سقوط نظام الملالي بات وشيكًا. وخامنئي، رغم كل مظاهر الحضور، لم يعد في مأمن من هذا الحرب، اغتيال خامنئي، إن لم يكن مطروحًا علنًا، فهو في عمق السيناريوهات المتقدمة، ومسألة وقت أكثر منه خيارًا مؤجلًا.
3 خطوط... 3 أهداف... 3 رسائل...
.. الهدف على صنعاء... التركيز يرصد طهران... المراقبة مكثفة فوق بغداد...
.. ما نجا يوم 3/1/2020... أُدرج مجددًا على القائمة...
...الضربة الثلاثية المؤجلة... لم تُلغ... أُعيد جدولتها...
...التموضع من المحيط الهندي ليس عشوائيًا...
الدوائر الحمراء.. غرف القرار.. لا ساحات القتال...
العملية ليست عسكرية فقط... إنها هندسة استراتيجية تُنفذ بصمت...
...طهران تعلم... صنعاء تشعر... وبغداد تسمع... لا أحد يملك القدرة على الإيقاف...
.. الخطوط مرسومة بدقة... العصفور الثالث لن يُفلت هذه المرة...
تحيتي 🌹