إن كنتَ باكياً لشيء فابك للحُسينِ بن علي
عنِ الرّيّانِ بنِ شبيبٍ، قال مولانا الامام الرضا "عليه السّلام"
في حديثٍ أَنهُ قال له:
ـ يا ابنَ شَبيب:
إِن كنتَ باكِياً لشيءٍ فابكِ للحُسينِ بنِ عليّ "عليه السّلام"، فإنهُ ذُبحَ كما يُذبَحُ الْكبش، وقُتلَ معهُ من أَهلِ بيته ثمانية عشر رجُلًا ما لهم فِي الأَرضِ شبيهونَ، ولقد بكتِ السماوَاتُ السّبعُ والأَرضون لقتله.
ـ يا ابنَ شَبيب:
إِن بكيتَ على الحُسينِ "عليه السّلام" حتّى تصيرَ دموعكَ علي خدّيكَ غفرَ اللَّهُ لكَ كُلّ ذنبٍ أذنبتهُ، صغيراً كانَ أو كَبيراً، قَلِيلًا كان أو كَثيراً.
ـ يا ابنَ شَبيب:
إِن سرّكَ أَن تلقى اللَّهَ عزّ وَجلّ ولا ذنبَ عليكَ فزُر الحُسينَ "عليه السّلام"
ـ يا ابنَ شَبيب:
إن سرّكَ أَن تَسكُنَ الغُرفَ المَبنيّةَ فِي الجنّةِ معَ النّبيِّ وآلهِ صلَّى اللَّهُ عليهم فالعَن قتلةَ الحُسَين.
..
إرجعوا إلى آثار السيد حسن واسمعوا كلماته الحية كما هو حي
كربلاء طريقنا إلى المهدي. كربلاء تعلمنا أداء التكليف والحبّ العميق لرسول الله ﷺ وآل بيته وطاعة الولي ونصرة الحق والتضحية بالأنفس
المهدي، خروجه وظهوره ليس مرهونًا بالعلامات؛
العلامات تدلّ على ظهوره، لكنها ليست سبب ظهوره
يا عليّ ..
عبدت الله مخلصاً فعلاّك الله في معالي علوّه، فأصبحت لديه لسان صدق عليّا.. وآمنت برسوله صادقاً فجعلك على المؤمنين وليّاً..
واخلصت في الدفاع عن دينه، فأصبحت حامل رايته الوفيّا.
كلّما يبعدك الزمان عنّا نزداد شوقاً اليك ..
إنّ قلوبنا يا سيّدي تركض ورائك أينما كنت، و كيفما كنت . لإننا لا نملك قلوبنا ، بل تملكها أنت.
و لا أدري ، أهي الولاية التكوينيّة التي تحكمنا يا مولاي؟
#عيد_الغدير_الأغر
اقبال في العبادة
على السالك ان ينتقي للعبادة وقتا تكون فيه النفس مقبلة عليها ممتعه بالنشاط والحيويه، بعيدة عن التعب والفتور، لان النفس اذا كرهت على العبادة وهي تعبه فترة لربما ادى الى اثار سيئه كان يصاب الانسان بعد الفراغ من العبادة بالضجر منها وتضاعف التكلف فيهت.
-كتاب آداب الصلاة للسيد الموسوي الخميني
#الإمام_الصادق عليه السلام:
المؤمنُ صَبورٌ في الشَّدائدِ
وَقورٌ في الزَّلازلِ
لا تعظُمُ عليهِ المصائبُ
#الإمام_علي عليه السلام في صفات المتَّقي:
في الزَّلازل وَقورٌ
وفي المَكاره صَبورٌ
وفي الرخاء شَكورٌ
يعترِفُ بالحقّ قبلَ أن يُشهدَ علَيه..
لا يدخلُ في الباطل ولا يخرجُ من الحقّ
إن التاريخ يشهد بأن الانتصارات العظيمة لم تتحقق بكثرة العدد والعدة، بل بالإيمان الراسخ والإرادة الصلبة. قلّة مؤمنة صابرة خير من كثرة غافلة مترددة. لقد نصر الله رسوله والمؤمنين في مواطن كثيرة وهم قليلون، لأنهم اعتمدوا على الله ولم يعتمدوا على حسابات المادة. فالله مع الصابرين، وهو ينصر من ينصره، ويجعل العاقبة للمتقين الذين لا يخافون في الله لومة لائم.
أتوجّه إلى مولانا الإمام المهدي (ع): إنّنا، بإيماننا بالله المتعالي، وبتوسّلنا إلى الأئمّة المعصومين (ع)، واقتداءً بقائدنا الشهيد، نقف تحت رايتكم وفي مواجهة جبهة الكفر والاستكبار.
عن مولَانا الصّادق عليه السّلام قال:
ما من مؤمن إلّا وقد وكّلَ الله به أربعةً:
شيطانًا يُغويه يريد أن يُضلّه،
وكافرًا يغتاله،
ومؤمنًا يحسده وهو أشدُّهم عليه،
ومنافقًا يتتّبع عثراته.
الـمـقـاييس التي تحدد النصر أو الهزيمة في الجهاد ليست الكثـرة والقلّة، بل قوّة الإرادة، والتصميم على النصر، والإيمان بالله، وتحمّل المتاعب، والصبر في المواطن.
#السيد_هادي_المدرسي
الجهاد ليس مجرد حرب بالسلاح، بل هو نهج حياة شامل يهدف لإقامة الحق ودفع الظلم. إنه السبيل الوحيد لحماية كرامة الأمة وضمان بقائها حرةً أبيّة، فبدون جهاد تذبل الحضارات وتصبح الشعوب غنيمة للطغاة والمستبدين في كل زمان ومكان.