في #يوم_الحب
أهم علاقة حب يقيمها الإنسان في حياته هي علاقته مع ذاته، فهي المقدمة والشرط المسبق لكل علاقة.
كيف نحب انفسنا بعيداً عن الانانية والنرجسية
الشرح بالفيديو
وكل عام وانتم الحب اصدقائي ♥️
إرشادات للأهل لتعامل مع أطفالهم اثناء فترة الحرب
١- الاهل هم مصدر الأمان لأولادهم، لذا من الضروري المحافظة والسيطرة على انفعالاتهم أمام اولادهم
٢- يفضل ان لاتكذب على الطفل بأخباره "ان لا يحصل شيئ على الإطلاق وليس هناك ضرورة للخوف" ، با يفضل إخباره اننا سنعمل كل ما بإستطاعتنا لحمايته ليكون في مأمن ولن نوفر شيئ لحمايته
٣- ساعده ليعبر عن مشاعره ولا تجعله يقمعها داخله
٤- اشغل الطفل باللعب او بالمساعدة بالأعمال المنزلية او العمل التطوعي
٥- حافظ على روتين محدد لطفل بشكل يومي، لأن هذا يشعره في الامان اكثر
٦- حاول ان لا تتابع الاخبار بشكل مكثف وان لا يشاهد المشاهد المؤلمة التي تعرض
٧- حدثه عن السياق التاريخيّ للأزمة التي نمر بها وركز اثناء حديثك معه على ان الأزمات تمر وتنتهي، من اجل طمأنته واعطائه امل عن المستقبل
٨- اخبره عن اهمية الصمود والتحمل، وأن كل ازمة هي بمثابة تحدي لنا، تجعلنا اقوى
٩- أعطيه امل … واسأله عن ما يريد عمله مباشرة بعد انتهاء الحرب
١٠- في حال وجدت ان الطفل يعاني من خوف كبير من خلال : عدم النوم، التبول اللارادي، رجفة، اصفرار في الوجه، اضطراب في الاكل … يفضل اخذه عند المعالج النفسي
ملاحظة : حاول قدر الامكان الالتزام بهذه الإرشادات وان لم تستطع، لا تقسى على ذاتك، بل كن رحيما معها، فالوضع استثائي ولن نكون بأحسن أحوالنا اثناء الحرب
#لبنان_بعين_الله
ايّام الحرب تكثر الإسقاطات ليس في القذائف والصواريخ فحسب بل ايضاً الإسقاطات النفسية،
بالوقت الصعب، حيث التوتر والأعصاب مشدودة، يسهل علينا ان نسقط ما بداخلنا من قهر وظلم على الآخر، الاخر متصهين، متخاذل، باعنا بسهولة …احياناً تكون السقطة اتت في محلها واصابت هدف مستحق واحياناً كثيرة تكون مبالغة، و بها تجني، دعونا نعي ما نتفوه به،ونتذكر ان الحرب اولها كلام.
#لبنان_بعين_الله
إذا كنت غير قادر على مساعدته، اقلها لا تؤذيه
واذا كنت غير قادر على حبه، اقلها لا توهمه بأنك تحبه
واذا كنت غير قادر على إسعاده، اقلها لا تسرق منه سعادته
عيد سعيد, أما بعد
جمعينا يبحث عن السعادة رغم معرفتنا بأنها شعور عابر, لكن لا بأس, نريدها رغم ذلك
هناك من يجدها عندما يحقق انجاز مستحق وهناك من يجدها بالعطاء والتقديم للغير وهناك من يجدها عندما يقع غريمه في ورطة ! … فلكل منا سعادته الخاصة والغريبة احياناً
المهم، حاول ان تكون من الذين ينشرون السعادة اينما ذهبوا وليس من الذين ينشرون السعادة ان ذهبوا .
هـ. و.: والتخيُّلات الذكورية؟
ج. أ. ميلير: إنَّها تبرز للعيان كثيرًا في الحبِّ من النظرة الأولى. المثال الكلاسيكي، والذي أشار إليه لاكان، موجود في رواية غوته، في الشغف المفاجئ لليافع فيرتير بشارلوت، في اللَّحظة التي رآها فيها لأول مرة، تطعم حشدًا من الأولاد المجتمعين حولها. في هذا المثال، ميزة الأمومة في المرأة هي التي أشعلت الحب. مثال آخر مأخوذ من عيادتي، وهو التالي: مدير في الخمسينات من عمره يقابل متقدِّمات لمنصب سكرتيرة؛ شابة في العشرين من عمرها تدخل؛ وفي الحال يُعلن المدير عن حبِّه. تملَّكه الاستغراب ممَّا استحوذ عليه وتوجَّه لتحليل نفسي. وهناك، أزال الستار عن المحفِّز: فلقد التقى بصفات فيها ذكَّرته بما كان هو عليه في سنِّ العشرين، عندما توجَّه لأول مرَّة لمقابلة عمل. بمفهوم معين، كان قد وقع في حبِّ نفسه. في هذين المثالين بإمكاننا أن نرى جانبي الحبِّ اللذين ميَّز بينهما فرويد: فإمَّا أن تحب الشخص الذي يحميك، وفي هذه الحالة الأم، أو أن تحبَّ الصورة النرجسية لذاتك.
هـ. و.: يبدو من ذلك وكأنَّنا دمى!
ج. أ. ميلير: كلا، فبين الرجل والمرأة، ما من شيء مكتوب مسبقًا، فلا توجد بوصلة، ولا توجد علاقة مبنية من قبل. إن اللقاء بينهما غير مبرمج، كما هو الحال ما بين الحيوان المنوي والبويضة؛ ولا يمتُّ ذلك بأي صلة للجينات. الرجال والنساء يتكلَّمون، وهم يعيشون في عالم الخطاب، وهذا هو الأمر الحاسم. إنَّ أنماط الحبِّ حسَّاسة بشكل بالغ للثقافة المحيطة. وكلُّ حضارة تتميَّز بالشكل الذي تنظم فيه العلاقة ما بين الجنسين. في هذه الآونة، ما يحصل في الغرب، في مجتمعاتنا الليبرالية، مجتمعات السوق والقضاء، هو أن "التعدُّد" ماض بالتأكيد في طريقه للإطاحة "بالواحد". النموذج المثالي "للحبِّ العظيم الدائم مدى الحياة" يتخلخل تدريجيًا في مواجهته مع اللقاء السريع، والحبِّ السريع والأسطول الكامل للسيناريوهات الغرامية البديلة، المتتالية وحتى المتزامنة.
هـ. و.: وماذا عن الحبِّ طويل الأمد؟ الأبدي؟
ج. أ. ميلير: قال بلزاك: "قبيحٌ كلُّ شغف غير خالد"، ولكن هل من الممكن أن يصمد الرباط مدى الحياة على صعيد الشغف. فكلما كرَّس الرجل نفسه لامرأة واحدة فقط، كلما مالت لأخذ مدلول أمومي بالنسبة إليه؛ فتغدو أكثر سموًا وغير ملموسة من كونها حبيبة. إنَّ أفضل قدر للحبِّ الزوجي هو الصداقة، وهذا بالأساس ما قاله أرسطوطاليس.
هـ. و.: المشكلة في أنَّ الرجال يقولون بأنهم لا يفهمون ما تريده النساء، والنساء لا يفهمْن ما يتوقَّعه الرجال منهنَّ.
ج. أ. ميلير: نعم. إنَّ ما يتعارض مع الحلِّ الأرسطوطالي هو في حقيقة أنَّ التحاور ما بين الجنسين غير ممكن، وهذا ما قاله لاكان بلَوعة.
إنَّ قدر العاشقين، في واقع الأمر، أن يمضوا قدمًا في تعلُّم لغة الآخر إلى أجل غير مسمَّى، أن يتلمَّسوا طريقهم، وأن يبحثوا عن المفاتيح – مفاتيح قابلة للكسر على الدوام. الحبُّ متاهة من إساءات الفهم وما من منفذ للخروج من ذلك.
أجرى الحوار: هانا وار
بمناسبة عيد الحب أشارككم اصدقائي مقتطفات من مقابلة اجريت مع المحلل النفسي "جاك ألين ميلر" في موضوع #الحب نُشرت في الطبعة الفرنسية لمجلة العلوم النفسانية ترجمها : المحلل النفساني "خليل سبيت"
نحن نحبُّ ذاك الذي يجيبُنا عن سؤالنا "من أكون؟"٭
هانا وار: إذن، ماذا يعني أن نحبَّ حقًا؟
ج. أ. ميلير: أن تحبَّ شخصًا ما حقًّا يعني أن تؤمن أنك ومن خلال حبه، ستصل إلى حقيقة ذاتك. نحن نحبُّ الشخص الذي يحمل الجواب أو جوابًا لسؤالنا: "من أكون؟".
هـ. و.: لماذا يعلم البعض كيف يحبُّ بينما يجهل الآخرون ذلك؟
ج. أ. ميلير: يعلم بعض الناس كيفية استثارة الحب عند الآخرين، عند سلسلة من المحبين، إن جاز التعبير، رجال و نساء على حدٍّ سواء. هم يعلمون على أيٍّ من الأزرار عليهم الضغط، لكي يحظوا بالحب. ولكن ليس بالضرورة أن يحبوا هم أيضًا، فعلى الأغلب هم يمارسون لعبة القط والفأر مع فريستهم. لكي تحبَّ عليك أن تعترف بنقصك، وأن تسلِّم بأنك بحاجة للآخر، بأنك تفتقده أو تفتقدها. أولئك الذين يشعرون بالاكتفاء ممَّا لديهم، أو من يسعون لذلك، يجهلون كيف يحبون. وفي بعض الأحيان يُقِّرون بذلك مع بالغ الألم. فهم يتلاعبون ويشدون بالخيطان ويرقصون على الحبال، أمَّا عن الحب فإنهم لا يعرفون شيئًا، لا عن مخاطره ولا عن بهجته.
هـ. و.: هل الرجال مكتفون بما لديهم ؟.
ج. أ. ميلير: غالبًا ما قال لاكان: "أن تحبَّ هو أن تُعطي ما ليس بحوزتك". وذلك يعني: أن تُحبَّ هو أن تدرك نقصك وأن تعطيه للآخر، أن تسلِّمه للآخر. لا يدور الحديث هنا عن أن تعطي ممَّا تملك، كأمتعة وهدايا، وإنما نتحدَّث عن عطاء شيء مختلف أنت لا تملكه، شيء يكون ما عبرك. ولكي تفعل ذلك عليك أن تفترض نقصَك، أو "خصاءَك" كما كان يقول فرويد. وهذا بالضرورة أنثوي. فالمرء يستطيع أن يحبَّ حقًا فقط من وضعية أنثوية. الحبُّ يؤنِّث. ولهذا السبب يكون الحب دائمًا كوميديًا نوعًا ما عند الرجل. أمَّا إذا استولى عليه الخوف من أن يكون في موضع سخرية جراء ذلك، عندئذ يكون الرجل في حقيقة الأمر، غير واثق من رجولته.
هـ. و.: هل الحبُّ أصعب لدى الرجال إذن؟
ج. أ. ميلير: نعم بالتأكيد! فحتى لدى الرجل العاشق هنالك ومضات كبرياء وغطرسة وانفجارات عنف تجاه موضوع حبه love object، لأنَّ ذلك الحب يضعه في وضعية عدم كمال، فاتكال وعدم استقلالية. ذلك هو السبب في أنَّه يستطيع أن يشتهي امرأة لا يحبها، فهو يعود عندها للوضعية الرجولية التي يعلِّقها أو يعيقها عندما يحب. لقد سمَّى فرويد هذا المبدأ: "تخفيضات الحياة الحب
هـ. و.: نحن لا نجد "الواحد الوحيد" بالصدفة. لم هذا الشاب؟ لم تلك الفتاة؟
ج. أ. ميلير: ذلك ما دعاه فرويد Liebesbedingung "شرط الحب"، "سبب الرغبة". إنه ميزة خاصة – أو جملة من الميزات – والتي لها عند الشخص وظيفة حاسمة في اختيار الحبيب. إنَّ ذلك ينفذ تمامًا من قبضة علم الأعصاب، لأنه أمر مميَّز وخاص عند كلِّ شخص، وهو خاضع لتاريخه العاطفي الفريد. ميزات صغيرة جدًا أو تافهة تلعب دورها أحيانًا. على سبيل المثال، أفرد فرويد عند أحد مرضاه سبب الرغبة وقد كان ذلك لمعة في أنف امرأة!
هـ. و.: من الصعب الإيمان بحبٍّ يُشاد على تفاهات كتلك.
ج. أ. ميلير: إنَّ واقع اللاوعي يتجاوز الخيال. فليس بمقدورك أن تتصوَّر إلى أيِّ مدى تُشاد الحياة الإنسانية، وخاصة حين تتعلَّق الأمور بالحبِّ، على أشياء صغيرة، على طرف شعرة، على "تفاصيل ربانية". صحيح أنَّك تجد عند الرجال بالمقام الأول أسبابًا للرغبة على هذا النحو، والتي تشبه أفتاشا fetishes لا بدَّ من وجودها لإشعال فتيل الحبِّ. تفاصيل صغيرة، تذكِّر بأبيها، أو بأمِّها، بالأخ، بالأخت أو بشخص ما من الطفولة، تلعب دورها أيضًا في اختيار المرأة لموضوع الحبِّ love object ، إلا أن النمط النسوي في الحب هو أقرب للإروتومانية منه إلى الفَتَشيّة: فالنساء يردن أن يكنَّ محبوبات. وهمُّهن، الحب الذي يظهرهنَّ، أو الذي يتوقَّعنه من الشخص الآخر، هو شرط لا غنى عنه لاستثارة الحب عندهن أو على الأقل لنيل موافقتهن. هذه الظاهرة تكمن في جذر ظاهرة الدردشة بين الرجال والنساء.
هـ. و.: ألا تنسب أي دور للتخيُّلات؟
ج. أ. ميلير: للتخيُّلات، واعية كانت أم لاواعية، دور حاسم لدى النساء على وضعية التلذُّذ أكثر ممَّا لها في اختيار موضوع الحب. وذلك نقيض ما نجده لدى الرجال. فعلى سبيل المثال، قد يحصل أن تصل امرأة إلى التلذُّذ – دعنا نقول إلى حالة النشوة – خلال عملية الجماع ، فقط في حال تخيلت أنَّها تتعرض للضرب، أو تغتصب، أو إذا تخيَّلت أنها امرأة أخرى، أو حتى أنَّها في مكان آخر، إنَّها غائبة .
تابع
الاذى الذي تعرضت له… ليس فقط لأن الآخر مؤذي، مضطرب، معقد، او نرجسي -على موضة هذه الايام ! - بل الأهم والذي عليك ان تعرفه : ان من ظلمك، بلا اخلاق بلا ضمير، او قيم تنظم سلوكه وتحميك منه .
في يوم الحب :
احب الأرواح الصادقة
أحب نسمات الشتاء أكثر من حرارة الصيف
احب اللحن الموسيقي الهادئ
احب الأناقة في اللباس والسلوك
احب قراءة الروايات في الليل، وأحتفي بالنهار بصفحات الفلسفة
احب المخبوزات خاصة عندما تخرج من الفرن ساخنة
أحب البيوت والبلدان التي تحافظ على تراثها وأصالتها
أحب أفلام الزمن الجميل التي تطرح أسئلة فلسفية عميقة
احب الارتباط العاطفي الطويل الممتد الذي يمنحني الأمان النفسي، اجده يتلائم مع شخصيتي ونمط حياتي
أحب وطني لبنان رغم تحدياته المتلاحقة
أحب عائلتي، أحب قضاء الوقت معهم بالضحك والمحادثات التي تذهب بنا بعيدًا
احب العطور الزهرية الخفيفة التي تمنح الشعور بالانتعاش
احب المعرفة التي تسهم في تحرر الانسان
أحب الأشخاص الكرماء بطبعهم
أحب استخدام عقلي الخاص، لاستنتاج أفكار أصيلة نابعة مني
احب وأحب …وما اكثر ما احب
كل عام وانتم الحب اصدقائي