@EdyCohen النعم والتفضيل في القرآن الكريم ليسا حقاً عرقياً أو جينياً ثابتاً، بل هما مرتبطتان بالتقوى والالتزام بالعهد والإيمان. وعندما خالفوا عهد الله، سُلب منهم هذا التفضيل،
﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين
@jewboi223 نصوص الديانة وممارساتها (كالصلوات، والشرائع اليومية، والنصوص المقدسة) تحولت عبر التاريخ إلى "وطن منقول" يستطيع الفرد أو الجماعة ممارسته في أي مكان في العالم دون الارتباط الشرطي بوجود كيان سياسي أو جغرافيا محددة
@jewboi223 نشأت الديانة وتطورت نتيجة تفاعل مركّب بين الهوية الجماعية للشعب والنصوص التشريعية وظروف المنفى والشتات؛ مما جعل استمرارها العائدي والفلسفي ممكناً ومستقلاً عن قيام أرض أو دولة جغرافية بعينها
@jewboi223 إذا كان الخالق وفق العقيدة التوحيدية رباً لكل البشرية وحكماً عدلاً، فكيف يُوفَّق بين 'العدل الإلهي المطلق' وبين تأويل نصوص تجعل الاختيار أو العهد الديني مبرراً لتفضيل عرق أو شعب بمنحه حقوقاً سياسية وجغرافية على حساب حقوق وإنسانية أقوام آخرين خلقهم الله أيضاً؟