أوصيك يا عبد مناف بعدي ... بمفرد بعد أبيه فردِ
فارقه وهو ضجيع المهدِ ... فكنتُ كالأم له في الوجدِ
تدنيه من أحشائها والكبدِ ... فأنت من أرجى بَنِيَّ عندي
لدفع ضيم أو لشد عقدِ
أبيات قالها سيد مكة وشيخ بطائحها وساقي ومطعم حجيجها شيبة الحمد بن هاشم؛ عبد المطلب لولده أبي طالب في ساعة الاحتضار، ويبدو واضحاً أنّ كل الذي يشغل باله - وهو يفارق الدنيا وعلى اعتاب الآخرة - هو ولده محمد الرسول (ص)؛ الذي يعترف عبد المطلب بأنه كان له كالأم التي تدني ولدها من احشائها وكبدها!
وقال لأبي طالب في وصيته:
(... يا أبا طالب انظر أن تكون حافظاً لهذا الوحيد الذي لم يشم رائحة أبيه ولا ذاق شفقة أمه، انظر يا أبا طالب أن يكون من جسدك بمنزلة كبدك فإني قد تركت بني كلهم وأوصيتك به لأنك من أم أبيه، يا أبا طالب إن أدركت أيامه فاعلم أني كنت من أبصر الناس وأعلم الناس به، فإن استطعت أن تتبعه فافعل وانصره بلسانك ويدك ومالك فإنه والله سيسودكم ويملك ما لم يملك أحد من بني آبائي، يا أبا طالب ما أعلم أحداً من آبائك مات عنه أبوه على حال أبيه ولا أُمّه على حال أمه فاحفظه لوحدته، هل قبلت وصيتي فيه؟ فقال: نعم قد قبلت، والله علي بذلك شهيد، فقال عبد المطلب: فمد يدك إلي، فمد يده إليه، فضرب يده على يده ثم قال عبد المطلب: الآن خفف عليّ الموت، ثم لم يزل يقبله، ويقول: أشهد أني لم أقبّل أحداً من ولدي أطيب ريحاً منك ولا أحسن وجهاً منك، ويتمنى أن يكون قد بقي حتى يدرك زمانه، فمات عبد المطلب وهو ابن ثمان سنين، فضمّه أبو طالب إلى نفسه لا يفارقه ساعة من ليل ولا نهار وكان ينام معه حتى لا يأتمن عليه أحداً) كمال الدين - الصدوق.
لله عطاؤكم يا شيوخ البطحاء وسادة مكة واوصياء اسماعيل ع
سلام على قلوبكم الطاهرة النقية التي اخلصت لله فشرفها باحتضان اعظم رسله (محمد ص الامين) وحفظه وتنشئته وتربيته وتهيئته لحمل رسالة الله العظمى
سلامٌ عليكم يا من حفظتم امانة الله التي استودعها عندكم فأديتم حقها وصنتم سرها، فانجز الله وعده بكم
سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار
طبتم وطابت الارض التي فيها دفنتم
اسال الله ان يرزقنا في الدنيا زيارتكم وفي الاخرة شفاعتكم
ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
#لاقوةإلابالله#المهدي_قادم#إيران_تنتصر
لبيكَ يا أبا عبد الله الحسين ..
من لبَّى نداءَ الحسين (ع) في كُلِّ عصرٍ، ووقفَ بوجهِ أعداءِ الإسلامِ المحمديِّ الأصيل، فإنَّهُ لا يموت، بل يبقى حيّاً نابضاً في ضمائرِ الأحرار، تتردّدُ مواقِفُهُ نشيداً خالداً على مَرِّ الأجيال، كما خُلِّدَ الحسينُ بنُ عليٍّ (ع) وأهلُ بيتهِ وأنصارُه.
وأمَّا المتخاذلون، الغارقون في فتنةِ الدنيا وزخارفِها، فهم أمواتٌ يمشونَ على الأرض، كالبهائمِ بل أضلُّ سبيلاً.
فالحياةُ الحقيقيةُ ليست أياماً تُعَدُّ، بل مواقفُ عزٍّ وكرامةٍ، ومسيرٌ في دربِ الهُدى والحق ..
الحياة هي جهاد وتضحية، وثبات في وجه طواغيت الأرض ..
فليعلمِ الغُزاةُ ومن والاهم أنَّ الشهادةَ عندنا ليست فناءً، بل انبثاقُ حياةٍ، وولادةٌ في عالمِ القُدسِ والطهارة، وانعتاقٌ من دنيا ضاقت بأهلِ الحق، وازدحمت بأهلِ الباطلِ وأتباعِ الشيطانِ المطرودينَ من رحمةِ الله.
وإنَّ مشيئةَ اللهِ لَماضيةٌ لا تُرَدُّ، حتى تُطوى صفحاتُ الشرِّ، وتنهارُ عروشُ الطغيانِ، شاءوا أم أبَوا.
وسلامٌ على قدوةِ الثوارِ أبي عبدِ اللهِ (ع) عندما قال:
لا أرى الموتَ إلا سعادةً والحياةَ مع الظالمينَ إلا بَرَماً.
#لاقوةإلابالله#المهدي_قادم#إيران_تنتصر
حين ينهض الرجال لمواجهة الاستكبـ/ـار العالمي، يتجلى الصمود في أبهى صوره، ويعلو الشموخ، وتبرز شجاعة الفرسان التي تستحق أن نفخر بها.
أمّا أشباه الرجال، فلم نرَ منهم إلا الخنوع والذل، والتبعية المخزية لأعداء الإسلام.
شاء الله أن يكون إذلال طاغوت العالم على أيدي أبناء فارس الذين بُشِّر بهم في آخر الزمان.
فلتُسجَّل أسماء المجاهـ/ـدين في سجل الأبطال، ولتُدرج أسماء الخانعين والعمـ/ـلاء في سجل الجبناء والخـ/ـونة.
فشبيه الشيء منجذب إليه، لا محالة.
الابستينية نهج أمـ،،ـريكي مستحكم أم حالة طارئة؟
أبرز ما تميز به رجل الأعمال جيـ،،ـفري ابسـ،،ـتين (المنتحر عام 2019 كما قيل) هو اشتهاره بإدارة شبكة اتجار بالبشر واستغلال القاصرات جنسياً، كما ضمت وثائق وزارة العدل عندهم مسألة أكل لحوم البشر!
تقارير إعلامية أشارت إلى أنّ اسم تـ،،ـرامب وبعض أفراد عائلته من ضمن المذكورين في ملفات الوزارة التي تضم مئات الملفات التي ورد فيها ذكر العديد من السياسيين ورجال الاعمال ومشاهير الفن ... إلخ!
"الابستينية" طبعت شخصية وأداء ترامـ،،ـب بشكل واضح في الحرب الأخيرة التي شنّها على إيران، بعد أن ابتدأ يومها الأول بقتل الأطفال في مدرسة "الشجرة الطيبة" بضربتين بهدف إراقة أكبر قدر ممكن من الدماء البريئة! ثم أمعن أكثر بأمره بقصف سفينة إيرانية قرب سواحل سريلانكا تقل متدربين إيرانيين غير مقاتلين بضربتين أيضاً، وكان قتلهم "للمتعة" على حد تعبيره! وليس آخرها تهديده بضرب الجسور ومنشآت الطاقة في إيران، بل ومحو حضارتها من الوجود على حد وصفه!
ولو رجعنا بالذاكرة إلى الوراء قليلاً، لرأينا "الإبستينية" ماثلة بشكل صارخ أيضاً لدى مادلين اولبرايت (وزيرة الخارجية الامـ،،ـريكية في تسعينات القرن الماضي) حيث ذكرت أن ثمن مشروع أمـ،،ـريكا في العراق استدعى سقوط 500 ألف طفل عراقي؟ ذكرت الرقم دون أن يرف لها جفن!
قتل نصف مليون طفل عراقي رضيع وبريء وسحق شعب كامل مجرد عربون واستحقاق "هام جداً" بنظر الإدارة الامـ،،ـريكية لتحقيق غرضها الدنيء في السيطرة على العالم وجني أرباح اقتصادية؟!
هل يستحق أصحاب هكذا نهج دمـ،،ـوي تخريبي خبيث أن يمنحوا فرصة قيادة العالم، أو يعينهم أحد على أن يسوقوا أنفسهم كقادة حضارة "الحضارة الغربية"؛ إن صح تسميتها حضارة أصلاً! بل كيف يسمح إنسان سوي لنفسه أن يصطف معهم؟!
أمـ،،ـريكا جنت ترليونات من اقتصادات دول العالم بواسطة هيمنة الدولار العبثية، ولو كانت هذه المبالغ متاحة للصين مثلاً لحصلت طفرة عملاقة في التطور التكنولوجي والعلمي على الأرض أكثر مما تتبجح به أمـ،،ـريكا اليوم!
ما يتغنّى به الأمـ،،ـريكان هم أصلاً فعلوه ويفعلونه لمصالحهم ومنافعهم، ومع هذا فهم لم يحققوا حتى 10 % من الممكن أن يتحقق بواسطة كل الاموال التي جنوها من اقتصادات كل دول العالم لصالحهم؟!
النهج الابستيني الضارب في العمق السياسي الأمـ،،ـريكي حد النخاع لا يقتصر على تـ،ـرامـ،ـب وأولبرايت، بل ربما هذان الاثنان بسطاء فكشفوا عما في دواخلهم، لكنه نهج مستحكم في رؤوس الساسة وصناع القرار عندهم!
قريباً إن شاء الله سيشرق فجر الأرض بلا هيمنة لأمـ،،ـريكا ونهجها الابستيني الظالم وتقذف بجبروتها إلى وقيد النار كما وعد الله!
أدناه: رابط تصريحات بعض ساسة الابستينية عن قتل نصف مليون طفل عراقي:
https://t.co/3SLqcgSpi2
https://t.co/HtTU7igmJO
الثلاثاء: 21/ 4/ 2026 م
لما يكون سفك دمـ،،ـاء الأطفال والأبرياء متعة وهواية!
الجـ،،ـيـش الأمـ،،ـريكي:
- ضرب قنـ،ـبلتين نوويـ،ـتين على اليابان تفصل بينهما ثلاثة أيام، أي: أنهم رأوا ما حصل للمدنيين والأطفال والإبادة الجماعية لهم وكرروها بعد ثلاثة أيام!
- مدرسة "الشجرة الطيبة" في ميناب تم ضربها مرتين؛ والمرة الثانية كانت بعد تجمع الطالبات لقتلهن!
- السفينة الإيـ،،ـرانية التي ضربوها في المحيط الهندي مقابل سواحل سريلانكا ضربوها مرتين!
وبخصوص السفينة، فبالرغم من أنها بدأت بالغرق بعد الضربة الاولى لكنهم انتظروا تجمع البحارة وضربوهم مرة ثانية!
ترامـ،ـب عندما ذكر ضربتها في لقائه الصحفي مع وسائل الإعلام ذكر أنه قال لجنوده: لماذا لم تستولوا عليها، لماذا قمتم بضربها؟ فقالوا له: للمتعـــــة! هكذا بدون خجل أو وازع من ضمير!
هم إلى اليوم، وإلى هذه اللحظة التي اكتب فيها، لم يعتذروا؛ لا عن إلقاء قنابل نـ،،ـووية تسببت بقتل الأطفال والنساء والمدنيين في اليابان قبل ثمانية عقود، ولا عن قتل الأطفال والأبرياء في إيـ،،ـران قبل بضعة أيام!
إلى الآن لم يعتذروا عن قتل الأطفال في مدرسة ابتدائية عمداً وبعد ضربهم مرتين بهدف سفك أكبر قدر ممكن من الدمـ،،ـاء البريئة تقرباً لشياطينهم!
والغريب حقاً، أن نجد بعض من يدعي (الدين!) و (المبادئ!) و (الإنسانية!)، يستطيب التعامل معهم ويثق بهم وبوعودهم، بل وبعضهم يتصدى لترشيح ترامـ،ـب لنيل جائزة نوبل للسلام! وآخرون تافهون - لدرجة تدعو إلى الاشمئزاز - يتغنون به وبأمجاده!
وللأسف بعض هؤلاء تقرأ في بيانات بطاقاتهم الشخصية: (الديانة – مسلم)!
يا له من زمان منكوس! وكثير من الناس فيه مقلوبون ظهراً لبطن ورأساً على عقب!
إلى الله المشتكى
#المهدي_قادم#ايران_تنتصر
لم تصمد إيران بوجه الاعتداء الصهيوأمـ ـريكي فحسب، بل أذلَّت هذا التحالف المشؤوم وجعلته أضحوكة وموضوعاً للتندر والفكاهة لدى شعوب العالم.
كل أحرار العالم مع الجمهورية الإسـ،،ـلامية في دفاعها المقدس عن كيانها ومقدراتها ضد مصاصي الدمـ ـاء وآكلي لحـ،،ـوم البشر وقـ ـتلة الأطفال والنساء.
أمَّا أولئك الداعمون لتحالفِ الشرِّ والفرحون بالاعتداءِ الغاشمِ على المسلمين، فكفاهم ذُلَّاً وخزياً وقوفهم مع جبهةِ الباطلِ والعدوانِ المتمثل بـالقذر نتنـ ـياهو والأحمق الكذاب ترامـ،،ـب !
فهي والله ساعة كشف الحقائق وسقوط الأقنعة، ليلحق كل خائن ومنافق بأصله في وضح النهار، لتكتمل قائمة الخـ،،ـونة والأنذال، وتُسطر في سجل التاريخ في صفحات العار والشنار.
#لاقوةإلابالله#المهدي_قادم#ايران_تنتصر
إذا كان هناك ما يُسمّى قانوناً دولياً، فليبدأ بتجريد الدول التي تمتلك أسلحة الدمار الشامل وتستخدمها أو تهدد بها .. لا أن يفرض القيود على غيرها فقط.
الولايات المتحدة الأمريكية، التي تتحدث عن (منع الانتشار) هي نفسها -تاريخياً - من استخدم السلاح النووي ضد اليابان، ولا تزال تلوّح به وتهدد دولاً أخرى مثل إيران.
وإسرائيل تتصرف خارج كل القوانين، تستبيح الدماء بلا رادع حقيقي، وكأنّها استثناء دائم من أيّ مساءلة.
فمن الذي يقرر من يملك القوة ؟ ومن يُمنع منها ؟
في هذا الواقع المزري، لا يبدو أنَّ هناك قانوناً يُطبق على الجميع، بل هناك ميزان مختل؛ طرف يَفرض، وآخر يُفرض عليه !
الحقيقة ببساطة: إنَّ هذا العالم تحكمه القوة .. لا العدالة !
القوة التي تُمنح لمجرمين ومعتوهين، مكانهم الطبيعي السجون أو المصحات العقلية !
#لاقوةإلابالله#المهدي_قادم#إيران_تنتصر
التحالف الصهيـ،،ـوأمريـ ـكي يتقن الكذب بجنون:
* تم الانتصار في الحرب، مع أنهم لم يحققوا أي هدف من أهداف حربهم التي أعلنوها !
* تم القضاء على القيادة الإيرانية، مع أنَّ أمريكا واسرائيل وحلفاؤهم أصبحوا عاجزين في مواجهة إيران، وسقطت هيبتهم في الحضيض !!
* أمريكا تمتلك القدرة على حسم المعركة، وفي نفس الوقت تستغيث بدول أوروبا وتستنجد بهم بتوسل مذل !
* تم القضاء على كل الدفاعات الجوية الإيرانية، ولكن ما زالت إيران تسقط المقاتلات والمسيرات الأمريكية !!
* تم تدميرات القدرة الصاروخيّة الإيرانية بالكامل، ولكن صواريخ إيران على مدار الساعة لا تنقطع عن قصف إسرائيل والقواعد الأمريكية يومياً !
ابحثوا لنا عن مجنون عسى أن يفهم لغة هؤلاء المجانين !
اقلبوا ترامب ليرى الواقع كما هو، فهذا المعتوه منكوس رأساً على عقب !
يبدو أنَّ الصواريخ الإيرانية أحدثت ارتجاجاً في أدمغتهم وحولاً في أعينهم !
وقبل أن أختم أقول لذيول أمريكا وإسرائيل:
نأسف لخيبة آمالكم، وجرح مشاعركم، وأنتم تنظرون إلى لوحات الغضب والرعب التي ترسمها صواريخ إيران في السماء قبل أن تدك قلاع أوليائكم !
ولا نكتمكم سراً، نحن نبتهج جداً لهكذا منظر بهيج يشرح الصدور ..
ماذا نفعل؛ إنَّما هي مشاعر، وبالطبع تختلف مشاعر الأحرار عن مشاعر الأنذال ..
وصدق من قال: مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد ..
جواب السيد أحمد الحسن على سؤال توجّه به بعض المؤمنين في إيران:
س/ الدولة تقوم بتعزيز قوات الدفاع عن الحدود والجزر المهددة من قبل العدو الأمريكي، وعرض علينا بعض المسؤولين الاشتراك والانضمام لهم، فهل يجوز لنا الاشتراك؟
ج/ يجوز، وكما ذكرت سابقاً هو جهاد في سبيل الله سبحانه. الأحبة المؤمنون في إيران من يسلك هذا الطريق لابد أن يكون مدرباً ومهيّأً بصورة جيدة للدفاع عن حدود دولة علي بن موسى الرضا.
وبمناسبة هذا السؤال أحب تنبيه الأحبة من شيعة محمد وآل محمد في العراق ممن لديهم قوات مهيّأة ومسلحة وممّن يقولون في كل محرم يا ليتنا كنا معكم، انتبهوا يرحمكم الله هذه حدود الإمام علي بن موسى الرضا وهذا عدو كافر ناصب العداء فهل هناك أوضح من هذا؟! هذه ليست حدود دولة إسلامية فقط وليست حدود إيران فقط، هذه حدود الإمام علي بن موسى الرضا، فارتقوا عن النظر الخلافي أو النفعي الضيّق ولتصدر فتاوى وبيانات واضحة جليّة للدفاع عن حدود علي بن موسى الرضا، فالخطر اليوم أعظم بكثير من خطر عصابات الوهابية الداعشية في عام ٢٠١٤ والحق جلي والباطل أوضح وإصدار الفتاوى والبيانات الواضحة اليوم أوجب وأهم.
أحمد الحسن
7 شوال 1447 هـ
الحق والعدل يفترض أن يسبق إقدام الإنسان على التضحية، لتكون تضحيته أمراً مقبولاً دينياً وأخلاقياً. وإلا فسفك الدماء بغير وجه حق من أعظم الحرمات عند الله سبحانه، وبهذا نادى وبُعث جميع رسل الله إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد وآل محمد صلوات الله عليهم:
وهذا خطاب وجّهه السيد أحمد الحسن للشعبين الأمريكي والإيراني وجنود وضباط كل منهما:
((الشعب الأمريكي:
والجنود والضباط:
وأنتم تعبرون نصف العالم لمهاجمة الشعب الإيراني تذكّروا وبكل لحظاتكم أنكم تفعلون هذا لأجل بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب وبقية عصابة إبستين لا غير.
تذكّروا جيداً أنّ الجيش الأمريكي قتل عن عمد وإصرار أطفال مدرسة "الشجرة الطيبة" فقط لأن ترامب وعصابته الإبستينية أرادوا ذلك!
تذكّروا هذا جيداً واستحضروه وأنتم تموتون على بعد آلاف الأميال عن أرضكم في محاولة بائسة لتغزو أرض أناس آخرين!
تذكّروا أيضاً وبقوة أنّ درّة القوات المسلحة الأمريكية وأفضل وأغلى قطعة عسكرية فيها حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" قد ضربها ملاك الرب فجعلها خردة لا نفع فيها، وما هذا إلا إنذار وبداية وآية من آيات الله وإشارة من الرب إن كنتم تعقلون، فاتركوا القتال خير لكم وإلا فالموت في الدنيا وجهنم في الآخرة تنتظركم.
والرب الذي جعل حاملة الطائرات خردة يسهل عليه إلقاء أمريكا إلى وقيد النار وجعلها خردة لا نفع فيها، وها أنتم تستجلبون غضبه وسخطه وتستعجلون عذابه فاحذروا، ولا أظن أكثركم سيفعلون!
الشعب الإيراني الشريف المبارك:
والجنود والضباط:
تذكّروا في كل أوقاتكم أنّكم مظلومون وأنكم تقاتلون وتجاهدون لأجل أرضكم، وهذا وحده يجعل قضيتكم محقة وعادلة.
تذكّروا في كل الأوقات أنكم تجاهدون وتدافعون عن دولة علي بن موسى الرضا، تذكّروا أنّ هذه الأرض مقدسة، ولا تسمحوا لأحد من هؤلاء الشياطين وعبدة إبليس أن يدنّسها.
أحمد الحسن
6 شوال 1447 هـ)) انتهى.
ملاحظة: يرجى من جميع المؤمنين قراءة بيان السيد أحمد الحسن في خطب الجمعة ليوم غد، جزاكم الله خيراً.
موقف السيد أحمد الحسن من امتلاك إيران سلاح ردع نووي:
هذا سؤال وجّهته للسيد أحمد الحسن وجوابه عليه:
س/ لا شك أنّ مسألة صنع وحيازة الأسلحة النووية من الناحية الشرعية يشوبها جدل كبير، فما هو الموقف الشرعي الصحيح تجاه هذه المسألة بالنسبة لإيران، وباختصار: هل امتلاك أسلحة نووية حرام أم جائز؟
علاء السالم
10/ 3/ 2026 م
ج/ لقد أثبتت أمريكا لكل العالم بأنها دولة بربرية متوحشة ومارقة لا تلتزم بقانون دولي ولا أي قيم أخلاقية، بل هم ملتزمون بتنفيذ أجندة شيطانية إبستينية، فقد قاموا بقتل فتيات مدرسة "الشجرة الطيبة" عن عمد تام وقصد ذبحهن من اليوم الأول كقربان لشياطينهم.
ولحماية الشعب الإيراني الشريف المبارك يجب امتلاك سلاح ردع للعصابات الإبستينية الأمريكية الصهيونية، فهؤلاء عبارة عن شياطين لعينة، وما لم تمتلك عصا غليظة فلن يرتدعوا عن قتل أطفالك.
في هذا العالم المكتظ بشياطين تمتلك أسلحة نووية فإنّ امتلاك سلاح ردع مماثل واجب ديني وأخلاقي على الذين يتمكنون من تحقيقه في إيران.
أحمد الحسن
20 رمضان 1447 هـ
نشر د. علاء السالم على صفحته في منصة 𝕏 والفيسبوك:
"السيد أحمد الحسن يحدد الموقف الشرعي من العدوان الظالم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية:
هذه بعض الاسئلة المستعجلة التي وصلت إليه من بعض المؤمنين في إيران، وأجاب عليها:
س1/ يوجد موظفون في الدولة ويُطلب منهم الحضور في مظاهرات تندد بالعدوان الأمريكي، فهل يجوز الخروج في التظاهرات؟
ج/ يجوز، وهو جهاد في سبيل الله.
س2/ تقوم الدولة بإنشاء مجاميع شعبية مساندة للقوات النظامية للاستفادة منها وقت الحاجة، وقد تصل الأمور إلى حمل السلاح لمساندة القوات النظامية والدفاع عن ارض الجمهورية الإسلامية وقتال الاعداء، فما هو الموقف الشرعي تجاه ذلك وهل يجوز الانضمام لهذه المجاميع؟
ج/ يجوز، وهو جهاد في سبيل الله.
الأحبة المؤمنون والمؤمنات:
الواجب الشرعي الآن هو مساندة إيران بكل ما يمكن ويتاح وبذل الغالي والنفيس لأجل الحفاظ على دولة علي بن موسى الرضا من أن يدنسها الأنجاس من جنود إبليس في الجيش الأمريكي والصهيوني لعنهم الله وأخزاهم. وأنا أدعوا شيعة محمد وآل محمد في العراق وفي إيران لاسترخاص النفوس والأموال في هذا السبيل، فهو سبيل الله سبحانه.
س3/ الدولة الآن تطلب التطوع والانضمام لمجاميع شبه نظامية وظيفتها الحفاظ على الامن الداخلي في المحافظات، فهل يجوز المشاركة فيها؟
ج/ يجوز، وهو جهاد في سبيل الله.
الأحبة المؤمنون والمؤمنات:
الواجب الشرعي الآن هو مساندة إيران بكل ما يمكن ويتاح وبذل الغالي والنفيس لأجل الحفاظ على دولة علي بن موسى الرضا من أن يدنسها الأنجاس من جنود إبليس في الجيش الأمريكي والصهيوني لعنهم الله وأخزاهم. وأنا أدعوا شيعة محمد وآل محمد في العراق وفي إيران لاسترخاص النفوس والأموال في هذا السبيل، فهو سبيل الله سبحانه.
17 رمضان 1447 ه."
السبت 7.3.2026
منصة 𝕏
https://t.co/wSZmwAyotx
الفيسبوك
https://t.co/LTBP4CGOTN
رَّبِّ أنا أطلب بقدري وأنت تعطيني بقدرك
رَّبِّ أنا أطلب بجهلي وأنت تعطيني بعلمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسمي وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسم آبائي الاولين إبراهيم وآل إبراهيم وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسم آبائي في الآخرين محمد وآل محمد الطاهرين وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسمك يا لا إله إلا أنت يا لا إله إلا هو يالله يا رحمان يا رحيم يا جواد يا كريم يا قوي يا عزيز وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أَنِّي مَغۡلُوبٞ فَٱنتَصِرۡ