أطلقوا النار على شاب لم نعرف مصيره للآن...
مشينا على الأقدام أطفال ومصابين وكبار بالسن من صباحا إلى المغرب حتى وصلنا لبعد الوادي ... واستهدفونا بعد أن اعطونا الضوء الأخضر
لم يكونو خائفين بل العكس كأنهم يتصرفون بداخل مدنهم ...طلبو منا التوجه إلى داخل كونتينرات أو بوابات عددهم اثنين، وكل كونتينر مقسم لأربعة ... كان هناك كاميرات صغيرة بكل مكان، وحملوا مايكروفونات وصاروا يستدعون بعض منا للتقدم إليهم فوق الكثبان الرملية ...
طلبو من بعض النساء والأطفال التقدم لتفتيشهم ومسائلتهم ... طلبوا من ٦ شباب أن يركعوا للعلم الإسرائيلي ويقبلوه ...تخيلوا أن الجنود يسرحون ويمرحون بدون أخذ الحيطة والحذر ، كان هناك صحافة عبرية تصورنا، كانو يمزحون مع بعضهم ... وبعضهم موجود أمام البنايات يستمتع باذلالنا ...
كان هناك حفرة وضعو البعض فيها، طلبوا مني النزول بداخلها، تم فصلي عن أهلي، نزلو جنود اميركان واسرائيليين للتحقيق معي، أخذوني مرتين، عشت أقصى مراحل الذل والهوان ... حتى الأطباء وموظفي الهلال الأحمر استجوبوهم أمامنا، اعتقلوا الدكتور علاء مقداس أخذوه لجهة مجهولة ...
ووصلنا محيط الدبابات اعتقادا منا أنهم سيفتشون هوياتنا وسنخرج ..شاهدنا أقصى مراحل الذل، بدأت الدبابات والآليات العسكرية بنثر التراب علينا، ومن ثم طلبو منا رفع هوياتنا، ومن ثم بدأو بمناداة البعض منا، وطلبوا من بعض الشباب بخلع جميع ملابسهم الداخلية أمامنا ...
ومن ثم رجعنا للمستشفى ... أخبرونا مرة أخرى بأن هنالك تنسيق والتوجه من خلف أبراج تل الهوى إلى شارع دولة إلى صلاح الدين مشيا على الأقدام، معنا مصابين وكبار السن . قطعنا مسافة ساعتين وإذ بدأو باستهداف محيط المسيرة بالقناصات ..وصلنا شارع صلاح الدين،
حاول البعض للتواصل مع الصليب للتنسيق للخروج لكن كنا محاصرين بلا اتصالات ولا انترنت ... في اليوم التالي، أخبرونا بأن ننزل فورا لأن الصليب قد نسق لنا ممر آمن للخروج للجنوب، فقام النازحين بالتجمع وبدأنا بالتحرك بالرايات البيضاء ... بعد حوالي ٥٠ مترا؛ قام الاحتلال باستهدافنا
شهادة صديقتي سلمى نازحة من مستشفى القدس للجنوب:
"يوم الأحد تم استهداف محيط المستشفى بشكل جنوني ، ومن ثم تم استهداف الطابق السادس للنازحين وإصابة ٢٨ نازح وشهيد وحالتين خطر ... وبعد ذلك عصرا تفاجئنا بتقدم للآليات العسكرية أمام المستشفى ، مع ضرب كثيف أمام المستشفى ..
من يتوقع أن تقبل إسرائيل وهي الآن في غاية سطوتها بجيوش مليونية على حدودها؟ إذا كانت لم تقبل باستمرار حركة قوامها 20 أو 30 ألف مقاتل إلى جوارها وحشدت العالم كله خلفها لإبادتهم ومعهم الحاضنة الشعبية الخاصة بهم فهل ستقبل بجيوش جرارة على حدودها؟
بالطبع مستحيل، وهي تدرك أنهم إن كانوا في سلم معها الآن فمن يضمن لها عدم تغير الظروف أو انقلاب هذه القوة العسكرية عليها غداً.
للأسف يبدو القادم غير مطمئن لمنطقتنا العربية، وما كل الحشود المتراصة على طول البحرين الأحمر والمتوسط قد جاءت من أجل غزة، إسرائيل تُطمِع الكل بشراكتها إلى حين تتمكن منهم ثم إما يكونوا كفتح في الضفة كيان مستسلم وظيفته حمايتها أو مؤامرات ومكائد وحروب مفنية توقعهم فيها، فإسرائيل ليست بعيدة عن كل ما يحدث في دولنا العربية المنكوبة وآخرها السودان، ومشروعها إسرائيل الكبرى مستقر في ذهنية كل إسرائيلي بل هو عقيدة لديهم، لذلك ليس حباً في هذه الحركة أو تلك لكنّ هذه الحركات في النهاية أول حائط صد لدول الطوق كمصر والأردن ثم ما بعدهم لذا لا يجب السماح بانهياره لأن ما سيتبعه أشد إيلاماً.
This isn't a Hamas tunnel, it's an old transmitter facility in Sweden.
https://t.co/pP6sPAkUek
(Great eyes from folks on the Project Owl server with this too, and I learned a lot about Swedish cold war bunkers!)
قدر الله انه بعض افراد عائلتي محتجزين بمستشفى الشفاء، وقدرت قبل قليل احكي مع اخويا ، ولتوصيف المشهد فهو كالتالي:
١-اخويا بطابق من الطوابق وبقية اهلي بمكان منفصل عنه ولا يعلم عنهم شيء.
٢- لاجل السلامة مغطيين الشبابيك بالالحفة وطافيين الاضواو وقاعدين عالعتمة هربا من القناصين..
الفيديو ده مش مستشفي الشفا ولا من غزة، ده من مذبحة رابعة 2013 في مصر، اي حد شغلته صحفي وبينشر حاجات غلط ومبيمسحهاش لما الناس تقوله يبقي عرص ابن وسخة وبيدور ع الريتش وعلي الفلوس وميهمهوش غزة ولا القضية وبيساعد اسرائيل تاخده كدليل لفبركة الاخبار
في برنامج nightly news على قناة NBC المراسل الأميركي المرافق للصهاينة وبينما مسؤول الكتيبة بيشاور على كرسي وبيقول للمراسل ان ( الرهائن) كانوا بيقعدوا عليه
ولما المراسل سأله كيف عرفت انهم كانوا بيقعدوا عليه؟ رد بإنهم حيستعينوا ب forensic investigators 🙄