حقيقة.
الإنسانية الحقيقية لا تُقاس بما يقوله الإنسان عن نفسه، بل بما يقدمه من خير للناس، وبقدر ما يحمل في قلبه من رحمة وخلق حسن، الإنسانية أن ترى الناس بعين الرحمة، وتعاملهم بما تحب أن تُعامل به.
رغم زمن الوفرة، ما زال الإنسان يبحث عمّا يفتقده،فليس كل مفقود يعوّضه زمن الوفرة، بمعنى أن الإنسان لا يكتفي بما يملك من أشياء، بل بما يجده من معانٍ وقيم. وقد يعيش في وفرة من النعم، ولكن يبحث عن الطمأنينة والسكينة والراحة النفسية ،
و هناك أشياء لا يمكن للكثرة المادية أن تعوضها، مثل:
الوفاء إذا فُقد،
الثقة إذا انكسرت،
المحبة الصادقة إذا غابت، القيم والمبادئ والأخلاق،
رغم زمن الوفرة، يبقى الإيمان أعظم وفرة ،لأنه يملأ فراغ الروح ويمنح القلب طمأنينة لا توفرها الماديات، فالإيمان لا يعوّض كل فقدٍ من حيث زوال الألم، لكنه يمنح صاحبه الصبر والرضا وحسن الظن بالله، فيصبح أقدر على تجاوز ما فقده والتعايش معه. قال الله تعالى: ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾.🌷
رغم زمن الوفرة، ما زال الإنسان يبحث عمّا يفتقده،فليس كل مفقود يعوّضه زمن الوفرة، بمعنى أن الإنسان لا يكتفي بما يملك من أشياء، بل بما يجده من معانٍ وقيم. وقد يعيش في وفرة من النعم، ولكن يبحث عن الطمأنينة والسكينة والراحة النفسية ،
و هناك أشياء لا يمكن للكثرة المادية أن تعوضها، مثل:
الوفاء إذا فُقد،
الثقة إذا انكسرت،
المحبة الصادقة إذا غابت، القيم والمبادئ والأخلاق،
رغم زمن الوفرة، يبقى الإيمان أعظم وفرة ،لأنه يملأ فراغ الروح ويمنح القلب طمأنينة لا توفرها الماديات، فالإيمان لا يعوّض كل فقدٍ من حيث زوال الألم، لكنه يمنح صاحبه الصبر والرضا وحسن الظن بالله، فيصبح أقدر على تجاوز ما فقده والتعايش معه. قال الله تعالى: ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾.🌷