@AmjdAtheist اما المرض النفسي ،يحتاج ان يعرف لديه عقل واعي وعقل باطني ،ومهما كان نوع المرض النفسي بامكانه معالجته باستخدام العقل الباطني عن طريق ( الكلام الايجابي ، التخيل الايجابي، الموسيقى الجيدة ، الخروج للطبيعة، الامتاع بالاشياء الجميلة والضحك واللهو ) لكن في حالات معينة يحتاج الى العلاج
@AmjdAtheist نعم ، بشرط ان يكون لديه معلومات ولو قليلة عن جسم الانسان وكيفيه عمله ، وان لم يكن يعرف بأمكانه البحث والمعرفة وانا هنا لا اقصد ان يعرف عمل الجسم بالكامل انما فقط الاشياء التي يحتاج ان يعرفها
@SheikhQuraishi مثلا الصلاة اليومية التي هي واجبة علينا حقيقة فيها فوائد كثيرة لكن انا شخصيآ اسئل لماذا هذه الحركات بالذات ؟؟ وايضآ تكرارها يوميآ بصراحة ممل وبسبب التكرار اليومي افقد الشغف الروحي التي فيها لدرجة انو اصليها فقط لانها واجبة واحيانا اتكاسل منها والان انا لا اصلي
@SheikhQuraishi يا شيخ أمير انا احترمك جدآ واحب طريقة تفكيرك وتحليلك انا شاب شيعي لكن عندي مشكلة مع الدين الاسلامي وهي الشرائع الموجودة في الدين الاسلامي مثلا قطع يد السارق اعرف لها قواعد وشروط محددة حتى تطبق لكن رغم ذلك انا كأنسان ابدآ لا احب ذلك ولن ارغب به لغيري ابدآ ابدآ
وكذلك شرائع اخرى
@AbdulrahmanBAH_ رئيك لا قيمة له فأنت وراء الشاشة وتكتب بكل بساطة،وهذه الكلمات التي تكتبها بفضل العراقيين اخترعوا الكتابة وعندها تعلموا باقي الشعوب منهم الكتابة ، واذا كنت تجلس ع كرسي فالعراقيين اخترعوا فكرة الكرسي، وعندما تذهب بسيارة الى مكان فالعراقيين هم اخترعوا فكرة العجلة ، والانجازات طويلة
Sky News:
مخترعان من إيطاليا يخترعان "كبسولة موندي" وهي كبسولة بشكل بيضة يوضع فيها الميت ثم يتم دفن تلك الكبسولة في التربة بعد وضع الميت داخلها وأخيرًا يقومون بزرع شجرة تتصل جذورها بالكبسولة وتتغذى على رفات الميت بعد أن يتحلل.
المخترعان بتلك الفكرة أرادا من الموتى أن يساهموا في زراعة الأرض بعد أن كانت الأشجار تُقطع لصنع التوابيت لهم.
أحترامي وتقديري الى حصرتك هذا الكلام غير صحيح تماماً الحدود العراقية لربما الذي زودك بالمعلومات أراد ان يظلل حضرتك.
عزيزي الحدود بين العراق والكويت مرسمة بالكامل في عام 1993 ووقع صدام حسين على مرسوم جمهوري في شهر تشرين الثاني عام 1994 للاعتراف بحدود الكويت وذلك أمتثالاً لقرار مجلس الامن 833 لتخفيف العقوبات عن العراق تحت وعود وزير الخارجية الروسي.
كان هنالك حجاز بين العراق والكويت (سياج حدودي) طوله 6.2 ميل(10كلم) في حدود العراق و3.1 ميل(5) داخل حدوظ الكويت ونشرت الامم المحدة قوات أسمها الينكوم وكلفة قوة دولية قوامها 1300 جندي لمراقبة الحدود بين العراق والكويت والتي طولها 120 ميل (190كم).
دور نواب الضباط بعيدة كل البعد عن حدود العراق والكويت وقام النظام السابق خلال ترسيم الحودو بأزالة الكثير من المنشأة منها طرق واعمدة كهرباء على على خط الحدود وأنشات الكويت سياج مكهرب 15 قدم (4.6 م) وخندق كامل 10قدم(3.0م) وكانت هنالك دوريات دولية.
بعد عام 2003 انسحبت القوات الدولية.
كلامي معزز بالخرائط المختومة وتابع حسابي سوف انشر الوثائق أضافيه اذا حاب ان تصل للحقيقة.
(الخرائط مختومة ومعرف بها من قبل العراق والكويت ومجلة في محاضر لدى الامم المتحدة).