رأيك معدوم ، يأخذون انطباعك على محمل الخطأ ، يتبادلون معك أطراف الحديث عكس ما تفصح عنه وتعتقده ، يُهشمون ما بداخلك باسم - العيب ولا الناهية ، يبنون سياج الجديَّة في كل شي ، يلومونك حتى يشعرونك أنك المؤذي ، لا يتقبلون شكواك من أسلوبٍ قد أنهكك ، ينفرون من فكرتك بمواطن التناقض !
ورغم هذا المشهد السينمائي المرعب الذي يفزك من النوم هناك من يُقوِّلَك ما لاتقول ، يطعنون في نيتك بسبب كلام تردده كممارسة حياة طبيعية هناك من يأخذها بمحمل أن تحسده وتتمنى زوال نعمته ، والله يشهد أن هذا القلب لا يعرف للأذى على أيَّاً كان سبيل !.
بينما تتقيأ من فرط شعور آلمك تكدسه ، هناك من يصفعك بتناقضه ، بعناده ، بثقل طعنته ، وكأنهم يطلقونك لمشنقة الضياع ، لعاصفة الأقدار دون متكأ تلوذ إليه ، دون منفى يُلملم تمزقك ، تشعر وكأنك مصاب بفقدان شهية الانخراط مع هذه الحياة