@RaymondFHakim مصر تضلك حمار! طيب شو بدي اعملك شو فيي اخدمك ؟ ما انت حمااار، عم تسمع العربية والحدث و mtv ، يا غبي روح اسمع اعلام اميركي ، روح اقرأ اعلام اسرائيلي لتعرف المشهد منيح ، العربان متل حكايتك
@radwanmortada@ahmadserhann كل الثقة بكم استاذ رضوان ، اصحاب عقليات تجديدية وذهنيات متنورة تتقبل الآخر وتناقشه بكل حجية ومنطق،
الفكرة جديدة وجميلة ، بالتوفيق ان شاءالله
@zisisIbrahim انت تارك الكوكب ولاحق هالزلمي، شو بدك يا خيي، حر يكتب لي بدو ياه ويكون بعلمك احرص واحد ممكن تشوفو حريص عالمقاومة بكل الاعلاميين هو حسن الدر، عداك عن انو ابن بيت مقاوم وعائلة مقاومة وضيعة مجاهدة، الزلمي عامل محامي دفاع عن المقاومة وخطابه بعيد جداً عن الفتنة
#ضابط_سابق في البحرية الأمريكية
سبب أزمة حاملة الطائرات إبراهيم لينكون هو قيام ايران بتدمير مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، قاعدة الأسطول الخامس دمرت تماما لم تعد موجودة
5000 بحار بلا اكل
مافي اكل ما منحارب😱😂😭
ليس غريباً أن نسمع من يتّهم المقاومة بالتسبّب بتهجير العامليّين وتدمير قُراهم ومقتل أجمل شبابهم من أجل إسناد فلسطين وأهل فلسطين، فقد عُيّب من قبل على الحسين شقّ عصا المؤمنين ورمي نفسه وأهله وأصحابه بالتهلكة بسبب قيامه على يزيد.
المشكلة بالمقاومة وليس بكيان الإبادة… كما كانت المشكلة بالحسين وليس بيزيد…
أقسم بالله
لو كان هـؤلاء وهم عائلة شطبت بالكامل من سجل القيد من طائفة رئيس السلطة الحاكمة
لأوقف التفاوض
ونكس أعلام الجمهورية
ودعا لجلسة طارئة لمجلس الدفاع الأعلى وألحقها بجلسة عاجلة للحكومة
وأمر الخارجية برفع شكوى عاجلة إلى مجلس الامن
وابلغ الاميركي بتحمل مسؤولياته كراع لاتفاق الإطار العار
لكنه رئيس الآخرين ينظر الينا كجالية غريبة
وأن الوقت هو الفرصة التي لا تتكرر لقتل ما امكن من ابنائها برعاية اتفاق الإطار حتى يسهل خنقها وإخضاعها لمشروع صهينة البلد….
#أنصار
#دير_الزهراني
محاكمة التاريخ "محاكمة لاحقة" أو "محاكمة بأثر رجعي"
لاعب كرة القدم يستلِم الطابة في منتصف الملعب ويتّجه بها الى مرمى الخصم... اللاعب يجتاز لاعبي الخصم الواحد تلو الآخر ويمتنع عن تمرير الطابة للاعب آخر رغم أنّ ذلك يرفع إحتمال إحراز الهدف. اللاعب يُصرّ أن يصل الى المرمى. اللاعب يصل الى قبالة المرمى.
لحدّ هذه النقطة، التاريخ واضح وبيّن ولا خلاف عليه. اللاعب، لِطَمَعِه رُبّما، ورُبّما لملاحظته فرصة يستطيع استغلالها، رفض تمرير الطابة لزميله وأصرّ على محاولة التسجيل هو. لا غيره.
التاريخ، لحدّ هذه اللحظة لا ريب فيه... إلى أن يسدّد اللاعب. نتيجة التسديدة ستكتب التاريخ... فإن سدّد وسجّل، كتب التاريخ عنه المعلّقات: لقد استلم الطابة من منتصف الملعب وتخطّى كلّ اللاعبين وسجّل! يا لعظمته! وإن سدّد وأخطأ، قرّعه التاريخ أيّما تقريع: يا لِطَمَعِه! كان بإمكانه تمرير الطابة لزميله وكان ذلك ليعني هدفاً لفريقه...
نحن البشر مهما تبجّحنا بأنّ الغاية لا تُبرّر الوسيلة وبأنّ السبيل الى الهدف أهمّ من الهدف، عندما يأتي الأمر الى التطبيق، لا يهمّنا إلّا النتيجة، عمليّاً، عند التقييم. ننسى أو نتناسى، الغاية والسبيل الى تحقيق الهدف. حتّى التاريخ، نفس التاريخ، تتغيّر قراءتُه تِبعاً لنتيجة الأحداث. التاريخ بالنسبة لنا تكتبه النتيجة وتقييمنا لحوادثه تحدّدها النتيجة. ببساطة. لا أكثر ولا أقلّ! مهما تبجّحنا بأنّ الغاية لا تبرّر الوسيلة، على أرض الواقع ما يهمّنا النتيجة ولا شيء غير النتيجة. وليس أسهل من محاكمة التاريخ "محاكمة لاحقة" أو "محاكمة بأثر رجعي" (retrospective). ليس أسهل من تفسير الحدث بعد النتيجة، التفسير الذي غالباً ما تُمليه النتيجة تلك.
من نوع الأسئلة التي من اليسير النظر اليها بعد الهدف:
1 – هل أخطأت المقاومة بالدخول في الحرب السوريّة؟
2 – هل أخطأت المقاومة بالدخول في حرب الإسناد؟ هل كان عليها أن تنأى بنفسها عن الخطر الداهم القادم وأن تتفرّغ لإعداد عدّتها لمعركة آتية حتماً إليها ولو لم تبادرها؟
3 – هذا وقد قرّرت الدخول بالحرب، هل كان عليها أن تقوم بهجوم استباقي شامل غداة طوفان الأقصى في الوقت الذي كان فيه الإسرائيلي في ذروة تخبّطه بدل حرب المشاغلة؟
بالمناسبة، نفس الأسئلة كانت لتكون أجوبتها مختلفة لو اختلفت النتيجة.
فلو الأنّ الأمور سارت على خلاف ما سارت عليه في حرب الإسناد (وكان ذلك ممكناً) لكنّا اليوم في مشهد مختلف. كان منتقدو المقاومة اليوم يكتبون القصائد بحكمة المقاومة وشجاعة المقاومة وإقدام المقاومة. كان التدخّل ليكون عين الحكمة وكان الإكتفاء بالمشاغلة عن الهجوم المبير ليكون كذلك.
الأمر ذاته في سوريا.
المقاومة الفرنسيّة التي وقفت بوجه النازيّة (مع الولايات المتحدة وبريطانيا) فعلت ما فعلت "خارج الشرعيّة"، فالشرعيّة آنذاك الممثلة بحكومة فيشي برئاسة المارشال فيليب بيتان، هادنت أدولف هتلر وفتحت ذراعيها لقوّاته. اليوم تشكّل المقاومة الفرنسية أيقونة عالميّة بالوقوف بوجه الإحتلال وتُكتَب القصائد بتمجيدها. هب أنّ الحلفاء هُزموا في الحرب، كان الأمر ليكون اليوم مختلفاً. كان الناس ليتباروا بتقريع نفس المقاومة الفرنسيّة بسبب تهوّرها ولا شرعية فعلها. كانت المقاومة الفرنسية إتُّهِمت بمصادرة قرار الحرب والسلم من الشرعيّة الفرنسيّة المتواطئة مع الإحتلال والنازيّة.
في هذه الحياة، في لحظة معيّنة، بين أيدينا معطيات محدودة نأخذ قرارتنا على أساسها وعلى أساس قناعاتنا وتنصيف أولويّاتنا. النتيجة ليست بأيدينا. قد تكون لصالحنا وقد لا تكون. مصائر الأشياء غالباً ما تكون خارج دائرة تأثيرنا وتحكمها متغيّرات كثيرة متشعّبة يصعب التنبُؤ بها. نفعل ما يجب أن نفعله ولا نلتفت للوراء.
الباقي تنظير بمفعول رجعي، لا يُسمِن ولا يُغني من جوع.
@EbenAlBalad1 معك حق يا خيي لي عم بصير بالجنوب فوق الوصف، بس هل من الحكمة التزام الصمت في كل الملفات الداخلية الحساسة لي عم تصير بالبلد ولا سيما انهم عم بحاولوا يستغلوا هالفترة ليمرؤوا كل شي بدن ياه عالرواء؟
مجرد سؤال 🤷♂️
@Jamalchaiito1 يا رجل… انت تدعي الانتماء لمقاومة شريفة اسمها حركة امل، يا خيي حط ععيننا شي مرة بس هاجم اسرائيل ، انتقد عملاءها بالداخل ، موقف واحد بس مع المقاومة، بهيدا الكوكب ملو لي هاجم عليي وعليك مش شايف الا حزب الله، بتدور دوارة عشي عيب لتضوي عليه، استحوا ولووو