لو استطاع الإنسان في الرخاء والنعمة أن ينادي الله عز وجل بإخلاص ومن أعماق قلبه، ويشعر بمنتهى التعلّق به، تمامًا كما يفعل في ذروة المعاناة والعُزلة، يكون قد بلغ قمة المعرفة ونقاء الباطن. إننا متعلّقون بالله بشدة في كل حين، وحسبُنا أن نلتفت دومًا إلى هذا التعلق.
#علیرضا_بناهیان
ومن تعريف السيد القائد ايضاً بأنها الوعي والتنبه والتيقظ ورسم الاتجاه الصحيح، فحين يمتزج الحقّ بالباطل يتطلب الميدان اقتداراً معنويّاً فيتبصّر القلب من أجل أن يعيد الارتباط الحقيقي بالباري فلا تزلّ الأقدام وتدرك القلوب حقائق الإيمان.