مراجعة فيلم | The Lost Bus
عودة الممثل ماثيو ماكونهي بعد سنواتٍ من غيابه هو سببٌ كافٍ لمشاهدة هذا العمل، وحقيقة لم ��كن اتوقع مستوى معين أو تجربة استثنائية انما كان طلبي الوحيد هو حضور بارز لماثيو وقصة مطروحة بشكل ممتع، فهل فعلًا نجح الفيلم بذلك؟
هذه الشاكلة من الأعمال قائمة على جذب المتابع لدرجة تجعله يندمج مع الأحداث من شدة المتعة، وأن يتفاعل مع كل مايحصل فيصبح من السهل على الفيلم التأثير على مشاعره سواء بزيادة توتره أو اثارة عواطفه، وعلى نحوٍ غير متوقع وجدت نفسي بهذه الحالة طوال التجربة تقريبًا
الفيلم يتخذ وتيرة تصاعدية عبر تصويره للأحداث من جميع الزوايا لإظهار مدى خطورة الموضوع آنذاك، ومن هذا المنطلق أرى نجاحًا مبهرًا لكيفية طرح هذه الحادثة منذ بدايتها إلى انتشارها وتحولها لخطرٍ مدنيٍ يهدد الأمن والاستقرار، فطرق تحريك الكاميرا على عدة اساليب، فتارةً تكون على نهج اشبه بالتصوير الواقعي وبعضها كانت سينمائية منعشة بصريً�� وفي بعض اللحظات تكون فوضوية اقرب للعفوية لتوصيل حالة الهلع الذي اصاب شخصياتنا الرئيسية والسكان بصفة عامة، وهذا خلاف انها قصة حقيقية فكان من السهل عليَّ التأثر سريعًا
وبالنسبة للجانب العاطفي فهنا يتجلى الضعف والهدف من هذه التجربة، فنقطة الضعف كانت بعدم تفوق المشاهد الدرامية كتابيًا وإنما استمدت قوتها من التمثيل، فرغم إيضاح الكاتب لمدى تعقيد حياة "كيفن" إلا انه لم يوفر مساحةً كافيةً لعرضها مما ساهم سلبًا على مجمل مشاهده الدرامية ولولا التمثيل لكانت ستكون عديمة المشاعر، ومن هنا يظهر أن الهدف لم يكن الاستثمار بهذا الجانب بل وضع كافة التركيز على الإثارة وإستعراض القدرات التصويرية والإخراجية، والنتيجة وراء كل هذه المعادلة كانت ايجابية نوعًا ما
فتركيزه على هذه الجوانب اتى بالنفع خصوصًا في جزئية اقتراب الباص من الخروج، لأن في هذا المشهد تحديدًا كل عنصرٍ كان م��ملًا للآخر، حيث أن التصوير المذهل وسلاسة التنقل بين تعابير اوجه الشخصيات وبين صعوبة الأحوال الخارجية اضافةً إلى الموسيقى المستخدمة والتي يبدو انها مستلهمة من فيلم Interstellar، أدى إلى صناعة مشهدٍ من الأفضل بالسنة
النهاية لم تؤثر فيَّ إلى حدٍ كبير وهذا طبيعي كون أن الفيلم لم يبذل جهدًا واسعًا في تقوية هذا الجانب منذ البداية ووضع اغلب اعتماده على التمثيل لإيصال المشاعر، وبما انه سعى بكل طاقته بأمرٍ اخر وخرج من خلاله بنتائج رائعة فهذا يخفف من حدة هذه السلبية
في الختام تجربة قدّمت مستوى عالي من المتعة وإن كان هنالك ما سأوصي به حاليًا فبالتأكيد سيكون هذا العمل
تقييمي للفيلم : 10/8⭐️
Monster: The Ed Gein Story 2025
إد غين وعلاقتة بالمخرج ألفريد هيتشكوك !!.
نظرة عامة وليست مراجعة للمسلسل؛ لأني ماراح أتطرق لا لفنيات العمل ولا لشخصياته الثانويه ولا حتى ��فاصيل درامية ..
تصنيف المسلسل رعب نفسي وسيرة حقيقية لمجرم ..
عدد حلقاتة 8 حلقات
المُنتج هو راين مورفي وأعماله السابقة ( Dahmer وAmerican Horror Story )
أقسام الثريد :
١ - من هو إد غين وصور حقيقية ..
٢ - ما مدى تأثير قصته إجتماعيًا
٣ - كيف كان التحول الفني للرعب ولماذا هيتشكوك وماعلاقته !!
٤ - هل يستحق المشاهدة ؟ ولمن موجه المسلسل !
مسلسل #DexterResurrection هو رسالة اعتذار لجمهور ديكستر، حتى أكبر المتفائلين لم يتوقع هذه العودة العظيمة
منذ الإعلان عن هذا الجزء توقعت اننا امام حلب للعنوان، ودخلت بتوقعات منخفضة لتجنب تكرار النهايات السيئة، ولكن مع كل حلقة جديدة من المسلسل تتفوق على الاخرى من ناحية الكتابة وتصاعد الاحداث وهذا غير تمثيل مايكل سي هول الذي قدم افضل نسخة من ديكستر طوال ��سيرته
فكرة العمل المختلفة عن اجزاء ديكستر الاخرى هي سبب نجاحه، مع اضافة أسماء مثل بيتر دينكلاج وأوما ثورمان وأسماء اخرى تعتبر جيدة جداً وقدموا اللي عليهم
إذا كان الموسم الثاني بهذا المستوى سوف أكون راضي جدًا، فهو أجمل مسلسل صدر هذا العام ❤️
"الدجل هو اللعب الذكي بآمال وأهواء الناس"
البيضة والحجر ( 1990 ) .
الفيلم المصري "البيضة والحجر" ، من تأليف محمود أبو زيد وإخراج علي عبد الخالق، وبطولة أحمد زكي، دراما مميزة وعميقة تُصنَّف ضمن أفضل الأعمال التي فككت بجرأة العلاقة بين العقل والخرافة في المجتمعات. وبرغم انتماء الفيلم إلى سياق مصري خالص، إلا أنه يتجاوز حدوده المحلية ليغدو فيلمًا ذا بعدٍ إنساني عالمي، إذ أنه يطرح أسئلة عن هشاشة الإنسان واستسلامه للوهم، وهي أسئلة لا تخص مجتمعًا بعينه، بل تمسّ كل زمان وكل مكان.
هذه الدراما ترسم سيرة أستاذ فل��فة تدفعه تقلبات العيش إلى عتبات العرّافين. ليفتتح حكايته من قاعة الدرس حيث تُصاغ الأسئلة بلغة العقل، ثم ينزلق إلى غرفٍ معتمة تُدار فيها الرغبات بإشارات وطقوس، فإذا بالمدينة نفسها تنكشف له كحاضنةٍ للهشاشة، ومسوِّقةٍ للوهم كأنه الوعد السريع بالخلاص .
في هذا الفيلم نرى المعرفة وهي تنزلق من مقامها الأخلاقي إلى سوق الرموز. الفلسفة لا تبدو في سياق العمل زينةً لرفوف المكتبات، بل أداةً تكشف آليات الوهم: كيف يُنظَّم الخوف في هيئة احتفال، وكيف تُمنح الكلمات سلطةً على المصائر. البطل لا يتعامل مع الغيب بقدر ما يقرأ حاجات الناس، فيعيد صياغتها داخل سرديةٍ تُقدَّم لهم كيقين قابل للاستهلاك. وهكذا تتحوّل الاستشارة إلى صفقة، ويغدو اليقين المؤقت سلعةً يسهل تكرارها.
في العمق، يفكك الفيلم بكل براعة شبكة العلاقة بي�� السلطة والطقس؛ فالعراف أو صاحب الكرامة كما يسمى ، يكتسب سطوة رمزيّة لمجرّد جلوسه في موضع الإيحاء، وتشيّد الكلمات المطمئنة حوله هالةً من القدرة. والجمهور بدوره شريك في هذا البناء؛ فالإيماءات، وصمت الترقّب، ولمعان العيون ، تتحوّل جميعها إلى براهين. الكاميرا في هذا السياق تراهن على الوجوه: وجه البطل مرآة تكشف إرهاق العقل حين يُسخَّر للخداع، ووجوه الزبائن تتكشف كخرائط قلقٍ تستجدي تعاويذ تُسكّن قلقها. أما الإخراج فيمنح للزمن ثقله؛ لقطة تطيل الوقوف عند يد تعبث بخرزة، أو فم يتهيّأ للتصديق، فتتكثّف الحقيقة: أنّ الإيحاء قد يترك أثرًا أعمق من البرهان ، في النفوس التي يرهقها الواقع ويثقلها الزمن.
عنوان الفيلم يستعير مثلاً شعبيًا مصريًا شائعًا: "يلعب بالبيضة والحجر"، ويُقال عن الشخص واسع الحي��ة، القادر على المراوغة والتلاعب بحيث يمسك بالضدين معًا. بهذا المعنى، يلمّح الفيلم منذ عتبته الأولى إلى طبيعة بطله؛ فهو أستاذ فلسفة ينتقل من مقام العقل إلى مقام الدجل، فيتقمص شخصية العرّاف ببراعة، ويتقن لعبة الإيحاء بحيث يبدو ممسكًا بزمام التناقض: يُخاطب الناس بلغة الوهم بينما عقله يعرف حدود ما يصنع. العنوان إذن يفتح باب القراءة على فكرة الازدواج: قدرة الإنسان على المراوغة بين الصدق والزيف، بين العلم والخرافة، وبين القيم والمصالح.
على مستوى الأخلاق، يمنح العمل بطله مساحة اختبار عسيرة. العقل حين يغادر مقام الشهادة من أجل مكاسب عابرة يفقد شيئًا من كرامته مع كل جلسة إيحاء ناجحة. الذكاء الذي يُعِدّ الحجة يصبح ماكينةً لالتقاط رغبات الآخرين وترجمتها إلى رسومٍ واستشارات. هذا الانقلاب يُظهِر ثمن المساومة: الربح المادي يراكم خسائر في المعنى، والقد��ة على قراءة النفوس تصير عبئًا حين تُستخدم في تزوير المعنى بدل إنقاذه.
الفيلم أيضًا يطرح سؤالًا عن العدالة الرمزية داخل المجتمع . فمن يمتلك خطابًا قادرًا على تنظيم الآلام يكتسب سلطة تتجاوز سلطة القانون. الحكاية تلمّح إلى أن الت��ضّر وحده لا يطرد الخرافة؛ المدن الحديثة تُعيد تدويرها في صيغٍ جديدة: إعلانات، ووعود، وطقوس مُعقلنة. هنا تتقدم السينما كشهادةٍ مضادة: الصورة تفكك السردية السحرية عبر تعرية آليات عملها، وتمنح المشاهد فرصة لرؤية المطبخ الذي تُطهى فيه .
أما على مستوى أعمق، فإن هذا العمل يعيد تعريف الفلسفة داخل الحياة اليومية. فالفلسفة لا تظهر هنا كدروس نظرية، بل كتمرين أخلاقي على احتمال قسوة الواقع بدون الاحتماء بأروقة الوهم. والسؤال الحقيقي ليس طلبًا لعزاءٍ سريع، بل امتحانٌ للصدق مع الذات، وتدريبٌ على مواجهة القلق بلا وسيط. فالبطل، وهو يجرّب أثر الكلمة في نفوس الآخرين، يكت��ف ببطء أنّ التأثير الذي يريح الناس من مواجهة الحقيقة يضاعف هشاشتهم، وأنّ العزاء الذي يُشترى يترك في القلب فراغًا أعمق.
هكذا يطلّ البيضة والحجر كمرثيّة رصينة لزمنٍ يشتري المعنى ببطاقة انتظار. إنّه عمل يمدّ المشاهد ببوصلة نقدية: فإذا تكاثرت الطقوس وازدهر سوق الوعود، لا بد من ميزان يميّز بين معرفة تُنقذ، وإيحاء يسكّن القلق ساعةً ثم يتركه ينفجر من جديد؛ وهنا تتقدّم السينما لتؤدّي دور الفلسفة في أبهى صورها: مساءلة عميقة لا يقيّدها شعار، ورأفة بالإنسان وهو يكابد صون هشاشته وسط صلابة الواقع ووطأته.
سؤال تاريخي موجه للمصابين ب (الحول الطائفي)
ما جذر الصراع بين إيران وإسرائيل؟
"القضية الفلسطينية" هي الجذر، وهي قضية عربية أولاً وعاشراً وليست فارسية،
أليس بإمكان إيران أن تطبع مع تل أبيب وواشنطن منذ أربعين عاما وتعيش بأعلى مستويات الرفاه والاستقرار والبذخ التنموي والمالي!
انا ممتنة ل صناع هذا العمل الممتع ممتنعة ل ديزني ان��م اختارو لنا افضل ثنائي نسائي مناسب ل هذا الفيلم ..
هالفيلم مو افضل فيلم حضرته سينما لكن تجربة مشاهدته وجمالية الاخراج والالوان والاغاني والبهجة العظيمة الحاضرة ب هالفيلم اسيثنائية ماراح نعيش مع اي فيلم اخر .
Léon: The Professional 1994
قبل مدة طلع لي اثناء تصفحي ف احد مواقع التواصل الاجتماعي دكتورة تتكلم عن فائدة الحليب للاطفال وذكرت ف احد الجمل اثناء تحدثها عن الحليب ان الاطفال بيشربون حليب لان اجسامهم بحاجة حليب انت يالشخص البالغ تشرب حليب ليه؟
هالشي خلاني اسأل ليه المخرجين يستخدمون الحليب دائماً مع الشخصيات المضطربة نفسياً والمجرمة هل رمزية الحليب وهي الدلالة على النقاوة والخير ان المجرمين أشخاص صالحين والمجتمع المسبب الرئيسي ل ت��ولهم ل وحوش قاتلة؟
طيب السؤال الاهم واللي بيتعلق ب فيلمنا هل المخرج استخدم رمزية الحليب بنفس السبب اللي المخرجيين يستخدمونه ب افلام الجريمة؟ بالتأكيد لا
المخرج قدم لك شخصية عملاقة محترفة بالقتل داخلها طفل هش ضعيف لايفقهه حاجة من امور الحياة ف كان شربه المتكرر ل الحليب لان هو بحاجته مثل م الطفل بحاجته..
كيف يجتمع داخل الشخص طفل جاهل غير ناضج عقلياً ولا تعليمياً ب قاتل مأجور محترف؟
هل نجح المخرج ف ايصال المعنى الفلسفي والنفسي من هذه الشخصية؟
من المعروف ان العمر محرك قوي للانسان ف بيولوجياً ينضج خلال العقد الثالث وكلما زاد عمر الانسان كلما خاض تجارب قاسية من هذه الحياة وكلما زاد عمراً زاد عنده النضج والمعرفة والخبرة من هذه التجارب..
لكن هذا الفيلم اعطانا قصة شاذة واستثنائية ل شخص كبير عمرياً وطفل معرفياً وشخص صغير ب العمر لكنه اكثر نضج ومعرفة وتعليم صحيح الفيلم خالف بيولوجية الانسان لكن الطرح هنا له معاني عديدة ورسائل عميقة والتي عكست جميعها حاجة الانسان للحب لينضج ويدرك عقلياً امور الدنيا.. فهو بحاجة للحب ب انواعه الحب العاطفي العائلي المجتمعي الابوي والذي انحرمو منه شخصيات القصة ف كانت صدفة تواجدهم مع بعض تعويض لتلك المشاعر المحرومة ف وجد الطفل ليون الحياة بوجود ماتيلدا ورغم استغلاليتها له والتلاعب به ل مصالحها الا ان وجودها كان له تأثير ايجابي وكبيير على حياة ليون ف كسب العلم والحب وتعلم امور كثيرة كان جاهل بها .
رسالة عظيمة كسبناها من هذا الفيلم ان الانسان بحاجة ل طرف ثاني وشريك يعطيه مذاق اخر للحياة يغير نمط عيشته ف يكسب العلم والتعامل مع الاخريين يتطور ثقافياً وينمي المعرفة ويزيد ذكاءه الاجتماعي وتتغير قناعاته وسلوكياته للافضل
ف الشخص الذي لايتأثر ب الاخريين من المستحيل ان يتطور عقلياً وثقافياً وعاطفياً
فيلم عظييم صنع شخصية عظيمة استثنائية بعالم الجريمة مزج لنا التلوين الرائع مابين روح الطفولة وهيمنه الاجرام ف اصبح المحترف الجاهل احد اعظم الشخصيات ف عالم الجريمة والفضل يعود الى الشخصية العظيمة الاخرى الطفلة التي كانت بعقلية اكثر نضج وخبرة والتي قادت ليون ل يصبح ليون الشجاع الذي مات موتة ابطال بعدما كان اداة بيد المجرم توني
لا أعتقد أن كاتباً عراقياً كتب عن بغداد كما كتب غائب. وربما إذا أردنا أن نعود للتعرف على بغداد أواخر الأربعينات والخمسينات، لا بد أن نعود إلى ما كتبه غائب .
كيف كانت الأماكن كيف كان البشر. ما هي التضاريس والهموم والمشاكل . كيف كان يأكل الناس وكيف يلبسون، والمقاهي التي كانت ذات
من احسن مشاهد الزعيم مع نجاح الموجي ، حاجة كدا بتمثلنا كلنا احنا الشباب في اخر اليوم في اخر ساعتين من يوم الاجازة في الاسبوع واحنا مروحين بعد قعدتنا مع بعض ...
لا أحد يولد كاتبًا
نحن نُصبح كُتّابًا
حين نُصغي لداخلنا
حين نمنح مشاعرنا فرصة
لتتكلم بلغتها
اكتب
حتى لو لم تكن تعرف إلى أين أنت ذاهب
فالكتابة طريقٌ يُصنع بالجُمل
لا بالخرائط
أحبّ السينما الإيرانية لأنها تمنح الإنسان العادي صوتًا لا يُهمس به بل يُنصت إليه، تُنقّب في تفاصيل يومه الباهت، فتضيئها كأنها كنز دفين. في عيون هذه السينما، يصبح المارّ المجهول بطلًا، وتتحوّل الحياة البسيطة إلى مشهد يستحق أن يتوقف له العالم، يُنصت، يتأمل، ويتأثّر.
ثريد #مراجعة_في_السخان مسلسل #Severance 1
في احدى المدن تقوم شركه بعمل عميله في ادمغه العاملين لديها وتقوم بالفصل بين حياتهم داخل العمل وحياتهم الطبيعه خارج العمل .. تحت قوانين صارمه جدا .. ومع تطور الاحداث يبدا مارك باكتشاف الطبيعه .. فكييف ستسير الامور .. 👇👇👇👇
خلصت الى الأن 6 حلقات مِن severance واقدر اقول ان هذا العمل بغموضه المشحون بالتوتر والطرح الفلسفي والأخلاقي لا مثيل له
تحت التغريده بتكون بعض الأفكار بشاركها معكم :
A real pain | 2024
لم يكن مجرد فيلم، بل رحلة استكشاف عميقة تحدثت عن الإنسانية والرغبة في تجاوز الماضي رغم ثقله، وكل ذلك بطابع كوميديا سوداء مميزة ورائعة
كانت الرحلة مؤثرة للامانه، أسرت قلبي ومشاعري من خلال قصة اثنين من أبناء العمومة يستكشفان جذورهما الأصلية وقصص عائلاتهما المؤلمة في أرجاء بولندا.
كل شخصية تحملت معاناة ذاتية وصراعًا داخليًا للتعايش مع الحاضر رغم قسوته . أحببت جدًا اندماج كيران كولكين وجيسي آيزينبيرغ، وكيف إستطاع الفيلم أن يجمعهما في أداءات رائعة أثرت في عمق القصة وجعلتها رائعة
مشهد طاولة الطعام
الايقوني من the godfather ll
في مشهد عيد ميلاد الدون فيتو كورليوني في The Godfather Part II، يعود الفيلم بنا إلى الماضي، إلى وقت كانت فيه عائلة كورليوني متماسكة، أو هكذا بدت على السطح.
في غرفة الطعام الكبيرة، يجلس أفراد العائلة حول المائدة بانتظار وصول فيتو للاحتفال بعيد ميلاده.
��لجو حميمي وصاخب، يمتلئ بأصوات الضحك والنقاش، حيث تظهر شخصيات مثل سوني، بفوره المعهود وحماسته، وفريدو، بطبيعته الهادئة والبسيطة، وتوم هيغن، الذي يلعب دور الوسيط دائمًا.
الجميع منشغلون في أحاديثهم، لكن الجو يتغير فجأة عندما يعلن مايكل، وهو في شبابه، أنه قرر الانضمام إلى مشاة البحرية الأميركية.
الخبر يقع كالصاعقة على الحاضرين. سوني، الذي يفتخر بدوره كحامٍ للعائلة، ينفجر غضبًا، غير قادر على استيعاب كيف يمكن لمايكل أن يبتعد عن تقاليد العائلة ومكانتها.
بالنسبة لسوني، ما فعله مايكل هو خيانة، وإن كانت خفية. فريدو، على النقيض، يطلق تعليقًا ساخرًا خفيفًا، ك��ا لو أنه يحاول تهدئة الجو، لكنه يبدو في نفس الوقت غير مهتم بالنقاش الجاد. أما توم هيغن، فيجلس صامتًا تقريبًا، يدير الأمر في ذهنه بعقلانية، لكنه يدرك أن هذه اللحظة تحمل وزنًا كبيرًا لما ستؤول إليه الأمور.
في خضم هذا النقاش، يبدو مايكل ثابتًا وواثقًا من قراره.
تعكس ملامحه رفضه الصامت للانخراط في حياة الجريمة التي كانت قد بدأت تستهلك عائلته.
هي لحظة يبرز فيها مايكل كشخص مختلف، شخص يريد أن يرسم لنفسه مسارًا مستقلًا. ومع ذلك، فإن هذا القرار الذي اتخذه بدافع من المبادئ الشخصية يحمل في طياته بذور التوتر والمأساة التي ستأتي لاحقًا.
مع اقتراب المشهد من نهايته، يدخل أحد أفراد العائلة ليخبر الجميع بأن فيتو وصل. ينهض الجميع عن الطاولة للذهاب إلى الباب لاستقباله، لكن مايكل يبقى جالس��ا.
إنه وحيد الآن، في لحظة تبدو قصيرة لكنها تحمل دلالات عميقة.
هذه العزلة التي اختارها بنفسه في ذلك اليوم هي لمحة عن مصيره المظلم، حيث سيجد نفسه في النهاية، بعد سنوات، وحيدًا تمامًا على قمة ��المه المليء بالخيانة والجريمة.
المشهد هو مرآة للتناقض بين الماضي والحاضر، بين مايكل الشاب المليء بالمبادئ وبين مايكل الذي نراه في الحاضر، جالسًا وحيدًا أمام البحيرة في صمت قاتل.
المشهد هو تصوير دقيق لكيفية تحول الخيارات الفردية إلى مسارات لا رجعة فيها، تُحكم قبضتها على حياة الإنسان حتى النهاية.