ودّي إن الوقت وقف وأنا أتأمّل ذيك العيون
كل ما تأمّلت جمالها نطقت محلاها
طرت بعقل ذاك العاقل لين سميته مجنون
وعجزت أبيات الغزل توفي وصف مزاياها
ملكت قلب ذاك القاسي لين صار حنون
ومن زينها حتى القلوب القاسيه تهواها
يا الله تدري وش كثر غلاها
وعسى القدر ما يخيب فيها الظنون
وشلون هان الي تعده غاليك
تتركه و تصده و تبتعد عنه
قطعت دروب الوصل شلون يجيك
وانت من بد البشر مفروض تحنه
اترك مكابرك ترا هو الي يعميك
و يخليك تبتعد و تغترب منه
ارخصت غاليك بعد زلته و خطاه
من دون لا تعاتبه و تغفر غلطته
و تغاضيت عن يوم اكرمك بعطاه
لمته ولا حسبت حساب علته
ما نشدته خاطرك خلي وش جاه
لا تلوم خاطره محترق من غيرته
حتى اسمي لا سمعته منطوقك يغدي غير
وشلون لا صارت نظرة عيونك في وسط عيوني
انسى هموم الدنيا واصير انا من بد البشر بخير
واتامل براق عيونك وما ودي اغمض جفوني
وإن مر وقتي هادي وكنت احسه قصير
يكفي حضورك يملي خاطري وسكوني
وإن شفت طيفك تبسم كل شي يصير غير
واحس قلبي على طاريك يرتاح دوني
اواجه الدنيا وانا لحالي وحيد
وانت الذي دايم اعدك لي قريب
ما تدري وصالك يساوي فرحه العيد
و قدرت الاقدار و ترجع ذاك الغريب
ما تدري قلبي من قبلك مثل الجليد
وانا من غيابك غدى جرحي عطيب
ودي تبقى انت دايم لي حبيب
لكن هذا خيارك وانت اخترت تبقى بعيد
نص الغزل الي يكتبون فيه
ما وصفو الي بيني و بين خلي
خل الوصف وش تبي فيه
دام معي خلي ما عاد ابيه
و ان جات على وصف خلي تراني ابيه
كل شي ولا اني اخسر خلي
خلي الي خلا الشين عندي ما ابيه
هو الي حسن ذاتي و فكري
و ان جات على خلي تراني ابيه
مثل ما يبون البيرق تراني ابيه