كتلة فوق صدري كل زوايا البيت أصداء وداعها بقايا صوتها تهمس في الأثاث في ثياب لم أجرؤ على طبها بعد دار لم تعد تعرف الدفء كل شي هنا يكرر أفولها يؤكد أنه نهائي لا رجعة فيه
من رواية مدن الحليب والثلج للكاتبة جليلة السيد
حين يصبح الوصول إلى «بلاد الأمان» بدايةً لمعركة لم تكن في الحسبان…
في «مدن الحليب والثلج» تأخذنا جليلة السيد في رحلة لولوة؛ من دفء البحرين، مرورًا بسوريا، ��صولًا إلى صقيع السويد، حيث تجد نفسها أمام أقسى ما يمكن أن تواجهه أم: أن تُنتزع منها أمومتها باسم الرعاية.
رواية اجتماعية مؤثرة تفتح ملفات الهجرة، والغربة، والأمومة، والفقد، وتصطدم بالسؤال الأصعب: من يملك الحق في أن يقرر ما هو الأفضل للطفل؟
بلغة عاطفية وحكاية أثارت تفاعلًا واسعًا بين القرّاء، تضعنا جليلة السيد أمام الجانب الآخر من حلم الهجرة؛ حين لا يكون الأمان كما تخيلناه، وحين تصبح استعادة العائلة معركةً كاملة.
#معرض_أبوظبي_الدولي_للكتاب
@MayF1207 كتب مرجان كمالي بيحكوا عن حياة الإيرانيين اللي تركوا بلادهم خلال الثورة بال١٩٧٨. توصيفها وكتابتها كتير سهلة وحلوة كتير!
أما كتاب "مدن الحليب والثلج" اللي كسرلي قلبي وقضّيها عم ابكي، بيحكي عن معاناة تربية أطفال العرب بدوَل الغرب.
"مُدن الحليب والثلج"
لـ جليلة السيد
كتاب عندي من سنة تقريبًا..
اليوم بدأت في قرأته..
يا الله كيف تركته مركونًا في المكتبة كل تلك الأيام التي كنت احتاج فيها لصديق،،،!؟
#اعتذر_لك
لم نسجّل اسمينا على قفلٍ عتيقٍ يُلقى مفتاحه في مرسى العشاق ؛لكنني أعلم كما تعلم أنت، أن اسمك معقودٌ على طرف لساني، و أن ملامحك تجري في دمي كما يجري الماء في بحرٍ لا يعرف الجفاف.
- رواية مُدن الحليب و الثلج -
هل يمكن أن يكون أصعب ما نواجهه في الحياة هو التخلّي عمّن أحببناهم بصدق؟
أنا لستُ لي للكاتبة جليلة السيد رواية تنسج بخيوط المشاعر حكاية إنسانية عميقة عن الحب، والتعلّق، والخيبات التي تترك أثرها في القلب طويلًا.
تأخذنا الرواية إلى عالم من المشاعر المتناقضة؛ حيث يلتقي الأمل بالألم، والرغبة في البقاء بحقيقة الرحيل، وتطرح أسئلة يمرّ بها الكثيرون في صمت: متى يصبح التمسّك وجعًا؟ ومتى يكون التخلّي شكلًا من أشكال النجاة؟
بأسلوب يلامس الوجدان وشخصيات تنبض بإنسانيتها، تمنح القارئ تجربة شعورية تجعله يعيش تفاصيل الحكاية وكأنها جزء من ذاكرته الخاصة. إنها رواية عن العلاقات التي تغيّرنا، وعن الأشخاص الذين يمرّون في حياتنا تاركين أثرًا لا يُنسى.