بعد أعوام عديدة من الآن لا أعرف عددها
سياتي يوم
أحدث فيه ابنتي عن حنية والدها المفرطة
سأخبرها اني منذ عرفته وأنا أعيش اجمل ايامي سأخبرها عن شدة حنيته التي كانت دائماً تشعرني بالأمان سأخبرها كم كان شخصاً حنونا مراعياً ؛ لا يحب احزاني
(وَكَيْفَ تَصبِرُ عَلى ما لَم تُحِط بِهِ خُبرًا)
يصعب على الإنسان بعقله المحدود وقلبه القلِق أن يفهم كل ما يحدث ، له أن يدرك الحكمة وراء تأخر أتعبه ، او حزن أثقل قلبه، او ابتلاء لم يعرف لماذا جاءه
فنحن لا نرى سوى جزء صغير من الحكاية بينما يرى اللّٰه الصورة كاملة برحمته وحكمته ..
اختاري رجُل، بعد أي خلاف يتصل فيك بس يتطمئن إنك بخير مو شخص يتركك لوحدك مع أفكارك وأنتِ تبكي اختاري رجُل يبقى لما الأمور تصعب رجُل يحاول يفهمك،مو يحاول يغلبك اختاري رجُل يقدر يوقف بنص المشكلة، يحضنك ويقول "آسف"
لأنه عنده دموعك أهم من كبريائه.
صارت عندي مُناسبة ف صار اللّطف يزورني بكل شكل.توصلني الهدايا من كل شخص وبكل وقت
وهنا عرفت إني كنت:
خير ابنه ، وخير اخت ، وخير صديقه
مغموره بالحب و الحنان والكثير من الصحبه الطيبه اللهم لك الحمد.
اللهم أجبر خاطري جبراً أنت وليّه، فإنه لا يعجزك شيئاً في الأرض ولا في السماء، ربي اشرح صدري وارح قلبي وازح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني ولا تفجعني في مستقبلي ولا في باقي أهلي
إن أتممت القراءة أترك أثراً طيباً لك.
( سبّح ، إستغفر ، صل على الحبيب )
لا أعدك بأن تكون الحياة مثالية معي ، لكنك ستجدني ملاذاً يُشاطرُك جُهدَ الأيام ، ويداً لا تُرخي قبضتَها عنك مهما اضطربت بنا السُبل . إذا غربت شموسُ راحَتك وأثقلتِ الهمومُ كاهلك ، فمأواكَ كتفي ، وأمانُكَ روحي سأتمسكُ بكَ تَمسُّكَ من يرى فيكَ كفايتَه .
البلاء الذي يجعلك تقرأ البقرة وتلهج بتاج الذكر وتحافظ على أوراد صباحك ومسائك هذا ليس بلاء بل والله أنت في أتم العافية ولو كنت في أتم المرض. بل المبتلى حقيقة هو المعافى بدنه السقيم دينه . قال ابن القيم :
أهل الطاعة هم أهل النعمة
المطلقة وإن توسدوا التراب..
لو تسالني وش أحلى شعور بالدنيا، بقول لك:
إنك تحس إنك غالٍ وما تهون وإنك تحس بالأمان حتى لو غلطت
وإن اللي قدامك فاهمك حتى لو خانك التعبير وما عرفت تتكلم وإن مكانتك ثابتة ومحد بيبدلك حتى لو كان مزاجك زفت وإن محد بيخليك ويمشي حتى لو كنت ضايق ومستثقل نفسك وتبي الفكة منها.
وكلِّ الناسِ يا أبِي سرابٌ عابرٌ، وأنتَ وحَدك الطريقُ إذا تَاهتِ الطرقَ. تميلُ بي الحياةُ فتكونُ سدي،
وتضيقُ بي الدنيا فتكونُ متَّسعي. ما وجدتُ في دروب العمر أوفي منك رفيقًا، ولا أصدقَ منكَ قَلبَّا، ولا أَعزَ منكَ أَثرًا في حَياتي.
مشيت في طريق طويل لابحث عن نجمة ، تشبهني تشبه أحلامي وأمنياتي ، كُنت اريد نجمة ، لكن اللّٰه اراد أن يهب لي قمرًا يُضيء حياتي ، يُشبهني ، يتآلف معي كأنه مني.