القرآن حُجّة لك .. أو عليك!
جمعية المحافظة على القرآن الكريم رفعت اسم #الأردن عالياً عندما حصلت على #المركز_الأول في تحفيظ القرآن الكريم على مستوى العالم
حُقّ لها أن تُذكر من انجازات المملكة في مئويتها
لا أن يتم التضييق عليها !
#كلنا_جمعية_المحافظة
الجنّة غالية…
أتظن أنك ستبلغها براحةٍ دائمة وتسويفٍ لا ينتهي وغفلةٍ تتكرر كل يوم؟
انهض يا عبد الله وشمِّر عن ساعد الجد وجاهد نفسك قبل أن تُطوى صحيفتك وقبل أن يأتي يومٌ تتمنى فيه سجدةً واحدة فلا تستطيع.
جاهد
أن لا تُحرَم من ثغور الخير التي قد كُنت يوماً من أهلها
وأن لا يختفي سعيك في سبل الإحسان التي كنت تعمل فيها
وأن لا يُفقَد أثرك في مكان قد كنت يوماً أحد أركانه
في عتمة الليل وخلوة المحراب..
رجالٌ عاشوا بين ثنايا المصحف مُرتلين و متدبرين
لم تُغرهم الدنيا ولم تُشغلهم القيادة عن زاد الآخرة.
رحلوا شهداء مقبلين غير مدبرين..
الفكرة لا تموت
بل تُبعث مع كل روح صادقة، وتنهض في كل جيل يبحث عنها
ليست حكرًا على زمنٍ أو قومٍ أو جماعة
وليست لوحة تُحفظ دون أن تُفهم
بل دينٌ شامل، ورسالة ربانية خالدة
لن تعلم عِظَم نِعمة الأيام العابرة حتى تمرّ بمصيبة
فالشاكي من يومه الخالي من الجديد هو الشاكي من انتهاء الأيام بلا مصيبةٍ أو همّ..
معرفتك للنعم نعمة، وعين المسلم تستشعر أفضال الله في سائر الأيام في سرّائها وضرّائها..
كلُّ عملٍ صالحٍ أو مُصلِحٍ في دينٍ أو دنيا أو معاملةٍ
لا يكون ولا يتمُّ إلا بخروج العامل من منطقة راحته = إلى ما فيه صلاحه أو إحراز هدفه أو رضا محبوبه..
اللهم رضاك عنا، واستخدمنا لما فيه طاعتك.
كم من نائم مرحوم..
يدعو له أخوه بظهر الغيب
فيرحمه الله ويفرج كربه بدعاء أخيه.
وأفضل الدعاء دعاء غائب لغائب لتحققه بالإخلاص وخفائه.
د. خالد أبو شادي -فكّ الله أسره-
الشهـ ـداء لم يكونوا عشّاق موت بل كانوا عشّاق حياة..
كان لهم بيوت دافئة وأمهات ينتظرن عودتهم
وزوجات، وأطفال، وأحلام مؤجَّلة، وأعمال يسعون فيها مثلنا تمامًا
كانوا يحبّون الضحك ويخطّطون للغد، ويخشون الفراق ويعرفون قيمة الحياة أكثر من غيرهم.
١/١
من العجيب أن هذا القلب سريعُ العطب ما لم يُعاهَد، تحوم حوله الضغائنُ والحسدُ والكِبرُ وسائرُ أمراض القلوب، ما لم يُلحّ صاحبُه على ربّه صادقًا في طلب النقاء، ويبذل جهده في أن يُحبَّ لأخيه ما يُحبّ لنفسه، ويسعى إلى تطهير نفسه من ذرّات الكِبر قبل أن تستفحل.
١/١
وعلى الضدّ من ذلك، ما أخرج إبليس من الجنّة، ولا أوقعه في اللعنة الأبدية، إلا شعورٌ استقرّ في قلبه؛ كِبرٌ اعترض به على أمر ربّه، فكان الهلاك من حيث ظنّ العظمةَ الواهيةَ في نفسه.
١/٦