المحاولات.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأعزّ قيادتها، وسدّد جنودها، وأدام عليها أمنها وعزّها واستقرارها.
#السعوديه_دونها_ارواحنا