معارض العطورات
المشاركين وأهل البوثات….
معقولة كل العطورات اللي تعلنون عنها مع المشاهير تصير:
'اقوى عرض"
"اتحداكم تلاقون مثله"
“وااااو!”
“فريد من نوعه!”
“أنا شخصيًا أستخدمه!”
“والله أحلى عطر في العالم!”
“على مسؤوليتي!”
نفس الجمل… ونفس الأسطوانة في كل إعلان.
الناس صحصحت، وأول ما تشوف مشهور يعلن تقول: كم قبض؟ قبل لا تسأل عن المنتج.
كيف أثق في إعلان مسويه واحد جاي بخشم الريال؟
في بعض بيئات العمل، يتحول الاجتهاد من ميزة إلى عقوبة.
كلما أثبت الموظف قدرته على الإنجاز، أُضيف إلى مكتبه ملف جديد، ومهمة جديدة، ولجنة جديدة، حتى يصبح الشخص الذي تُحل به المشكلات، لا الشخص الذي تُفتح له الفرص.
والمفارقة أن بعض الإدارات لا تحرم الموظف المجتهد لأنها لا تقدّره، بل لأنها تعتمد عليه أكثر مما ينبغي؛ فلا يُرشَّح لبعض الفرص المهنية النوعية أو التكليفات الممتدة، لا لأنه الأقل كفاءة، بل لأن كفاءته أصبحت سببًا للتمسك به.
وهكذا يجد نفسه حاضرًا عند الأزمات، مطلوبًا عند الضغط، ومنسيًا عند التقدير. يُستدعى كلما تعثرت الأعمال، ويتجاوزونه كلما توزعت الفرص.
وفي المقابل، يظن بعض الموظفين أن العمل الجيد يكفي وحده، فينجزون بصمت، ويتوقعون أن تتحدث إنجازاتهم عنهم. لكن كثيرًا من الإنجازات تضيع لأنها لم تُعرض، وكثيرًا من الجهود تُنسب لغير أصحابها لأن أصحابها لم يُحسنوا إظهارها.
فالإدارة الناجحة لا تجعل أفضل موظفيها أكثرهم حملًا فقط، بل أكثرهم نموًا وتمكينًا.
أما حين يتحول الاعتماد إلى استنزاف، والصمت إلى عادة، فهناك كفاءات لا تغادر المؤسسة بأجسادها، لكنها تغادرها بروحها.
بعض المسؤولين يظنون أن الموظف يأتي إلى العمل تاركًا همومه وظروفه خلف الباب، وأن المطلوب منه أن يؤدي مهامه بالقدر نفسه من الحماس والإنتاجية مهما كانت الظروف.
لذلك لا يرون فيه سوى رقمًا في كشف الحضور، أو اسمًا في الهيكل التنظيمي، أو بندًا في تقرير الأداء.
لكن الحقيقة التي يغفلون عنها أن الموظف قد ينسى قرارًا صدر بحقه، وقد يتجاوز ملاحظة وُجهت إليه، لكنه لا ينسى أبدًا كيف عومل في الأيام التي كان فيها بأمسّ الحاجة إلى كلمة تقدير أو موقف إنساني.
فالإدارة التي لا ترى في الناس إلا ما ينجزونه ستحصل على الحد الأدنى من الأداء، أما الإدارة التي ترى الإنسان قبل الوظيفة فغالبًا ما تحصل على ما هو أبعد من الواجب.
ولهذا لا يتذكر الناس بعد سنوات حجم الصلاحيات التي كان يملكها مديرهم، بقدر ما يتذكرون كيف عاملهم عندما كانوا في أمسّ الحاجة إلى التقدير.
فالوظيفة تُدار بالأنظمة، أما البشر فلا يقودهم إلا التقدير
شهادتك أعتز بها كثيرًا، وكلماتك الطيبة وسام أفتخر به. لكن الحقيقة أننا نتعلم منك، ونستفيد من حكمتك وخبرتك وتواضعك في كل موقف.
أنت بالنسبة لنا أبٌ وقدوة، وما نراه منك من أخلاق رفيعة وفكر ناضج هو مدرسة نتعلم منها كل يوم.
أسأل الله أن يبارك في عمرك وعملك، وأن يجزيك عنا خير الجزاء، وأن يديم عليك الصحة والعافية والتوفيق.
@qic_online
شركة قطر للتأمين
من أجمل ما في هذه التجربة معكم أنها علمتني ألا أكررها مرة أخرى. كانت درسًا مجانيًا قيّمًا في كيفية تمييز الشركات التي تستحق الاستمرار معها من تلك التي تكفي معها تجربة واحد
يعاشر الأخُ أخاه أكثر من عشرين عامًا،
وتعاشر الأختُ اختها اكثر من عشرين عاماً،
فتأتي زوجة احدهما، او زوج احداهن
خلال أشهر او ربما اسابيع ليقنع
أن أخاه سيئ أو أن أخته سيئه.
انتبه…
أخوك سندٌ لا يميل،
وأختك عِوضٌ لايتكرر