منطقة الدفء/الطمأنينة/الامان التي انت فيها الان مرحلة نسبية، تقيس نجاحها/فشلها مقارنة بتجاربك السابقة وتوقعاتك المستقبلية . هل انت مستعد للمغامرة؟-حساب شخصي
وتستمر القصة تنسجها هذه المرة خبرة السنين الطوال.. ماذا لو؟
ماذا لو عاد بك الزمن إلى مقاعد الدراسة
الاجابة هنا 👇🏻👇🏻👇🏻
التجمع السنوي ال٣٣ لخريجي مدارس #الثغر النموذجية - الخالدية https://t.co/xeYNZv32iE via @YouTube
في خضم التفاعل الرياضي المتسارع، يبرز سؤال مهم: لماذا نُصرّ على مقارنة أنفسنا بالآخرين بدلًا من الاحتفاء بإنجازاتنا؟
الأهلي السعودي، هذا الكيان العريق، ليس بحاجة إلى أن يُقاس بغيره حتى تثبت قيمته، بل يكفي أن ننظر إلى تاريخه، جمهوره، وتأثيره لنفهم مكانته الحقيقية.
المفارقة التي تستحق التوقف عندها، أننا أحيانًا لا نستمتع بالفوز كما ينبغي، بل ننشغل بالنظر إلى منافسينا، وماذا حققوا، وكيف يُنظر إلينا مقارنة بهم. وهذا سلوك يُفقدنا متعة الإنجاز، ويُحوّل الفرح إلى حالة من التوتر المستمر.
الأهلي مرّ بظروف وتحديات خلال السنوات الماضية، بعضها فني، وبعضها إداري، وأخرى خارجة عن الإرادة. ومع ذلك، يظل كيانًا كبيرًا قادرًا على العودة، بل والمنافسة بقوة. لكن هذه العودة لا تعتمد فقط على ما يحدث داخل الملعب، بل أيضًا على وعي الجماهير خارج الخطوط.
التحدي الحقيقي: الوعي الجماهيري
من أبرز الإشكاليات التي عانى منها النادي في فترات سابقة:
1. ثقافة المظلومية ونظرية المؤامرة
تحويل كل خسارة إلى مؤامرة، وكل قرار تحكيمي إلى استهداف، يُضعف من التركيز على الأسباب الحقيقية، ويؤخر الحلول.
2. الانفعال تجاه اللاعبين
بدلًا من دعم اللاعب في الملعب، يتم مهاجمته عند أول خطأ، مما يؤثر نفسيًا على الأداء العام للفريق. الملاعب يجب أن تكون بيئة دعم، لا ضغط إضافي.
3. الاستسلام المبكر
ثقافة “انتهت المباراة” بعد هدف أو طرد، هي من أخطر ما يواجه أي فريق. الفرق الكبيرة تُعرف بقدرتها على العودة، لا بالاستسلام.
ماذا نحتاج اليوم؟
الأهلي لا يحتاج إلى إعادة تعريف نفسه، بل يحتاج إلى:
الاعتزاز بالهوية: الفخر بالانتماء دون الحاجة للمقارنة.
نقد واعٍ: انتقاد الأخطاء بهدف التصحيح، لا الهدم.
دعم حقيقي: الوقوف مع الفريق في أصعب اللحظات، لا فقط عند الانتصارات.
تركيز داخلي: الاهتمام بتطوير الفريق بدل الانشغال بالآخرين.
الخلاصة
الأهلي كيان كبير… لكن عظمته الحقيقية تكتمل بجماهير واعية تدرك أن الدعم ليس مجرد حضور، بل ثقافة وسلوك.
إن أردنا أن يعود الأهلي إلى مكانه الطبيعي، فعلينا أن نبدأ من أنفسنا… من طريقة تفكيرنا، ومن أسلوب تعاملنا مع الفريق.
افخر بفريقك… واصنع معه الفارق.
الحمدلله والشكر لله
فريقنا #الاهلي بطل
والفرق مع #ماتياس انك ماتفقد الامل بعد الثقة بالله سبحانه وتعالى
مهزوم شوط مطرود هدفين تلاتة جالس ومطمن وعارف انك قادر ترجع- هذه النسخة من الاهلي ماقد مرت علي وانا اشجع النادي من سنين
لعيبة تقال ومدرب طبيب استشاري نفسي من الطراز الاول
شوف الشوط التاني وانت تعرف الفرق
الحمدلله وفالنا الكاس بحول الله وقوته💪🏻
يشرفني صدور قرار تكليفي متحدثًا رسميًا لوزارة الصحة، وهي مسؤولية أعتز بها وأسأل الله التوفيق والسداد لأدائها بما يخدم وطننا الغالي 🇸🇦
وأن يعينني على أن أكون صوتًا يعكس جهود الوزارة، وينقل رسالتها بصدق وشفافية، ويقرب المعلومة الصحية للمجتمع؛ لوطن ينبض بالصحة.
لا تخلي الخرافات تمنعك من العطاء!
اعرف الصح خلي التبرع بالدم عادة عندك وساهم في تحقيق الاستدامة الصحية.
ودمتم بصحة وعافية💚
#قطرة_عطاء#جرين_كلوزيت#السعودية
نعلن لكم عن حملة «قطرة عطاء»
حملة إنسانية تهدف لصناعة أثر حقيقي وفعل يفرق في حياة غيرنا.
بالتعاون مع طلاب نادي الباطنة بكلية بن سينا الطبية، ومستشفى الحرس الوطني، وأمانة جدة..
موعدنا يوم ١٠ يناير ٢٠٢٦، من ٦ لـ ١١ مساءً..
مُنتظرينكم💚
#قطرة_عطاء#جرين_كلوزيت#السعودية