حسام حسن يحصد مجدا أكبر من "كأس العالم".. شاهد..
الفوز في مباراة أو مباريات ليس شيئا في ميزان التاريخ، وإن أسعد قلوب الملايين في ظل هوس الكرة الذي يجتاح العالم، لكن الفوز في مباراة الإنسانية والمبادئ هو الأهم.
بإصراره على موقفه من فلسطين بعد فوز فريقه على كندا، وذلك عشية مباراة فريقه التالية مساء اليوم، نال حسام حسن الوسام الأهم من جماهير الأمّة وعموم الأحرار.
فلسطين ليست قضية أرض وشعب فقط، رغم أهمية ذلك في ميزان الحق والعدل، بل هي عنوان صراع أمّة كاملة مع من يريدون شرذمتها وإذلالها. وقد احتلالها استهدافا لمصر ودورها قبل أي شيء آخر، وطبعا لأن الأخيرة هي الأكبر والأهم.
فلسطين تمنح الأوسمة للأحرار، تماما كما تجلّل بالعار وجوه المتصهْينين، ومعهم زُمر مهزومين يتصدّرهم فلسطينيون يزعمون تمثيل قضيتها، فيما الحقيقة أنهم يخدمون محتلّيها.
كاتب إسرائيلي ينتصر لـ"لامين يامال" بعد هستيريا قومه ضده..
كتب ألون عيدان في "هآرتس" يقول:
"عندما تقرأ ردود الفعل في إسرائيل على رفع هذا اللاعب العظيم للعلم الفلسطيني، تشعر بالخزي والإحراج".
وختم مقاله بالقول:
"نعم، يامال شاب بريء. ولذلك فعل ما لا يجرؤ عليه مَن يطمحون للثراء الفاحش، والذين يعيشون في نعيم الإجماع. لكن شبابه وبراءته يُحسبان له في هذه الحالة، إذ فعل شيئا نابعا من القلب، دون أن يكترث لمصلحته المالية. أما الازدراء والكراهية تجاهه فليسا إلا انعكاسا للخجل والإحراج اللذين نسعى جاهدين لإبعادهما عن أنفسنا". (هـ).
الجميل في القصة هو دفاع رئيس الوزراء الإسباني عن "يامال". أما غزة التي انتصر لدمها الطاهر، فقدمت له التحية، مع هدية رمزية (شاهد أدناه).
كلام يوزن بماء الذهب.. لكن الحمقى لا يقرؤون ولا يتّعظون..
في "الغارديان، نشر للكاتب لاري إليوت مقالا بعنوان: "قد تكون إيران بمثابة حرب البوير للولايات المتحدة: نصر أجوف يُنذر ببداية نهاية الإمبراطورية".
"حرب البوير" هي تلك التي وقعت عام 1899 بين بريطانيا والبوير في جنوب أفريقيا، واستمرت حتى 1902 (مزارعون في مواجهة قوة إمبراطورية).
في النهاية، انتصرت القوة البريطانية، لكنه كان نصرا تافها جاء بثمن باهظ.
ثمن تمثّل في ضرب هيبة بريطانيا، في وقت كانت فيه هيمنتها العالمية مهدّدة من دول سريعة النمو كالولايات المتحدة.
ترامب لم يتعّظ من تجربة سلفه الجمهوري القريبة، حتى يتّعظ بالتجارب التاريخية البعيدة!
ذات المقارنة جاءت في مقالات عديدة من كتاب يهود (من "الكيان" ومن الخارج)، بين هجوم "تيت" الشهير في فيتنام ضد المحتلين الأمريكان، وبين "طوفان الأقصى".. نصرٌ عسكري يمهّد لهزيمة سياسية ورحيل للغُزاة.
صدمة الغُزاة.. السنوار درس حرب فيتنام في السجن واهتمّ بهجوم "تيت"!
اهتمت "هآرتس" أمس بهذه القضية، مشيرة إلى أوجه الشبه الكبيرة بين "طوفان الأقصى" وبين هجوم "تيت" للثوار الفيتناميين عام 1968، والذي فاجأ الأمريكان، وإن صدّوه في النهاية مع قتل عشرات الآلاف من الثوار، لكنه فتح الباب سريعا أمام رحيلهم بعد خمس سنوات، وذلك بعد أن كسر الهجوم صورة القوة الأمريكية، وأشعل الرفض العالمي ضد الاحتلال.
تقول "هآرتس":
"في مقال عن الأخوين السنوار عُرض على قناة "كان 11" في 24 مايو/أيار الماضي، قالت المقدّم المتقاعد بيتي لاهات، الرئيسة السابقة لقسم المخابرات في مصلحة السجون، إن يحيى السنوار، عندما كان في السجن، درس بعناية حرب الفيتكونغ مع الأمريكيين وشبكة الأنفاق التي حفرها المقاتلون الشيوعيون. علاوة على ذلك، أصرّ على أن يطّلع أعضاء حماس في السجن على قصة (هجوم تيت)".
مراسل الصحيفة اتصل بـ"لاهات"، وسألها عما إذا كانت أخبرت المعنيين بذلك في حينه، "فكان جوابها قاطعا: "جميع المعلومات الواردة نُقلت إلى أجهزة الاستخبارات".
وقال المراسل:
"ضابط مخابرات ماهر، يعلم أن الجزء الصعب والمعقّد من عمله هو سبر أغوار نوايا العدو، كان سيدرك أن معلومات المقدم لاهات قد تفتح نافذة لفك رموز نوايا السنوار، ولذلك كان سيتبع خطاه أيضا مقارنة بالنموذج الفيتنامي". (انتهى).
ليست هذه أول مرّة يشير كتاب صهاينة إلى التشابه الكبير بين "الطوفان" وبين "هجوم تيت"، إن كان في سياق التحليل، أم في سياق التحذير من المآلات، على اعتبار أن "الطوفان" قد قلب العالم في وجه "الكيان"، وسيفتح الباب أمام نهاية الاحتلال، كما حدث في فيتنام.
بالمناسبة، حدث هجوم مشابه في "هايتي" ضد الفرنسيين أيضا، وكان فاتحة نهاية الاستعمار للبلد والاستعباد لأهله في مزارع السكّر تلك الأيام، ومن ثم لتحرر الآخرين في القارة.
تنبيه:
الكلام أعلاه ليس موجّها لـ"العبيد" إياهم، بل لأحرار يفقهون معنى الحرية والعزّة والكرامة.
علمونا يا أهل غزة
نعمت النساء
لخير الرجال
"أنا أراك البطل في حياتي".. سيدة من #غزة تواسي زوجها بكلمات مليئة الإخلاص والعزيمة بعدما بترت ساقه إثر إصابته باستهداف إسرائيلي أثناء ذهابه للحصول على المساعدات
#الجزيرة#فيديو
@AymanazzamAja استاذ أيمن جزاك الله خيرا على إظهارك معانات آهلنا في غزه متمنيا لك دوام الصحة ويبقى قلمك حراً ومضياً في هذا الزمن المظلم والظالم والمذل أعانكم الله آهلنا في غزه يارجال الأمه
يا جماعة
هو راجل أمين جداً
و مخلص جداً و وفي جداً
و هو قد وعد أمام العالم
ب
( حماية أمن المواطن الإسرائيلي ) -على حد قوله -
يعني عاوزينو يخلف وعده
و يخون أمانته ؟!🤐🫣
@Ali378500997350 @mosha3324 الرد الثاني يااستاذ لو ان قناه ألجزيره صهيونيه لما الصهاينه اغلقوها ولكن البركه في القنوات العربيه المتصهينة والمتصهينين العرب جماعه ( ابو رغال )