@Mp_M_Alhazmi انته محرض الناس على القتال وسبب في ازهاق الارواح
إذا كان هدفك الوعي ليش ما توعي اولادك وتذهب فيهم الى الجبهات
انته فقط تشعل فتنه بين الناس فقط
في كل مرة نرى وجهاً جديداً في سدة الحكم، نتمنى أن يكون مختلفاً. لكن سرعان ما يتبخر الأمل حين نكتشف أنه مجرد نسخة مكررة من سابقه، أو أنه سيختفي بعد أشهر ليحل محله آخر.
نبحث عن خير فنجد خيبة، نبحث عن استقرار فنجد فوضى، نبحث عن قائد فنجد وجهاً عابراً في المشهد السياسي
#شعب_بلا_قياده
زعماء يظهرون في المشهد ثم يختفون كأنهم لم يكونوا، ووزراء يُعيَّنون اليوم ويُقالون غداً، كأن الحكم مجرد تجربة عابرة لا أكثر.
لم نعد نعرف من يحكمنا.لأنه يتم تغييره كل شهر.
كنا ننتظر استقراراً يبشر بالخير
فإذا بنا نعيش في دوامة من التغييرات السريعة التي لا تبني وطن
#وطنا_بلا_استقرار
تعلمنا ألا ننتظر خيراً من أحد.. لا من دول تدّعي الإنسانية، ولا من زعماء يزينون وعودهم بالأكاذيب. كلهم مشغولون بمصالحهم، وكلهم يمرون على جراحنا كأنها مجرد تفاصيل عابرة. أما نحن، فصرنا نسير في طريق لا نعرف نهايته.
وكأن الحياة مجرد رحلة عمياء
#فقدان_الثقة#تدمير_الاوطان
الدول تتحدث عنا في المؤتمرات، وزعماء يتبارون في التصريحات، ونحن هنا نعيش الموت البطيء. لم نرَ منهم خيراً واحداً، ولا جديّة في إنقاذ ما تبقى. كل ما نراه هو مسار غامض، نهايته مجهولة، ونحن نركض فيه كمن يسير في صحراء بلا ماء. الحقيقة الموجعة: أننا أصبحنا مجرد أرقام في تقاريرهم فقط
لم نرَ من الدول سوى وعود تنتهي عند أبواب المصالح، ولم نلمس من زعمائنا سوى خطب رنانة تتبخر مع أول أزمة. كنا ننتظر منهم حلولاً، فكانوا جزءاً من المشكلة. كنا نأمل فيهم نجدة، فكانوا سبباً في تعميق الجرح. اليوم، أصبحنا نسير في درب لا نعرف أين ينتهي، وكأن حياتنا كلها مجرد انتظار لمجهول
وصلنا لمرحلة ما عاد فيها للأمل معنى. كل صباح نستيقظ على خبر أسوأ من اللي قبله، وكل مساء ننام على طعم الإحباط ذاته.
١٢ عاماً من التراكم السلبي جعلت من التفاؤل ترفاً لا نستحق.
ومن الطموح حلماً يليق بصغار السن فقط. أصبحنا نعيش اليوم بيومه، ننتظر الأسوأ لأنه الأقرب
ونسينا طموحنااا
بعد ١٢ سنة حرب، الحقيقة الموجعة إننا ما تعلمنا غير كيف نكره بعض. كل يوم يمر يزرع فينا عنصرية أعمق، وخلافات أكثر تفاهة، وفتن تفرق القريب قبل البعيد. تعلمنا أن نصنف الناس حسب مناطقهم وانتماءاتهم، ونسينا أننا بشر قبل كل شيء. الحرب لم تأخذ منا فقط البيوت والأرواح، أخذت منا إنسانيتنا
١٢ عاماً مرّت وكأنها دهور. جيل كامل لم يعرف الحياة إلا تحت جناح الحرب.. اصبحنا نعيش حياه قاسيه لم نعرف طعم السكينه أو الأمان. مبعوثون يتعاقبون، واتفاقات تُوقع وتُدفن، والشعب يدفع الثمن كل يوم بدمه ورزقه. متى يدرك العالم أن هذه الحرب لم تعد أرقاماً، بل حياةً تتهاوى أمام أعيننا؟
ساعات الجهد تنهار واصبح المواطن يعيش يومه بين طوابير محطات الغاز ويتعرض لحراره الشمس العالية وانقطاع الكهرباء لـ ١٠ ساعات.الأسر تبحث عن حلول بديلة لتوفير لقمة العيش . واقع مرير لا يحتمل المزيد من التجاهل، والناس تنتظر أي أمل يخفف عنهم. #انقطاع_الكهرباء#غلاء_الاسعار#حياة_صعبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
صباح الخير جنوبنا العربي الحبيب، وصباح الخير يا عدن.
٧/٧ ان عدتم عدنا.
دخلنا الوحدة من أجل وطن أكبر وأقوى وأوسع، لكن المتطرفين والطامعين استغلوا الكثرة واستقووا علينا واجتاحوا الجنوب.
طالبناهم بالالتزام باتفاقيات الوحدة بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية، فعاندوا واتهمونا بالشيوعية وكفّرونا وغزونا. صمدنا على ثقة بأننا سننتصر.
ثم طالبناهم بإصلاح مسار الوحدة، فعاندوا واتهمونا بأننا من ذوي النظارات السوداء، وانفصاليون وشيوعيون. وصمدنا على ثقة بأننا سننتصر.
وانتقلنا إلى المطالبة بفك الارتباط، فعاندوا واتهمونا بأننا من ذوي النظارات السوداء، وانفصاليون وشيوعيون ودواعش. وصمدنا على ثقة بأننا سننتصر.
ثم انتقلنا إلى المطالبة باستعادة الدولة، فعاندوا واتهمونا بأننا من ذوي النظارات السوداء، وانفصاليون وشيوعيون ودواعش ويهود صهاينة. وما زلنا صامدين، وسننتصر.
إنهم لا يريدون الاعتراف بأننا جنوبيون دخلنا معهم في وحدة ثم فشلت. لقد رأيناها وحدة قائمة على الشراكة والمساواة والعدالة، بينما رأوا بلادنا مجرد أرض شاسعة بلا صاحب وثروة قابلة للنهب.
وما زالوا متمسكين بعنادهم، وسنرى إلى أين سيقودهم ذلك. أما نحن، فصابرون وصامدون، وبإذن الله منتصرون.
ليس لنا اطماع في الشمال ونحترمهم ونحترم حقوقهم وهم هل يحترمون حقوقنا؟!.نحن ايدينا ممدودة وستظل ممدودة الى كل القوى الوطنية الشمالية والاقليم والعالم اما قبضتنا فهي مشدودة حول حقنا وحقنا فقط.
حل الدولتين جنباً الى جنب بسلام خير من حرب طوال ٣٢ عاماً ولا تبدوا لها نهاية.
"A two-state solution living side by side in peace is far better than thirty-two years of war with no end in sight."
ومجددًا نقول:
أحدٌ أحد، أحدٌ أحد، أحدٌ أحد.
ويحيا الجنوب العربي.
سننتصر، وربنا الله. تحياتي
أ. د. عبدالناصر الوالي
عدن ( الرياض موقتاً)
٦ يوليو ٢٠٢٦م
يريدون القبائل أن تخوض المعارك بدلاً عنهم ،
بينما وزير الدفاع والجيش يقضون الوقت بين
الفنادق وقاعات الاجتماعات !
ثم يلتفتون إلى شعب الجنوب ويقولون :
انتظروا .. حتى ينتهي الفيلم ذات السيناريو المضحك
سنوات طويلة ، والفيلم نفسه : مرة بعنوان "قادمون يا صنعاء" واليوم بعنوان "قادمون يا ميرا"
أما الجنوب فيراد له أن يبقى أسيراً أمام شاشة ،
يجبرونه على مشاهدة الفيلم نفسه ،
ولا يسمح له حتى بتغيير القناة !
يقول جون هارفد :
إذا بدأ كلبك بالنباح عليك ، فاعلم أن هناك من يطعمه
وفي السياسة ..
إذا رأيت جنوبياً يهاجم ثوابت شعبه وقضيته ،
فاعلم أن هناك من يطعمه سياسياً ، وسيعود عندما يجوع!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير لجنوبنا العربي الحبيب، مساء الخير يا عدن
انتبهوا، فأنتم تعرفون شعبنا!
"هل أخطأنا؟"؛ يسألني بعض الزملاء. نعم بالتأكيد، فنحن بشر نُخطئ ونصيب. ولكن، هل كنا سنسير على المنوال نفسه؟ نعم، فقط كنا سنحرص على تجنب بعض الأخطاء التكتيكية، أما استراتيجياً فلم نُخطئ.
لم نُخطئ نحن الجنوبيين عندما ذهبنا إلى الوحدة، فهي هدفٌ سامٍ ولسنا نادمين. هم مَن أخطأ، بل مَن أجرم بحق الجنوب وشعبه وبحق الوحدة، وهم مَن عليه أن يندم.
وللأسف، هم غير معترفين بالخطأ وغير نادمين، بل لا يزال شعارهم "الوحدة (الفيد) أو الموت (لشعب الجنوب)" هو السائد في خطابهم السياسي حتى اليوم. لقد لفظهم الشعب وكرههم في الشمال، فقد تركوه فريسة سهلة وفرّوا بجلودهم. ويكرههم شعب الجنوب بعد أن تقبّل الشراكة معهم على مضض؛ لكي يعودوا إلى صنعاء ثم نتفق على فك ارتباط آمن، فغدروا بالشراكة مع الجنوب مرة أخرى، مع الأسف.
الجنوب كله محرَّر، ويحكمه ساسة شماليون ممن غزوه عام 1994م؛ قبلناهم نحن ولم يقبلونا هم! أمرٌ لا يُعقل ولا يُصدق، والعالم محتار وعاجز عن الفهم. أحد عشر عاماً يحكمون الجنوب ولا يتقدمون قيد أنملة نحو صنعاء، ومع هذا أدوشوا العالم بكل صلافة بأن الجنوبيين هم السبب! لماذا؟ لأننا لم نتركهم يأخذون راحتهم في حكم الجنوب واستخدام موارده للعيش برفاهية في الخارج.
صراخ وزعيق وعويل، وطبول نصر تُقرع بضجيج وصخب، فقد سقط الشريك الجنوبي مرة أخرى؛ الأولى في 1994م بالقوة والكثرة، والثانية في 2026م بالتدليس والتزوير ووهم الدفاع عن الوحدة، التي لا يستطيعون حتى أن يُفصحوا: وحدة مع مَن؟ صنعاء ذهبت بعيداً ولن تعود، وعدن ذهبت أبعد مما يتصورون ولن تُروَّض ولو أرجف المرجفون.
سنحاور، وسنناور، وسنقاوم، وسنجاهر، وسنفاخر.. وفي الأخير سننتصر!
بعد 32 سنة من الرفض الشعبي العارم والتضحيات الجسيمة، واهمٌ مَن يعتقد أنه يستطيع أن يعيد التاريخ إلى الوراء، وأن يتعسف التاريخ والجغرافيا والثقافة.
نتفهم مشاعر الأصدقاء والأشقاء ممن يعزّ عليهم أن تفشل الوحدة رغم كل محاولاتهم للمساعدة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه. نحن كنا أشد عاطفة وتوهماً ولكننا فشلنا، وهم أصبحوا يعرفون وعلى يقين الآن أنهم لم ولن ينجحوا، فالمعطيات على الأرض قد تغيرت تماماً. كم من الوقت سيحتاجون حتى يتخذوا الخطوة الصحيحة؟ لا أعرف، ولكنهم بالتأكيد يعرفون.
سننتظر ونصبر، ولكن شعبنا يعاني وقد تحمل وصبر كثيراً، وصافرة الغليان قد ارتفع صفيرها حدّ الانفجار. مَن يُنفسها قبل فوات الأوان؟
شعبنا في الجنوب لا يمكن أن يبقى رهينة.. لا يمكن. انتبهوا، فأنتم تعرفون شعبنا!
"مثل صيني: اجلس على ضفة النهر مهدئاً روعك، وستأتيك جثث أعدائك طافية."
تحياتي
اً د. عبدالناصر الوالي
عدن( الرياض موقتاً)
١٧ يونيو ٢٠٢٦م